الأربعاء، 11 فبراير، 2009

المسلمون انقذوا اليهود من النازى















الموضوع دة لقيته على النت كأخبار مقتضبه اتنشرت من حوالى سنه, لكن فى الظروف اللى احنا فيها دلوقتى لاقيت انى لازم انشرة تانى.





الموضوع باختصار تقع احداثه فى البانيا,فى ايام الحرب العالميه الثانيه.





القصه باختصار ان مصور امريكى يهودى اسمه نورمان جريشمان عمل معرض صور من فترة يثبت فيه بالوثائق ان المسلمين الالبان انقذوا اليهود من النازى واخفوهم فى منازلهم.





ومن خلال المعرض اللى الراجل دة سماه بيسا,مش بيسا الكف بتاع المسلسل, لا دى كلمه تعنى بالالبانيه الوفاء بالعهد, عرض مجموعه من الصور والشهادات تفيد قيام مسلمين بانقاذ حياة مئات الالاف من اليهود اثناء الحرب العالميه الثانيه مشيرا لان المسلمين قد عرضوا حياتهم للخطر بسبب ذلك.





البدايه كانت فى الولايات المتحدة عندما سمع بذلك الامرفقرر البحث عن صور تثبت تلك الواقعه,وبالفعل وصل لبعض الاسماء التى اكتشف فى نهايه الامر انها البانيه,فذهب الى متحف ياد فشيم بالقدس حيث وجد المزيد من الاسماء الالبانيه,سافر الى البانيا وقابل بالفعل عددا من كبار السن كانو وقتها اطفالا,بل قابل ايضا افراد ممن شاركوا فى عمليه الانقاذ ذاتها,وبالفعل تمكن من الحصول على الكثير من الشهادات وجمع عدد من الصور الفوتوغرافيه التى تثبت تلك الواقعه, وقال الصحفى نفسه,الكلام دة من الصحفى اليهودى:





لايوجد اى دليل يؤكد ان يهودى لجأ للمسلمين طالبا النجدة فردوة الى النازيين,البانيا هى الدوله الوحيدة التى وفرت الحمايه لليهود بالرغم من وقوعها حينها تحت رحمه النازى,وقد دخلها اليهود كضيوف وخلعت عليهم العائلات المسلمه اسماء اسلاميه,كما عاشوا بينهم.





وتعجب الصحفى من تصرف المسلمين هذا مما دفعه لسؤالهم عن اسباب هذة التصرفات رغم خطورتها فاجابوه بأن دينهم يامرهم بذلك.





كما اضاف شهادات يثبت فيها كيف انهم استضافوا اليهود الفارين الى منازلهم بصفتهم اقارب وتقاسموا معهم رغيف الخبز بدوافع دينيه تدعوا لاغاثه المحتاج.





كما اضاف شهادة تفيد ان اكبر مسئول فى البانيا حينئذ قد رفض طلبات للنازيين بتسليم اسماء وعناوين اليهود المقيمين فى بلادةوطلب من مواطنيه منح الملجأ لليهود الفارين.





ومن هذة الشهادات شهادة تتعلق بشخص يدعى على باكير وهو شخص البانى يمتلك دكان توقفت امام دكانه ذات مرة سياره فيها جنود المان معهم بعض عمال السخرةبالاضافه لفتى يهودى كانوا يستعدون لاعدامه فقام باستضافتهم والهائهم بينما تمكن الفتى من الفرار للغابه.





كما اضاف انه بعد ذلك عثر هذا الرجل على الفتى وقام بأيوائه لمدة عامين الى ان هاجر الى المكسيك بعد نهايه الحرب,كما اضاف ان هذا الفتى لايزال حيا وانه يستعد للقاء ابن على باكير .........





طبعا مش هعلق لان الموضوع مش محتاج تعليق.....