السبت، 4 أبريل، 2009

13- اعترافات حاخام


هنبدأ من النهاردة ان شاء الله نتكلم عن موضوع استنزاف الدم والفطير اياة عند اليهود.


وهتكون البدايه ذكر اعترافات احد الحاخامات اليهود اللى اعتنق المسيحيه , هيحكى عن اسباب استنزاف الدم واستخداماته عند اليهود .


والبوست التانى هنحكى فيه قصتين لاتنين من الضحايا , واحد من عهد الرومان , والثانى طفل من الشام فى القرن التاسع عشر .


اما البوست الثالث هنذكر فيه قصه مقتل الاب توما وخادمه ابراهيم عمار , من واقع نصوص المحاضر والتحقيقات نفسها ..




ملحوظه : البوستات دى دمويه ومقرفه , انا بقول اهو من اولها .....




___________________




نبدأ باعترافات الحاخام المذكور ,





اعترافات الحاخام ( ناوفيطوس ) بعد اعتناقه المسيحيه :

ملحوظه : الحاخام تكلم عن الموضوع كمسيحى , فكان كل تركيزة على ضحايا المسيحيين , ولكن فى الواقع انه كان هناك الكثير من الضحايا لطقوس الدم من المسيحين والمسلمين على حد سواء , الا ان الكثير منها مر دون ان يكتشف......



يقول الحاخام ناوفيطوس :
- اريد بهذا السر المكتوم , سر الدم الذى يستنزفه اليهود من عروق المسيحيين بالطريقه وللاسباب المنصوص عليها فى كتبهم الدينيه والتى ستجىء , وقد سبقنى الى رفض ديانه اليهود كثير من الحاخامات الكبار والعلماء المشهورين من اليهود , ومع كل هذا فلم ار احدا منهم كتب شيئا فى اظهار سر الدم المكتوم عند اليهود , والمحرم على اقلامهم والسنتهم النطق به , وان اضطر احد منهم الى ذكرة فى مؤلف فيكون ذلك تحت اشارات رمزيه وعبارات اصطلاحيه لا يمكن ان يفهمها احد سواهم , حيث انها بعيد المرمى خفيه المقصد , فمثلا يقولون ديكا ويقصدون طفلا ( هههه , يعنى اسماعيل ياسين مكانش جايبها من عندة بقى ) , الى غير ذلك مما لا يخطر المقصود به على بال احد ....



- ولذلك فقد عزمت على اشهار سر الدم المكتوم الذى طويت عليه احشاء صدرى الى الحين الذى صبغت فيه بصبغه العماد المقدس , وقد مارست طقوسه بذاتى اكثر من مرة , ولا اظن احدا عالما بكل طقوسه وخفاياة واسبابه حق العلم مثلى ......



- وها انا الان بعد اطراحى ونبذى هذة المبادىء تنبض فريصتى وتأخذنى القشعريرة من مجرد مرور صورة لمشاهد فى وهمى , مع اننى حين كانت مبادىء التلمود راسخه فى فكرى , كنت امارس بيدى هذة حينئذ طريقه استنزاف الدم , اينعم هذة اليد التى كانت تحمل المديه وتتدنس بسفك الدم الزكى , ولهذة الاعتبارات افشى هذا السر متمنيا ان يقع كل ما اكتبه تحت كل نظر , ويدركه كل فكر , فأقول :



- ان هذا السر لا يعلمه الا الرؤساء والحاخامات والكتبه والفريسيون المعروفون باسم حاسيدوم , وهؤلاء يكتمونه فى اخفى طيات صدورهم عمن سواهم من اليهود , وعن كل بنى الانسانيه , فلا يستلمه احد منهم الا بعد الايمان المغلظه بحفظه مكتوما كل الكتمان حتى ولو كان فوق رؤسهم السيف وتحت اقدامهم النطع ....



- اما الاسباب التى يستنزف اليهود من اجلها دم المسيحيين فهى كالتالى :
الاول هو البغض الشديد الذى يربو فى صدورهم وهم يدرجون ويلعبون فى ازقه حاراتهم المنقطعه على حدة فى الغالب , فاليهود يعتبرونهم ضحيه وقربانا !!!!!
الثانى هو اعتقادات اليهود المبنيه على الباطل , والتى تصور لهم ان هذا الدم ذو فعل فى بعض الاعمال السحريه التى يقوم بها حاخاماتهم من التعاويذ والرقى ....



- ومن استخدامات الدم التى فى طقوس اليهود فى الزيجه مثلا , وذلك بأن يصوم العروسان من المساء الى المساء عن كل شىء , ويعقد عقد الزيجه ثم يناولهما الحاخام بيضه مسلوقه فيأكلانها بعد ان يغمسانها برماد الكتان المشرب قبلا بالدم , وهذا الرماد يكون محفوظا عند الحاخام من قبل , حيث انه بعد استنزاف الدم تبل به قطعه من الكتان حتى تتشربه وتحرق بعد ذلك ويحفظ رمادها ويرسل منه من بلد لبلد , حيث لا يمكن لليهود فى كثير من الجهات ان يستنزفوا هذا الدم , فيستعين بعضهم ببعض لاقتنائه الشديد اللزوم فى الطقوس الدينيه .



