الأربعاء، 4 مارس، 2009

8- موسى مونتفيورى












موسى مونتفيورى
احد حكماء بنى صهيون , ولد فى ايطاليا سنه 1784 عاش 101سنه واتوفى فى لندن سنه 1885 .....
اتوفى ابوة وهو طفل صغير فكفله عمه ورباة التربيه الصهيونيه اياها , ولما كبر نقله عمه للندن وعلمه اصول الاعمال المصرفيه ( اللى برع فيها اليهود ) وكانت مهنه الصرافه اهم مهن لندن ولا يمارسها الا 12 صراف فقط ..
وترقى موسى فى مهنته وحصل على رخص عاليه مهدت له لتولى مناصب ماليه دقيقه فى خزانه البلاط البريطانى , وطبعا دة مهدله اتصالات واسعه جدا برجال القصر ومعرفه بادق تفاصيله ......

- طيب , فى اوائل القرن 19 ملك بريطانيا ( جورج التالت ) جاله استبحس فى دماغه واصبح بيعملها على نفسه وينزل يستخبى تحت السرير , ويجرى فى القصر ورا الخدامين , ويتزحلق على ترابزين السلم , وحاجات كتير كدة يعنى ( اتعمل عليها فيلم اجنبى ) ...
اتنحى عن العرش ومات سنه 1820 وخلفه ابنه جورج الرابع ( صحصحوا معايا شويه علشان متتلخبطوش )...
جورج الرابع كان عيان ومالوش اولاد , ومات سنه 1830 فخلفه اخوة وليم الرابع ودة كان له بنتين وماتوا فى حياته.
فاصبح بالشكل دة العرش هيروح لاخوهم التالت دوق كنت , بس فيه مشكله , الباشمهندس كان مبدد اموال ضخمه وانطرد من القصر وبعدين اتنفى من البلد كلها وراح عاش فى بروكسل وهناك اتجوز ( لويزا فكتوريا ) بنت دوق المانى واخت ليوبولد الاول ملك بلجيكا ......

- اليهود تابعوا العائله المالكه فاكتشفوا ان وريث العرش هيكون فى نسل دوق كنت لان جورج الرابع ملوش عيال واخوة وليم عياله ماتوا فى حياته يبقى ما فيش الا نسل اخوهم دوق كنت حسب اللوائح ما بتقول ......
- بس فيه مشكله , هى ان اللوائح بتشترط ان الجالس على العرش يكون مولود فى بريطانيا ويسقط حقه فى ان يكون ملكا اذا ولد خارجها ....

- طيب البيه منفى من البلد وميقدرش يدخل لانه مفلس وعليه ديون , هنا بقى اتحرك موسى مونتفيورى اكبر اصحاب رؤس الاموال ومقدمه حكماء صهيون فى عصرة وحشر شنطته فلوس وشد على بروكسل , ظبط الزبون وابجه ورجعه لندن تانى طبعا بعد ما فهمه الفوله كلها , يعنى لحم كتافك انت والملك اللى هتخلفه من خيرى , وكله علشان خاطر بريطانيا والله مش حاجه تانى !!!!!!

- وفعلا انتقل الى لندن وخلف الملكه فكتوريا ( لاحقا ) وهناك ساعدة موسى بالاموال ووقف جنبه....
- 24 مارس 1819 اتولدت ( الكسندرينا فكتوريا ) ومات ابوها دوق كنت وهى عمرها سنتين وربتها امها احسن تربيه وكلفت اشهر مربيات قصور اوروبا بمتابعتها ( البارونه لهزن ) , ولما بلغ عمرها 12 سنه كانت تجيد الالمانيه والفرنسيه والايطاليه والاتينيه ودرست الادب الانجليزى باستفاضه ودرست الدين وبرعت فى الفنون الجميله دا غير الادب والاخلاق واللباقه العاليه , يعنى باختصار كانت نموذج مثالى يصلح كملكه .....
وفى مرة وهى بتقرأ كتاب صادفت ورقه مرسوم فيها شجرة العائله فلاحظت انها الاقرب الى العرش فصاحت قائله ,
( اننى اقرب مما كنت اظن , ان الملك شىء عظيم ومجدة كبير ولكن اعباؤة اكبر واعظم ), ثم قالت للبارونه مربيتها ( الان علمت سبب الحاحك على ان اتعلم اللاتينيه ) ....

- وفعلا مات عمها مساء يوم 20يونيو 1837 فراح لها رئيس الاساقفه واحد الاطباء ومركيز علشان يعرفوها الخبر فكان اول حاجه تعملها هى ان تبعث جواب عزاء لزوجه عمها اصرت ان تخاطبها فيه ( بصاحبه الجلاله ) حتى لا تكون هى اول من ينزع عنها هذا اللقب , ومن الفال الحسن ان يوم تتويجها كان يوم مغيم وممطر ( كعادة بريطانيا ) ولكن اثناء مراسم وضع التاج عليها اشرقت الشمس وانعكس ضوئها على التاج مما عدة الجمهور من بشائر الخير.....

