الاثنين، 16 فبراير، 2009

اسقاطات



لحظه من فضلك ,
انظر الى الصورة بعاليه


كلا سيدى
امعن النظر جيدا


اترى؟؟؟


هؤلاء البحارة فى الجانب المشرق
يمسكون بالاشرعه محاولين انقاذ ما يمكن انقاذة,
بينما يكمن اولئك الجبناء والحمقى فى الجانب الاخر,


الجانب المظلم


ينتظرون الموت.....


الا يذكرك هذا المشهد بشىء ما؟؟؟؟؟
نعم؟؟؟؟
يذكرك باحوال قومك الان؟؟؟؟
امممممممممممم
ممكن,ولكن اليست الصورة الان اكثر اظلاما من هذا؟؟؟
ماذا تقول؟؟؟
ماذا اقصد؟؟؟
الا ترى ذلك الحول الفكرى والاستبحس العقلى الذى اصيب به اولئك القوم؟؟؟؟
الم تسمع عن كلمه حق اريد بها باطل وباطل اريد به حقا؟؟؟


اشرح لك؟؟؟؟
اممممممممممممممم


ولكن الصورة اعقد من ان تشرح


انتظر , عندى فكرة


اقرأ جيدا هذة القصه ,وستفهم كل شىء


قديمه هى ,منذ اكثر من مائه عام
ولكنها حقيقيه,


لماذا من الماضى؟؟؟


بالطبع لكى اضمن حياد تفكيرك واتجنب ذلك الاستبحس فى عقلك ,ان كنت منهم واليعاذ بالله.
وايضا لكى اجعلك ترى الموقف بنظرة اخرى,تراة من اعلى ,بالتاكيد لن تراة كما رأة معاصروة, تلك الصورة الضبابيه المشوهه,بل ستراة من اعلى ,

ستراة من السماء.
وحينها ,ستدرك كل شىء.
ولكن
عذرا ,لا تسخر من اولئك القوم ,
فهم لا يرون الموقف كما تراة الان
فلا تسخر منهم.
واعلم ان المرض الذى اصابهم
مرض مستوطن فى مصرنا الى الان
ونحن مرضاة
فالى بيته من ازاز,.................


اسمع,


الزمان:اول اغسطس عام 1894
المكان :المحروسه ,او مصر المعزيه كما اطلق عليها حينها,مكان يسمى عزبه نصار بجوار اهرامات الجيزة,
تحط قافله مكونه من خمسه نخاسين من البدو معهم سته جوارى حبشيات,كالاتى:
حمدان ومعه جاريه تدعى مريم.
على مبروك ومعه سعيده
محمد شلغوب ومعه حليمه وفاطمه
محمد درحان ومعه مراسيله
عبد الله سعيد ومعه زنوبه.
وكانت تجارة الرقيق قد الغيت من مصر قبل ذلك باكثر من خمسه عشر عام بناء على اوامر خديو مصر اسماعيل بعد فترة انتقاليه مدتها اثنى عشر عاما يسمح فيها يتبادل الرقيق بين الاسر الى ان يلغى تماما بعدها,
وكانت هناك مصلحه اسمها مصلحه الغاء الرقيق, يقودها انجليزى يدعى جيفر بك ومهمتها ملاحقه تجار الرقيق وتقديمهم للعداله وكانت تلك الجريمه عقوبتها حينئذ خمس سنوات فى السجن.


وهذا بالطبع لم يقضى على تلك التجارة الرائجه والمتأصله فى مصر ,فكانت تتم فى الخفاء وبعيدا عن اعين الحكومه...


توجه النخاسون الخمسه لمنزل احد معارفهم بالعزبه لاخفاء الجوارى السته عندة لحين البحث عن زبون,وهذا ما قد تم.
توجه على مبروك لصديق يهودى يدعى ابراهيم منير (عاطل اغلب الاحيان) وباح له بالسر,وطلب منه طلبان,الاول هو البحث عن مشترى ,والثانى هو تدبير وسيله لنقل الجوارى سرا اليه.