- وايضا عند ختان الطفل فى اليوم الثامن من ولادته , يأخذ الحاخام كأس خمر ممزوجه بنقطه من الدم , ويضيف اليها نقطه من دم الطفل المختون ويمزج الخمرة مزجا قويا ثم يغمس خنصرة فى الكأس ويدخله فى فم الطفل مرتين .



- وفى اليوم التاسع من شهر تموز وهو اليوم الذى يقيم فيه اليهود مظاهر الحزن على خراب اورشليم , يكون كل يهودى ملزوم بدهن جبهته من جهه الصدغين برماد الكتان المحروق , واكل بيضه ملوثه بهذا الرماد ..



- كما ان اليهود فى عيد فصحهم يصنعون الفطير بهيئات شيطانيه مختلفه الصور ويصنعون رغيفا خصوصيا مثلوثا عجينه بقليل من رماد الكتان المحكى عنه , ولابد فى الليله الاولى للعيد ان يأكل كل يهودى حتى ان كان حديث السن , قطعه بقدر حبه الزيتون من هذا الرغيف , وهذا الخبز الفطير يطلقون عليه اسم ( اوفيكو ايمان ) ..



- وعندما يدنى اليهودى من الموت يأتيه الحاخام ومعه بيضه يستخرج زلالها ويمزجه بنقطه من الدم او رماد الكتان المذكور وينضحه على قلب الميت قائلا الفاظ النبى حزقيال :
( انضح عليكم دما نقيا وتطهرون من جميع نجاساتكم ) ( طب كويس انكوا عارفين نفسكوا اهو ) ....



- وفى العيد الذى يحتفل فيه اليهود بتذكار انقاذ ابائهم من شر هامان على يد استير ابنه اخى مردخاى وهو الموافق 14 شباط , يسعى كل واحد فى صيد الاطفال لاستنزاف دمائهم , حيث ان هذا اليوم عندهم من ابرك الايام , فكل (مسيحى ) لديهم بمنزله هامان العماليقى وزير احشويروش ملك الفرس , فيصنعون الفطير الممزوج بالدم , ويوزع على كل اليهود , ويسمى هذا التوزيع ( ماسلوا ياكمونه ) , بل ويوزعونه على اصدقاؤهم من النصارى ايضا , بقصد اطعامهم دمهم بأيديهم !!!!!



> طب منين يا عم الحاج بتقول ان عوام اليهود ميعرفوش حاجه عن الموضوع دة , ومنين بتقول انهم كلهم بيستخدموة فى اغلب طقوسهم الدينيه زى ما حكيت كدة ؟؟؟؟؟ مش غريبه دى ؟!!! <



- واليهود يعتقدون انه اذا لم يمكن الحصول على الدم المسيحى فدم المسلم يقوم مقامه , اما دم الوثنى فلا رغبه لهم فيه , فاليهود يبغضون المسلمين بنفس المقدار , ولذلك فأنهم اذا عز عليهم الحصول على دم المسيحى وامكنهم الحصول على دم مسلم يستنزفزنه فلا يقصرون , لانهم يعتقدون ان كثيرا من المسيحيين دخلوا فى الديانه الاسلاميه عند ظهورها , اى انهم يعتقدون ان الدم المسلم ممزوج بالدم المسيحى من الاساس ....



- وانا الفقير الى عفو مولاى قد استلمت هذا السر فى الثامنه عشرة من عمرى من ابى , ووضع على رأسى قرن يسميه اليهود ( تافيلسم ) اى علامه القوة , وعند وضعه هذا القرن على رأسى قال لى : انى اعتمدك واتكل عليك , ثم استحلفنى بقوى العناصر السماويه والارضيه بكتمانه عن كل بشر حتى عن اخوتى , واخذ على المواثيق والعهود بعدم تسليمه الى غير واحد من اولادى , وهو من ارى فيه الرشد واهليه الاعتماد والاتكال عليه والحكمه والفهم والرسوخ فى الدين والرزانه فى التصرف , ثم نهانى عن اظهارة لأى امرأة على الاطلاق , وتهددنى بعدم قبول الارض اياى فى مدافنها والسماء فى جنانها ان انا حنثت بيمينى وابحت هذا السر , ثم اباح لى به ...



اما انا فقد حافظت على وصيه ابى وحفظت السر المكتوم حتى تلألأ امام عينى نور الهدى , فرأيت ان كتمانه يجلب على دعوات ابى , لذلك فأنا اذيعه بدون خوف , وانا لا اجهل انى دائما تحت خطر انتقام اليهود لافشائى هذا السر , ولكنى مستعد لكل ما اتلقاة من شرهم , والله يقينى , حيث انى خدمت الحق والانسانيه .....



انتهت شهادة الحاخام المتنصر ناوفيطوس , وقد اختصرت منها كثيرا , حيث انها مكتوبه فى حوالى 18 صفحه , ولا يتسع البوست لذكرها بالكامل .......