- اتجوزت ابن خالها ( ابن ليوبولد ملك بلجيكا ) واثناء مراسم الزفاف كان على الاسقف انه يقرا من الكتاب المقدس الجزء اللى بيحض المرأة على طاعه زوجها , فتوقف وسألها يقراة ولا لأ , فاجابته : انى اقترن امرأة لا ملكه فلا تتخطى شيئا من الكتاب , وكانت زوجه فاضله ومطيعه لزوجها , حتى انه فى مرة واثناء بعض المشاحنات البسيطه دخل جوزها المكتب وقفل على نفسه , وبعد شويه حبت تصالحه , فخبطت الباب , فقال مين؟؟؟ فأجابته الملكه فمردش عليها وبعد شويه خبطت تانى فقال مين ؟ فقالتله الملكه وامبراطورة الهند فمردش بردة فخبطت للمرة التالته فقال مين فاجابت, فكتوريا زوجتك فاستقبلها قائلا اهلا بسيدتى وزوجتى العزيزة .....
فى عصرها وصلت بريطانيا لقمه المجد وانطبعت الفترة بالكامل فى التاريخ البريطانى باسم العصر الفيكتورى مش شدة جماهيريتها وتاثيرها الايجابى على الدوله , وفى عصرها ظهر عتاوله السياسيين البريطانيين وتضخمت واردات الخزانه وكان لها صداقات مع اغلب الملوك وكانت جوابات بسيطه منها بتحل اصعب المشاكل السياسيه اللى بيعجز عن حلها كبار السياسيين , وربطت بين بريطانيا وباقى قصور الملك عن طريق تزويج اولادها من كل البيوت المالكه فى اوروبا وروسيا , وانطبع اسمها على حاجات كتير , سفن , بحيرات , شلالات , انديه , معارض , وغيرة كتييييير.....
- بالاضافه لانها ظلت ملكه لاطول مدة ( حوالى 63 سنه )....

- طيب , انا بقول الكلام دة كله ليه ؟؟؟
علشان اوضح انها كانت ست محترمه وعاقله ومخها كبير وبتحب بلدها , لكن على الرغم من كدة لم تسلم من الفيروس , فقد كان موسى افندى لازقلها زى العمل الردى , طبعا ماهو مغرقها بجمايله , وكانت كلمته عندها لا ترد , وكان بيناديها بالصديقه بنت الصديق , وفى عهدها وصل اليهود لاكبر المناصب فى بريطانيا والمعها حتى منصب رئيس الوزراء وناس زى جلادستون ( صاحب قصه تمزيق المصحف فى مجلس اللوردات ) وبالمرستون واضع مخطط تفكيك الدوله العثمانيه , ودزرائيلى , وغيرهم , وتوغلوا فى كل الاوساط الراقيه فى البلد , دة فضلا عن الاوساط التجاريه , يعنى بريطانيا بالكامل كانت بتتحرك بين اصابع اليهود واتباعهم , دا طبعا لانها كانت اقوى دوله فى العالم وقتها ( نفس السيناريو بيتكرر مع الولايات المتحدة الامريكيه حاليا ).....

- جه موسى افندى وطلب من الملكه تكتب له جواب توصيه لمحمد على , وبعدين خدة وملى شنطته فلوس وطلع على محمد على وكان محمد على اياميها غرقان فى حروبه فى الشام , وطلب منه موسى انه يأجر منه حوالى 200 قريه فى فلسطين لمدة 99 سنه مقابل دفع قيمتها مقدما وبزيادة 20 فى الميه عن القيمه الفعليه , واعطاة جواب الملكه , وطبعا كان محمد على غرقان لشوشته فى الحرب ومحتاج فلوس , كما ان بريطانيا كانت اكتر دوله بتضغط عليه علشان ينسحب , فحب يشترى رضاها فوافق على طلب موسى....

- لكن من حسن الحظ ان بعدها علطول حصلت الجريمه المشهورة بتاعه قتل الاب توما الكبوشى فى دمشق وتصفيه دمه بواسطه مجموعه من اليهود من بينهم اعيان وحاخام , تلبيه لطقوس دينيه ( ان شاء الله هحكى القصه دى بالتفصيل الممل ) والدنيا كلها اتقلبت على الجريمه البشعه , فجرى تانى موسى بجواب توصيه من فكتوريا وفلوس لمحمد على فأفرج عنهم بعد ماكانوا اعترفوا واتحكم عليهم بالاعدام , وبعدها انسحب محمد على من الشام ففشل مشروع موسى .......

- حصل المعلم مونتفيورى على لقب سير واصبح اول عمدة يهودى للندن ,
صبح صبح....
- ولم ييأس موسى ونجح فى عام 1870 انه يبنى ضاحيه فى فلسطين بدعوى تسكين وايواء فقراء اليهود , وكان اسمها ضاحيه مونتفيورى وظلت قائمه الى حرب 1948......

- توفى موسى عام 1885وورثه ابن اخوة , ( او ابن اخته ,الله اعلم ) فرنسيس مونتفيورى وكمل مهمه عمه واسس الجمعيه الانجلو يهوديه فى لندن ايام وعد بلفور , وكان الذراع الايمن لهرتزل ورشحه هرتزل لنائب الرياسه فى المؤتمرات الصهيونيه ولما اعترض ويزمن عليه قائلا : دكتور هرتزل , لكن هذا الرجل شبه معتوة ...
فاجابه هرتزل بهدوء : ولكنه هو الذى يفتح لى ابواب القصور ........

- الغريب ان فيه بعض الجوانب من القصه دى , نشرها قبل ثورة يوليو من باب التفاخر والفشخرة يهودى مصرى اسمه ( ليفى ابو عسل ) فى كتاب اسماة ( يقظه العالم اليهودى ) وانطبع الكتاب فى المطبعه النظاميه بمصر عام 1934 واطلع عليه كتير من الناس الا انه لم يلفت نظر ولا انتباة ايا ممن اطلعوا عليه ........

اى حد يلاحظ فى كلامى خطأ ياريت يصححهولى , وجل من لا يسهو...


بوكيرتوف عليكوا