صحبه ابراهيم منير الى يوسف الياسرجى صاحب عربخانه بدرب المناصرة ,فهو بحكم عمله يلتقى بالاعيان ,فهو من يصلح لهم عرباتهم ,اجابهم بانه يعرف جناينى فى قصر على باشا شريف رئيس مجلس شورى النواب حينئذ.


وبالفعل عرض الجناينى الامر على الباشا ووافق وطلب عرض الجوارى عليه.

على باشا شريف رجل قصير وسمين مبذر لاقصى حد ,تزوج اربعه منهم مغنيه سيئه السيرة ,وعرف بطيشه ونزواته حتى انه تم الحجر عليه مرتين وبلغت ديونه اكثر من 300 الف جنيه بالرغم من امتلاكه ل13الف فدان.


كان يرأس مجلس شورى القوانين الذى الفه الاحتلال ويتكون من 30 عضو يعين الانجليز نصفهم ,كما انه مجلس استشارى فقط اى ان قراراته غير ملزمه.......


فى هذة الاثناء كا ن يدور شىء اخر فى عزبه ناصر,
مرشد يدعى محمد بطران يعمل لحساب مصلحه الغاء الرقيق,ارتاب فى التجار الخمسه ,وبالفعل جمع اتباعه وهجم على منزل عبد الرحمن نصار(الرجل الذى اخفاهن عندة)وعثر عليهم بالفعل ولكنه اخد بعض المصوغات وجنيهين من عبد الرحمن مقابل عدم افشاء سرة,

فخرج وقال لاتباعه انه لم يجد شيئا......


طلب الجميع التعجيل ببيع الجوارى بعد هذا الموقف,وبالفعل حضر السمسار اليهودى ومعه زوجته تحت جنح الليل لنقل الجوارى ,كما كان معهم احد خدم الباشا لارشادهم للطريق الى القصر.


عاين الباشا البضاعه وبعد مساومه دفع فى ثلاثه منهن 60 جنيه ثم استبدل واحدة بعد شكه فى صحتها:
اجرى يا شاطرة
فلم تستطع الجرى
الباشا:لا لا دى مرضانه......


وطلب النخاسون من الباشا اخفاء الثلاث الباقيات فى قصرة لحين توفر مشترى,وهو ماتم بالفعل فى اليوم التالى,


الدكتور عبد الحميد بك الشافعى ,طبيب مرموق ,تعلم فى اوروبا وتزوج ايضا من طبيبه اوروبيه شهيرة,اقامت معه فى مصر بعد ذلك وعملت طبيبه لحريم الاسر الكبيرة فى مصر,وبالفعل استعرضت الثلاث جوارى ,واشترت منهن واحدةوطلبت ابقاء الاثنتين لعرضهما على بعض معارفها....


توجهت بهن الى منزل حسين باشا واصف مدير مديريه اسيوط وكانت زوجته صديقتها , وعرضت عليها الجاريتان,
فاشترت واحدة وارسلت الاخيرة الى عزبه محمد باشا الشواربى عضو مجلس النواب......


وانتهى الموضوع....


الى هنا ؟؟؟؟؟
كلا فالقصه لم تبدا بعد,
كان مجلس شورى النواب الذى وضعه الاحتلال قد بدأ فى المشاكسه والعناد ,فرفض المرتبات الضخمه للموظفين الانجليز
وراى انها تستنزف ميزانيه الدوله , كما انهم مجرد صعاليك بلا اى موهبه تؤهلهم لتولى تلك المناصب,كما انتقد ملء المناصب المصريه بالمرتزقه الاوروبيين,كما طالب بتفكيك مصلحه الغاء الرقيق لانها مليئه بالاوروبيين الذين يتقاضون مرتبات خرافيه , بالاضافه لان تجارة الرقيق قد انتهت من مصر, فالمجتمع المصرى متحضر ولم يعد به احدا يشترى الرقيق, فهو يقدر حريه الانسان ويحترمها, وبناء عليه فلا داعى اطلاقا لوجود مثل هذة المصلحه , ولا رئيسها جيفر بك التابع لكتشنر باشا ولا معاونيه (كان هذا الخلاف قبل احداث قصتنا بعدة اشهر)....

