الخميس، 19 فبراير، 2009

ولولولولولولولولولولولىىىىىىىىىىىىى


سمع ههههههههههس

والنبى ياخويا منك له

وياختى منك لها

تقرو كدة المقاله دى تانى

يمكن اكون انتصيت فى نظرى ولا حاجه,


أسفر التخبط الشديد في الإعلان عن قرب الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مرارًا وتكرارًا وكذلك قرب التوصل لحل طويل الأجل مع حماس عن تسرب بعض ما يجري منذ سنوات داخل الغرف المغلقة حول تلك الملفات، فقد أكدت صحيفة «معاريف» أن تبادلا للاتهامات حدث بين المسئولين السياسيين في إسرائيل بعد أن وصلت الاتصالات لإبرام تهدئة مقابل إطلاق سراح جلعاد شاليط لطريق مسدود أو حسبما نقلت الصحيفة عن مصدر مصري - رفض ذكر اسمه -: سرنا يدا بيد علي مسار معين
وفجأة اتضح لنا أننا نسير بمفردنا. ووفقا للصحيفة أيضا فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اتصل بمدير المخابرات المصرية عمر سليمان وأوضح له موقف إسرائيل المتمثل في عدم إبرام التهدئة دون الاتفاق علي إطلاق سراح الجندي شاليط. وذلك امتدادا لتأكيد أولمرت في جلساته المغلقة مع المسئولين في إسرائيل أن هذا موقفي دائما ولم أحد عنه ولو سنتيمتراً واحداً وإذا كان البعض فهم غير هذا فإنهم يتحملون مسئولية ذلك.تلميحات أولمرت الانتقادية والسلبية تجاه مصر وعدد من كبار مساعديه دفعت أحد كبار مساعديه -وليس مصر - للرد القوي والسريع، حيث صرح عاموس جلعاد رئيس القطاع السياسي في وزارة الدفاع بقوله: «الحكومة الإسرائيلية تتعامل كما لو كان مبارك يعمل لدينا». ووفقا لنص ما قاله لأحد مقربيه ونقلته عنه «معاريف» -أمس الأربعاء- فإنه يشعر بالمرارة لاتهام أولمرت له بأنه يدير مسارا تفاوضيا مستقلا مع مصر وأنه يجر رئيس الوزراء الإسرائيلي لاتفاقيات لا يريدها. واسترسل جلعاد موضحاً: كل شيء دار في مصر مكتوب لدي حتي الكلمة الأخيرة، وأنا دائما أسافر وأعقد اجتماعاتي في ظل وجود شخص يجيد العربية، وفي ظل وجود أحد المساعدين. وقبل أن أسافر أعقد جلسة استماع مع القيادات الإسرائيلية، وعندما أعود من القاهرة أبلغ وزير الدفاع ورئيس الوزراء بمحتوي ما دار في نفس ليلة وصولي، كما أبلغ مضمون ما جري للمستشار السياسي لأولمرت ولسكرتيره العسكري.ويضيف عاموس جلعاد: أنا لا أفهم ماذا يحاولون أن يفعلوا. إهانة مصر؟ لقد أهناها بالفعل. هذا جنون. ببساطة جنون. مصر هي الحليف الأخير لنا هنا. لماذا؟ إنهم بهذا التشكيل يضرون بأمن إسرائيل القومي. فوجودنا هنا يقوم علي الاختيار بين السيئ والأسوأ ، والمصريون يبدون شجاعة مدهشة. فهم يتيحون لنا حرية الحركة ويحاولون أن يتوسطوا ويبذلون جهودا، ويبدون رغبة غير مسبوقة. فإذا ترجم كل هذا في النهاية لـ60% فقط في الميدان وليس 100% كما يريد البعض من قادة إسرائيل، فماذا يمكن أن نفعله؟ مبارك يقود بتعقل وبشجاعة .. معبر رفح مغلق وحماس محاصرة، ماذا نظن أنهم يعملون لدينا؟ إن مصر دولة ذات 85 مليون نسمة ، دولة كادت تدمرنا تماما عام 48 ووجهت لنا ضربة في عام 1973، انظروا ماذا يحدث في المنطقة شعلتنا قد تنطفئ في أي وقت والموقف حساس، عندهم أيضا إخوان مسلمون، انظروا للأردن ولتركيا، و قطر التي انتقلت للجانب الآخر المعادي لنا.. هل نريد فقدان كل هذا؟وبالنسبة لجلعاد شاليط كشف عاموس جلعاد تفاصيل جديدة بقوله: ليس من الواضح ماذا يريدون في تل أبيب؟ فلم يقم أحد من الجانب الإسرائيلي بإعداد قائمة للأسري الذين توافق إسرائيل علي إطلاق سراحهم، الجميع منشغل فقط بإهانة مصر طوال الوقت. في البداية سلمنا القاهرة 70 اسما. فهل بهذه الطريقة سنعيد جلعاد شاليط؟ لو قررنا غدا إطلاق سراح الأسري سنستعيد شاليط في نفس اليوم برحلة مباشرة للقاهرة. أو من خلال حشدنا الأسري عند معبر إيريز مع غزة وإعلاننا في الميكروفونات عن ذلك سنحصل علي شاليط في نفس اللحظة. لكن دون هذا لن نحصل علي الأسير الإسرائيلي. لقد نجحنا الآن في إيجاد رابط بين المعابر وشاليط وهذا رابط جزئي، لكنه مهم. إنهم لا يحصلون علي الأسمنت أو حديد البناء ونحن باستثناء هذا لا نفعل شيئا. رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يعمل حتي الآن بجد لإطلاق سراح شاليط. وفجأة يطالب بالحصول علي شاليط قبل كل شيء ويهين مصر، هل يريد بهذا أن تنسحب مصر من الوساطة؟ وماذا سيكون العائد؟ ومن سيجلب لنا (البضاعة) بدلا من المصريين. ويختتم عاموس جلعاد نوبة الصراحة بقوله: لقد كنت حريصا حتي في توافه الأمور، وأبلغت الحكومة الإسرائيلية بكل شيء بدقة لكنهم لا يدركون أن مبارك لا يعمل لدينا. حقا يمكن أن نحصل علي المزيد لكن ما بين مصر وإسرائيل حاليا أمر ممتاز ومهم وحيوي لا يجب أن نخسره..


معلش

سؤال برىء كدة هف على دماغى فأجتاً

هو لو كانوا الناس اللى استشهدوا فى حرب 73 شافو اللى بيحصل دة وعرفوا اياميها ان البلد بعد 30 سنه هتبقى كدة

كان هيبقى رأيهم ايه؟؟؟؟

وكانوا هيكملوا الحرب ولا لأ؟؟؟؟؟؟؟


بس خلاص


كفايه عليكم كدة النهاردة


مراسلكم من كايرو ابيب
ليشع عزرا كوهين



الشالووووووم عليكم