الأحد، 5 أبريل 2009

14- من سيفوز بالفااااااطيرة ؟؟!!



هابدأ بأذن الله اتكلم عن موضوع استنزاف الدم والفطيرة اللى اليهود بيعملوها منه بسرد بعض الوقائع المثبته تاريخيا عن هذا الموضوع ,
وادى اول قصه هاحكيها ترجع الى عهد الرومان ,
المشهد الاول , نهار خارجى , القدس فى العهد الرومانى :
يقول المؤرخ اليهودى الشهير يوسيفوس عن انطوخيوس الرابع الذى تبوأ تخت الملك على اورشليم عام 174 قبل ميلاد المسيح , فيقول يوسيفوس:
ان هذا الملك اليونانى لما دخل المدينه المقدسه وجد فى احدى محلات الهيكل رجل يونانى كان اليهود قد ظبطوة وسجنوة بهذا المكان , وكانوا يأتون له بأفخر المأكولات حتى يأتى يوم يخرجون به الى احدى الغابات حيث يذبحونه ويشربون من دمه , ويأكلون شيئا من لحمه ويحرقون البقيه ثم ينثرون رمادة , وكان هذا السجن لأجل ان يعملوا بشريعه لا يجوز عندهم مخالفتها , وهى ان يأخذوا فى كل سنه يونانى , وبعد ان يطعموة افخر الماكل ليسمن , يعدونه لاتمام الوصيه , وان هذا المسجون استرحم الملك فأنقذة واطلق سراحه .... !!

- دى روايه المؤرخ اليهودى المعاصر للقرن الاول الميلادى يوسيفوس بنفسه , يعنى الكلام من عندهم مش من حد غريب.....
_________
المشهد الثانى
دمشق فى النصف الاول من القرن التاسع عشر

- قضيه قتل الطفل هنرى عبد النور بدمشق :
فقد فى صباح احد الايام الطفل هنرى عبد النور , احد اولاد الارمن الكاثوليك بدمشق , وله من العمر ست سنوات , فارسل اهله للتفتيش عليه فى بيوت الاقارب والمعارف , وظلوا ينشدونه فى جميع احياء المدينه طوال الليل , ولما لم يعثروا عليه توجهت امه الى منزل الوالى مصطفى عاصم باشا , واتهمت بعض اليهود بفعل ذلك فانكروا , فأمر الوالى معاونه بأن يفتش عن الغلام بمعاونه بعض مسئولى الامن بالمنطقه , وبعد مرور ايام عدة فى التفتيش امر المعاون بالبحث فى منزل الفقيد فنزلوا الى بئر كان هناك وفتشوا فيه وكذلك فى بئر بأحد المنازل المجاورة , ثم انتقل بعد عده منازل الى بئر مجهول عند مدخل حارة اليهود كان مغطى بلوح خشب عليه حجارة ضخمه , فامر بأزالتها ثم انزل احد معاونيه بداخل البئر للبحث , فلما وصل الرجل الى داخل البئر صرخ فأخرجوة , فقال فى البئر شىء لا ادرى أغلام هو ام هرة , فاخرجوا الجثه من البئر وعرضوها على الام لتتعرف عليه ثم عرضوها على طبيب البلدة ليخبرهم ان كان الغلام قد مات نتيجه سقوطه فى البئر واختناقه , ام انه قتل والقى فى البئر , وكان قد عثر على عجله بجوار البئر فغلب الظن على انه اراد ركوبها فسقط عنها داخل البئر..

باستجواب صناع العجلات اقر احدهم بان مجموعه من اليهود قد طلبت منه عجلتين الى احد المتنزهات خارج المدينه ...
- صدر امر بحفظ الجثه لحين استدعاء الاطباء للتشريح حيث تم احضار عشرين طبيبا وعرضت عليهم الجثه , فاول مالاحظوة عند فحصهم للثياب ان الحذاء الايمن كان فى القدم اليسرى والايسر فى القدم اليمنى بينما الرداء كان ناقصا منه الاكمام , والسروال كان مقلوبا امامه الى الوراء .
وعند التشريح لوحظ وجود ( جلف ) بجانب الرأس يمتد الى قرب العين ولوحظ ايضا وجود تراب وطين على الاسنان ووجد على العضدين والفخذين بقع منتفخه ومحمرة ناشئه كما يبدوا عن قبض عنيف ليدى وساقى الطفل ووجد فى الساعد الايمن قرب كف اليد جرح عرضى بجوارة ثقب واصل الى العرق ..

ووقع خلاف بين احد الاطباء وكان يهودى وبين الباقين بخصوص هذا الجرح حيث زعم الطبيب اليهودى انها عضه فأر , فتم حقن الطفل بماء ملون فسرى فى عروقه وعند فتح الجمجمه لم يوجد فيها دماء اطلاقا وكذلك القلب كما وجدت الرئتين خاليتين ...
ولما عرضت نتيجه الفحص على الحكومه وثبت لها ان الطفل مستنزف دمه , امرت بكتم الامر واخفاء اوراق الفحص وامرت الاطباء ان يقولوا انهم تأكدوا من التشريح بعدم حدوث استنزاف لدم الطفل , كما امروا بقطع اليد الموجود بها الجرح وحفظها للبحث....!!

بعدها اجتمع اطباء عسكريين لاعادة الفحص فثبت لهم حدوث الاستنزاف من اليد , فطلبت منهم ام الطفل ردها اليهم فرفضوا , حيث بادر الطبيب اليهودى بتقطيع اليد لقطع صغيرة وضمها للجثه حيث دفنت خلسه واقيم على قبر الغلام سته من الغفر نهارا ومثلهم ليلا لمنع اعادة فتح القبر او سرقه ما تبقى من يد الطفل !!!

وفى نفس اليوم استدعى الوالى الاطباء وذكرهم بواجب العلماء فى مساعدة اولى الامر على كبح الجهال وبث الراحه والسكينه , ووبخهم على اشاعه استنزاف دم الطفل , وانكر انتدابهم للتشريح بعد ان كان قد دعاهم اليه رسميا , وهددهم ان عادوا لمثل تلك الاقوال , وهكذا تم اغلاق القضيه وفصل الدعوى بأوامر من فووووووق!!!
-- الفاتحه لمحمد على !!!