وكان خديو مصر حينئذ الخديوى عباس حلمى الثانى , الشاب الصغير المعروف بكرهه ومشاكسته لقوى الاحتلال, قد زار بعض وحدات الجيش المصرى وانتقد بشدة مستوى التدريب السىء بها ,مما عدة السردار الانجليزى كتشنر باشا قائد الجيش المصرى حينئذ طعنا فيه وتقدم باستقالته مما اثار المعتمد البريطانى كرومر ضد الخديوى..


ظهرت علامات الثراء على محمد بطران فشك فيه زملاؤة وابلغوا عنه جيفر بك ,وبعد البحث تبين صحه الشكوك, وتجمعت الخيوط فى يد جيفر , وعرف من هم الزبائن ,فانطلق لرؤسائه يبشرهم بالصيد الثمين.....


فقد خولف القانون, وممن؟؟ من رئيس مجلس الشورى وعضوان من نوابه ووطبيب مشهور,
ها هو الشعب المصرى المطالب بالدستور والحريه , وهاهم من طالبوا بتفكيك مصلحه الغاء الرقيق وهاهم من تشدقوا بان مصر بلد متحضر....


ها هى الفرصه للطم الجميع واسكات الكل, وبالفعل تم القبض على اربعه من النخاسين الخمسه وفرالاخير , وووصلت اشاره الى مامور قسم السيده زينب فتوجه لمنزل الدكتور الشافعى وسأله عن الموضوع , فاجاب الطبيب بمنتهى البراءة بكل تفاصيل الموضوع , ثم تم استدعاء شريف باشا امام جيفربك للتحقيق, فقام الباشا بالتوجه لوكيل نظاره الداخليه الذى افادة انه لا علاقه له بالموضوع وانه مطلوب للتحقيق فى مكتب جيفر بك.


توجه على باشا شريف لجيفر وهم بالدخول فمنعه الحاجب وجعله ينتظر فترة قبل ان يسمح له بالدخول
وفى النهايه ارسل على باشا شريف وحسين واصف باشا والدكتور الشافعى بك الى قسم عابدين ليبيتا فيه , اما الشواربى بك فلم يكن قد تم القبض عليه بعد.....


زار على باشا فى زنزانته احد ابناؤة فاخبرة بضروره احضار ورقه مهمه من بيته تفيد بانه يتمتع بالجنسيه الايطاليه,
وبالفعل عثر عليها ابنه وعرضها على القنصل الايطالى الذى توجه معه الى القسم وطلب الافراج عن الباشا لكونه احد رعايا ايطاليا ,وهو ما قد تم على الفور.......


كان لتلك الحادثه اثر عميق وصدى فى الشارع المصرى واصبحت المساله مسأله الكرامه المصريه التى مرغت فى التراب,

حيث كان رجل الشارع ,على الرغم من اى شىء,يجل الكبراء ويحترمهم فهم اولاد الاصول,فالمصرى يقبل على نفسه الذل والاهانه اما اولئك البشوات الذين يذلونه ويمرغون كرامته فى التراب,فان اهانتهم لا تغتفر,وممن ؟؟, من الانجليز الذين نفوا عرابى وحطموا الطوابى وقتلوا حلم شعب كامل.......
كان المسؤلين حينها يصيفون خارج القطر المصرى فالخديوى عباس كان مسافرا للاستانه ومنها الى فينيسيا وسويسرا, اما اللورد كرومر فكان يروح عن نفسه فى مروج اسكتلندا....
وفى هذة الاثناء كان نوبار باشا رئيس النظار ونائب الخديوى يمارس سلطته من قصرة بالاسكندريه,ووصلت اليه اخبار الحادث ولكنه فضل الانتظار حتى يرجع الخديوى فمازالت حادثه السير كتشنر قريبه, فواضح ان الموضوع له ابعاد اخرى ,فمن غير الطبيعى ان يتخذ جيفر بك اجرائات بمثل هذة الخطورة بدون موافقه ودعم رؤساؤه,
ففضل نوبار بحث الموضوع لحين عودة الخديوى....
كان القانون ينص على عقاب التاجر بينما لم ينص على عقاب المشترى ,وكانت الداخليه قد فطنت لهذا الامر ,فاصدرت منشور يفيد ان العقوبه للبائع والمشترى فكلاهما مكمل للاخر,وتحت الضغط الشديد على نوبار قبل احاله القضيه للمحكمه العسكريه.....


