الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

قطوف الادب من كلام العرب

طبعا بعد الخنقه وكرشه النفس اللى حصلتلى من البوست المهبب بتاع امبارح , كان حتمن ولازمن ولابد من كل بد انى افش غلى فى اللى كان السبب...

وبناءً عليه ,
قررنا نحن البربرى , رئيس نيابه بير الحمص , وشيخ مشايخ طريق المطار الاتى ذكرة بعد :
فش الغل ببوست محترم من العيار التقيل ( زنه 50 طن )

ولما كان الغل اللى جوايا ميكفيهوش قاموس الشتايم البذيئه اللى اتعلمتها فى مقلب الزباله اللى كنت فيها اثناء المرحله الاعداديه والشهيرة بالمدرسه ,
فقد قررت الاستعانه بامهات الكتب والتراث العربى فى السب والهجاء , حيث جائت النتيجه كالاتى :


رفعت الفتنه اجيادها , وجمعت للشر اجنادها , واطالت سواعدها واعلت قواعدها , اصبح نجمها قادحا وجذعها قارحا , فنيران الفتنه تشتعل اشتعالا , ورايات الهرج تخفق يمينا وشمالا , النهار ليل بالدخان والليل نهار بالنيران , لم يبقى من رسوم الاسلام الا شهادة الايمان واقامه الاذان , فشا فيهم ضنك وبلاء , ونار مضطرمه وفتنه محتدمه , فأصبحوا كالغنم السارحه لا راعى لها , والابل السائمه لا سائق معها , فالمملكه شاهرة وافواة الفتنه فاغرة , فتحولت الرؤس اذنابا والعبيد اربابا والغنم ذئابا , فاصبحت البلاد قَنا تشظّى ونار تلظى وناس يأكل بعضهم بعضا , هاجت الرعاع وتحزَّبت الاشياع وتأمر الاذناب والاتباع .......





ظلمه صريح , وجوره فسيح , واعتداؤة قبيح , ظالم تراكمت مظالمه وظُلَمُه , واتصلت غمائمه وغُمَمُه , بسط يدة فى المظالم يحتَقِبُها , والمحارم يرتكبها , املاك مغصوبه ومنهوبه , ورعايا مأكوله ومشروبَه , وضرائب ضَرَبت الاموال بالتمحيق , والبضائع بالتمزيق , الحرم مُنتهَكه , والرعيه مُحْتَنِكه , اداَّهم الغلاء الى البلاء , والبلاء الى الجلاء , والاِضاقه الى الفقر والفاقه , امراؤهم عجزة قَعَدة , وكتابهم خونه مَرَقه , فالاعراض بينهم منهوكه والاستار مهتوكه , والدماء مسفوكه , والاموال مُجتاحه والديار مُستباحه , غُذى رضيعهم بالعدوان حتى دب , وصبيهم رُبى بالطغيان حتى شب , وشابهم تدرب بالظلم والفسوق حتى شاب , وشيخهم اعتاد الاثم والفسوق حتى افترش التراب , بلاد معالم الحق فيها قد دُرِسَتْ , والْسِنه العدل بينها خُرِست , ما الذئب فى الغنم بالقياس اليهم الا من الصالحين , والسوس فى الصوف فى الصيف الا كبعض المحسنين , وما الحجاج مع اهل العراق بالنسبه اليهم الا كأول العادلين , وفرعون فى بنى اسرائيل اذا قارنته بهم الا من الملائكه المقربين , فما ترك الظالم منهم لرعيته فضه الا فضها , ولا ذهبا الا ذهب به , ولا عقارا الا عقرة , ولا ضيعه الا اضاعها , ولا غله الا غلها , ولا مالا الا مال عليه , ولا عِرضا الا تعرض له , ولا فرسا الا افترسه , ولا جليلا الا اجتَلّه , ولا دقيقا الا دقّه .....








وجهه كهول المطلع , اذى للروح وقذى للعين , وجهه كأنه تَبرْقَع بالحنادس واكتسى قشور الخنافس , كأن النحس يَطلُع من جبهته والخل يَقْطُر من وجنته , خلقه الشيطان وعقل الصبيان , له من الدينار قصرة ومن الورد صفرته ومن السحاب ظُلمته ومن الاسد ( العفانه ) نكهته ...
ثقيل الطلعه بغيض التفاصيل والجُمله , خرج عن حد الاعتدال وذهب ذات اليمين وذات الشمال , لا ادرى كيف لم تحمل الامانه ارضاً حملته ! وكيف اجتاحت الى الجبال بعدما اقَلته , وجهه المصائب وليالى النوائب , قربه فقد الحبائب وسوء العواقب , ثقيل السكون بغيض الحركه , كثير الشؤم قليل البركه , هو بين الجفن والعين قذاة , وبين النعل والقدم حصاة , اثقل من خراج بلا غله ودواء بلا عِله .....









