الاثنين، 9 مارس، 2009

10- تيودور هرتزل



طبعا السيرة العطرة للاخ هرتزل غنيه عن الذكر و التعريف والسخس دة اشهر من نار على علم وعلشان كدة مش هتكلم عن تاريخه , وهكتفى بالاشارة عن لقائين من مقابلاته العديدة ,


1- البابا بيوس العاشر

لقاء هرتزل والبابا بيوس العاشر 1903 :
كانت فى اطار مقابلات هرتزل لملوك وزعماء اوروبا لمحاوله استمالتهم للمشروع الصهيونى والحصول على المزيد من الدعم.......
-- بعد السلامات المعتادة بدا هرتزل فى تقديم المشروع الصهيونى كوسيله لمنح الاراضى المقدسه وضعا خاصا والتخفيف من بلاء اليهود فاستمع اليه البابا ببرود وبعدين قاله:
هناك احتمالان اثنان , فأما ان اليهود يحتفظون بمعتقدهم القديم , ويظلون ينتظرون مجىء المسيح , المسيح الذى نعتقد نحن انه جاء , وفى هذة الحاله يكون اليهود منكرين للاهوت يسوع المسيح , فلا يكون بوسعنا ان نمد اليهم يد المساعدة , واما انهم يريدون الذهاب الى فلسطين , ولا دين لهم على الاطلاق , وهذا ادعى لنا لنكون اقل عطفا عليهم , ان الدين اليهودى هو اساس ديننا , غير ان اليهوديه قد حلت محلها المسيحيه , ولهذا السبب لا يمكننا ان نعطى اليهود من المساعدة اكثر مما اعطيناهم من قبل ( انقاذ بعضهم من العقاب بعد ارتكابهم لجرائم استنزاف الدم ) , ولما كان المنتظر ان يكون اليهود اول المستجيبين لدعوة يسوع المسيح فأنهم لم يفعلوا هذا حتى اليوم.....

--فاجابه هرتزل :
لم تكن النكبه ولم يكن الاضطهاد يوما , خير وسيله لاقناع شعبنا , على ما اعتقد....

-- فقال له البابا :
ان سيدنا يسوع المسيح اتى ولا قوة ماديه له , وكان فقيرا , وكان رساله سلام , ولم يضطهد احدا وانما هو نفسه اضطهدة المضطهدون , وتخلى عنه الناس حتى بعض تلاميذة , وما اخذ سلطانه يقوى الا بعد انقضاء حياته على الارض , بعد ذلك لا قبله , والكنيسه لم يتوطد سلطانها الا بعد تأسيسها بثلاثمائه سنه , وفى خلال هذا الوقت كله كان الباب مفتوحا لليهود ان يؤمنوا بلاهوت السيد المسيح لكنهم لم يؤمنوا ولا يؤمنون اليوم.

فحب هرتزل يغير سير الموضوع بذكر ما تعرض له اليهود من ظلم واضطهاد عبر العصور (طول عمرهم اساتذه فى المسكنه ) , فقاطعه البابا قائلا:
ان الكنيسه تصلى من اجل اليهود , وفى مثل هذا اليوم 25يناير نحيى ذكرى رجل كان غير مؤمن , فأشرق عليه النور وهو فى طريقه الى دمشق , فأمن بدين الحق بطريقه مدهشه ( يقصد بولس الرسول ) وغايه ما بوسعى ان اقوله لك , انكم انتم اليهود اذا استطعتم الاستيطان فى فلسطين , فجل ما نقدر مساعدتكم به هو الكنائس والقسس لتعميدكم .....
..................................................................................

2- السلطان عبد الحميد التانى
حاول هرتزل اغراء السلطان اكثر من مرة ليسمح لليهود باستيطان فلسطين عارضا عليه مبالغ خياليه تساعدة فى ازمته الحادة , بالاضافه لحل مشكلات دولته مع قادة اوروبا , والكثير من العروض المغريه ,
وكان جواب عبد الحميد حازم ونهائى فقال :
انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جديه فى هذا الموضوع , فأنى لا استطيع ان اتخلى عن شبر واحد من ارض فلسطين ,
فهى ليست ملك يمينى بل ملك الامه الاسلاميه ,
لقد جاهد شعبى فى سبيل هذة الارض ورواها بدمه ,
فليحتفظ اليهود بملايينهم , واذا مزقت دوله الخلافه يوما فأنهم يستطيعون حينها انذاك ان يأخذوا فلسطين بلا ثمن ,
اما وانا على قيد الحياة فأن عمل المبضع فى بدنى لاهون على من ان ارى فلسطين قد بترت من دوله الخلافه وهذا امر لا يكون ,
انى لا استطيع الموافقه على تشريح اجسادنا ونحن على قيد الحياة.....

عبد الحميد الثانى
استانبول
1901

طبعا لا تعليق.......