توجه الشعب بنظرة الى الخديوى املا فى انقاذ الموقف ,وبالفعل امر بتاجيل القضيه لحين عودته ,ولكن هذا التاجيل لم يستمر سوى يوم واحد ,فالجميع فى النهايه خضع لسلطان الاحتلال....


وفى 4 سبتمبر وقف حسين باشا واصف والشواربى باشا والشافعى بك فى قفص الاتهام بجوار النخاسين الاربعه والمرشد الخائن والسمسار اليهودى وصاحب العربخانه ,بينما كان على باشا شريف قد سقط منذ ايام بازمه قلبيه حادة....


واقبلت الجوارى للشهادة فقالت سعيدة :سيدى اللى فى سيوة مات واهل بيته باعونى لسيدى على مبروك(النخاس) وبعدين جينا لمصر....


فهى امه بنت امه بنت امه من نسل طويل من العبيد والجوارى والاماء لاتعرف الواحدة منهن نطق اى اسم بدون ان تسبقه بكلمه (سيدى)...


امر القاضى زنوبه ان ترفع رأسها عندما تتكلم فترفعه لثوان ثم يهبط مرة اخرى فالراس قد ولد منحنيا واعتاد الانحناء وبعد تكرار الطلب من القاضى , وبعد اليأس ,سلم امرة لله وكف عن ان يامرها برفع رأسها....


طلب القضى من مريم ان تصف المكان الذى اتى بها النخاسين اليه ,فاجابت(جنب الحجرين الكبار والحجر الصغير)
تقصد الاهرام فضجت القاعه بالضحك....
سالها القاضى هل تعرفين الشواربى باشا ,فاجابت بنعم ,وعندما سألها هل له لحيه؟ , لم تستطع الاجابه فهى لا تعرفها
فقال لها القاضى :اللحيه شعر ينبت فى الوجه ,بينما اشار احد الاعضاء الى لحيته........


فجاة اصبحت الجوارى الخمسه حديث الساعه ومحل اهتمام العالم كله , يهتم لامرهن الخديوى وكرومر , ووزراءخارجيه لندن وباريس ,تتبناهن جريدة التايمز وكبرى صحف العالم , فقد كن قميص عثمان .....


اتهمت الصحف العالميه المصريون بالتوحش والبربريه بينما تغزلت التايمز فى العداله الانجليزيه التى تلقن الشعوب الهمجيه دروسا فى الحريه والمساواة والعداله.


وفى ايطاليا امر وزير الخارجيه بنفى القنصل الايطالى فى مصر لانه تدخل فى الافراج عن على باشا شريف....


ودارت رحى المعركه نفسها بين الصحف المصريه ,فتبنت جريدة المقطم (جريده الاحتلال حينئذ)قضيه الجوارى والحريه والكرامه فالكل سواء امام القانون وهاجمت البشاوات الذين يتمنون ان يكونوا هم الاسياد وسائر الناس عبيدهم.
ودافعت الجريدة دفاعا مستميتا عن حريه الانسان وضرورة تحرير العبيد,واوضحت موقف الاسلام تجاهه,وان البيع والشراء وجهان لعمله واحدة , واستماتت تلك الصحيفه وغيرها من صحف الاحتلال فى الدفاع عن العبيد والمطالبه بتحريرهم, والمطالبه بسيادة القانون ومساواة الجميع امامه ,

وهى نفسها الصحف التى تدافع عن شرعيه الاحتلال فى انتهاك حريه الامه باكملها.......