جهله كثيف وعقله سخيف , قالب جهل مستور بثوب , اخرق متخلف واهوج متعجرف , يمد يد المجون فيعرُك بها اذن الحَزمْ , ويفتح جراب السُخف فيصفع بها قفا العقل , من الاباء للابناء تتوارد نوادر جهله وخَرَقه ونتائج سَخَفه وحَمَقِه , فلا يعرف الطول من العرض , ولا السنه من الفرض ....





أُثرى فبغى واستغنى فطغى , مازالت الايام تكشف عن مساويه وغلط رأينا فيه , اقام على الغى الذى هو له مَوْضِع , والبغى الذى هو فيه مُوضِع , حلف على الموالاة فحنث , وعهِد فى المصافاة فنكث , ركب المركب الذى لابد ان يترجل راكبه , بل يتخذل فارسه , شرب كأس الجهاله , وستوطأ مركب الضلاله , ايقظ نائم الفتنه , واوقد نار الحرب








بَيّض لحيته ليُسَوّد صحيفته , واظهر ورعه ليخفى طمعه , تغشى محرابه ليملأ جرابه , يحمل الامانه على متنه ليأكل النار فى بطنه , هو كالسوس الذى يقع على صوف الايتام , وكالجراد الذى لا يسقط الا على الزرع الحرام , جبان لا يُغير الا على الضعاف , وكاللص الذى لا يسرق الا خزانه الاوقاف , اذا وقع اليتيم لديه فقد وقع بين مخالب الاسود وأنياب الحيات السود ......










عُصارة لؤم فى قارورة خُبث , ألأم من مهجه , واَسقط من جُثه , حديث النعمه خبيث الطُعمه , هو كالكمأة لا اصل ثابت ولا فرع نابت , يكاد لؤمه يُعدى من يجلس الى جانبه او تَسمى بأسمه , رضع بلبن اللؤم ورُبى فى حجر الشر والشؤم , طلق الكرم ثلاثا ولم ينطق فيه استثناء , واعتق المجد بتاتا لم يستوجب عليه ولاء , صغير القَدر قاصِر القِدر ضيق الصدر , لو قذف الليل بلؤمِه لطمس انوار نجومه .....











الخَرَس احسن من كلامه والعَى ابلغ من بيانه , خاطرة ينبو وقلمه يكبو , يسهو ويغلط ويُخطىء ويسقط , هو فى الادب دَعى النسب , ضيق مضطرب سىء المُنقلَب , ...









كلامه تَنبو عن قبوله الطباع , وتتجافى عن اِستماعه الاسماع , كلامه لا يرفع السمع له حجابا ولا يَفتح القلب له بابا , كلامه يُصدى الريان ويُصدىء الاذهان , طبعه جاسى ولفظه قاسى , كلامه بمثله يتسلى الاخرس عن بَكمه ويُفرِح الاصم بصممه , كلامه اثقل من الجندل وامر من الحنظل , لفظه اخلاط لا يدركه استنباط ولا يُفسرة سقراط , كلامه رَث ومعناة غث ....









طويته مَعْلوله وعقيدته مَدْخُوله , صديق العيان عدو المغيب , ما أكذب سراب اخلاقه وأكثر اسراب نفاقه , ينتهز الفرصه لينشر اجنحه الاحتيال ويُعْمِل اسلحه الاغتيال , خبيث النيه فاسد الطويه , عند الرجاء موجود وعند البلاء مفقود , يبث حبائل الزور وينصب أشراك الغرور , يدّعى ضروب الباطل ويتحلى بما هو منه عاطل , يبدى وجهه المطابق الموافق ويخفى نظر المنافق , ضميرة خَبُث ويمينه حِنْث وعهدة نَكث ....






خطه مضطرِب الحروف , متضاعف الضعف والتحريف , خط مُمجْج ولفظ مُلجلج , خط سقيم وخاطر عقيم , خط مجنون لا يدرى ألف ام نون , خط يُقذى العين ويُشجى الصدر , خط مُنحط كأرجل البط على الشط , وأنامل السرطان على الحيطان , قلمه كالولد العاق اذا أدرته استطال واذا قومته مال واذا بعثته وقف واذا اوقفته انحرف ..










لا يُدرى أَفَسَا ام تنفسا , وأَحْدَثْ ام حَدّثَ , مدخل اكله اخبث من مَخرج ثُقله , لا فرق بين مَجْشاة ومفساة , انتن من غراب ميت مُكفّن فى جورب عفن , لسانه مِقْراض , للاعراض , يأكل خبزة بلحوم الناس , عرضه دنىء وفمه بذىء , مقصور الهمه على ما يُسْتَهجن ذكرة , لسهام الغائبين مُستَهدِف ولعصى الفاسقين مُتَلَقِّف , ابغى من ابر الخياطين ومحابر الوراقين ....