وعلى الجانب الاخر تبنت الصحف المصريه الوطنيه المعارضه للاحتلال الدفاع عن الباشوات وتبرير قضيه الرق,
فمثلا جريده المؤيد لصاحبها الشيخ على يوسف ناقشت قضيه الحريه الشخصيه للباشوات واسائه استخدام السلطه معهم,
ووصفت اجرائات جيفر بك بالمتعسفه ,وقالت ان شراء الرقيق عمل حضارى بعكس بيعه فالسادة بذلك الفعل يقدمون عملا للخير فالرقيق لم يطمعوا فى العتق ولا يرغبون فى مفارقه منازل وقصور شبوا فيها ولم يعرفوا سواها , فالعبيد الذين غادروا منازل اسيادهم عانوا الفقر
المدقع والتشرد .....


فمن يشترى عبدا او جاريه , ينقلوهم من التعاسه الى السعادة ويحسنون تربيتهم ويطعموهم ويكسوهم ويشبعوهم فينقذوهم من الشقاء والفقر....


كما انه من حق اى عبد او جاريه ان يطلب عتقه وقتما اراد ويمنح شهادة بذلك ....


هذا كان دفاع الصحافه الوطنيه حينئذ التى كانت تحارب الاحتلال بشدة وتستنقذ كرامه الشعب.....


ولما كانت الادارة الانجليزيه قد شفت غليلها واسكتت الساسه المصريون وتم المراد ,فقد صدر الحكم كالتالى:
براءة حسين باشا واصف ومحمد باشا الشواربى وحبس الدكتور عبد الحميد الشافعى خمسه اشهروباحكام من عام الى عامين للنخاسين الخمسه .


فالدكتور الشافعى هو من اعترف صراحه على شراء الجاريه بينما انكر الشواربى باشا واصر حسين باشا واصف على ان حرم الطبيب هى من ارسلت الجاريه لتتعلم الطبخ فى مطابخه....


بينما اتهمت جريدة الاهرام الطبيب الشافعى بانه دسيسه انجليزيه , وانه اعترف ليورط الباشوات الثلاثه فى القضيه...
وسخر الادباء من الحكم فقال احدهم مخاطبا الدكتور الشافعى:
والصدق ان القاك تحت العطب ------------- لا خير منه , فاعتصم بالكذب


وكان لا مفر من اتخاذ اجراء مع على باشا شريف المريض بالقلب ,فطلب منه ارسال اعتراف بالجريمه للمسؤلين الانجليز ينهيه بطلب العفو والرحمه ,وهو ما قد تم ,مما قلب عليه الصحافه المصريه بالكامل,من مؤيدى الاحتلال ومعارضيه ونعتوة بالدنائه والجبن واللجوء للدول الاجنبيه ,فقدم الباشا استقالته ولزم بيته حتى مات كمدا بعدها بعامين.


اما الجوارى فلم يبالى بهن احد بعد ذلك ولا يدرى اين ذهبوا , وان كان الثابت ان مريم ,اكثرهن ذكاء , كانت اول من مزق ورقه العتق وعادت لبيت سيدها ............



احداث مليئه بالاسقاطات ,فما اشبه اليوم بالبارحه ,وما اغبى واسخف تلك العقليات ,التى لم تتغير حتى الان مع الاسف
فالمصرى لم يزل كما كان,نفس الفكر الملتوى والمنطق المعوج مشكلا ذلك الخليط العجيب الذى اطلق عليه, الحول الفكرى ....


بل ازداد حولا مع الاسف .


ان لم تتوصل لذلك بعد قرائتك لتلك القصه ,فرجاء اعد قرائتها ثانيه ,واذا لم تصل لتلك النتيجه , فأبشر,
انت من المحولين ياعلى ....


فهل يستيقظ الجميع ,ويكفون عن هذا السعار المجنون الذى ياكلون فيه بعضهم بعضا ,وهذا الفكر العقيم ,والسفسطه العقليه ,

والدوائر المفرغه ؟؟؟


هل ينتبهون لسفينتهم التى توشك على الغرق بدلا من قتال بعضهم البعض؟؟؟؟


وهل يتنهزون الفرصه الاخيرة قبل ان ينال اليأس ممن بقى من العقلاء على ظهر السفينه , فيقفزون منها طلبا للنجاة؟؟؟؟؟
اتمنى ذلك ......



عيرفتوف يا جماعه .......


اتمسوا بالعافيه..