الخميس، 28 مايو، 2009

حواديت ابو شادوف



انا زعلان

زعلان قوى

نعم ؟؟؟؟

ليه زعلان ؟؟؟

ازاى يعنى ؟؟؟

هو كدة

زعلان وخلاص

انا ميزان

يعنى محدش يسألنى ليه

هو كدة

وعلشان كدة

حبيت اضحك شويه

اصلى من النوع اللى لما يزعل يضحك
ولما يفرح يعيط

هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااى

وعليه ,
رحت لمكتبتى حبيبه قلبى ,
وبعد الفحص والمحص فى ارشيف المكتبه العامرة ,
لاقيت الكتاب العسل دة ,
الكتاب عبارة عن رسم صور ساخرة ( وان مستمدة من وقائع ) معروضه باسلوب هزلى ,
يعنى زى مؤلفات احمد رجب كدة ,
بس الجديد بقى ان اللى كاتب الكتاب دة شيخ ازهرى ,
ومش من زماننا ,
دة من اكتر من 350 سنه ,
يعنى فى منتصف القرن السابع عشر , يعنى سنه الف وستمايه وى , مش الف وسبعمايه , ها , واخدينلى بالكم ؟؟؟

الكتاب بيتكلم عن شخصيه اهل الريف فى العصر العثمانى , طبعا انا اعتذر عن اسلوب الكاتب ( الحراق ) قوى , واقول انى لا اقصد اى اهانه لاى شخص نشأ فى قريه او عايش فى الارياف ...

يعنى ياريت ناخد الموضوع بصدر مفتوح وروح مرحه ومش عايز قفش ..
انا بقولكم اهو , انا مش ناقص عكننه , واللى هيقفش هكسر دماغه بطافيه الحريق اللى جنبى دى ...

هتقروا وهتضحكوا كمان , اة , واللى مش هيضحك هجيبه واعلقه على الفلكه من صوابعينه هنا على باب المدونه ...
ونا عندى عداد بيبين مين اللى بيضحك ومين اللى بيكشر ...
يعنى هجيييييييبك هجيييبك .....

ملحوسه : فيه الفاظ قبيحه , ومش هشيلها لانها جزء لا يتجزأ من المضمون , انا قلت من اولها اهو , وقد اعطس من بربر ...

مؤلف كتابنا اسمه الشيخ الشربينى , او بمعنى ادق يوسف ابن محمد ابن عبد الجواد بن خضر الشربينى , والكتاب انكتب سنه 1074 هجريه ...

اسم الكتاب : هز القحوف فى شرح قصيدة ابى شادوف ...

ومن اول المقدمه واضح ان مؤلفنا كان سليط اللسان ومحدش بيسلم من تريقته , حتى هو نفسه مكنش عاتق روحه , حتى مقدمه كتابه عملها عبارة عن تريقه ونقد وسب للكتاب نفسه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

نلاقيه مثلا بيقول فى المقدمه :
كأنه عمل من حديد ورص فى قحوف الجريد , اضع عليه شرحا كريش الفراخ وزابع السباخ يحل الفاظه السخيمه ويبين معانيه الذميمه , واتحفه بشرح لغات الارياف التى هى فى معنى ظراط النمل بلا خلاف , وذكر نسائهم عند الهراش وملاعبتهن فى الفراش التى هى اشبه بنط القرود او بربرة الهنود , وسأورد بول كلام المتن بمعنى انك اذا ذقته ايها السامع فكأنه طعم البول واذا قطفت من يانع ثمار لفظه فكانك قد قطفت زبل الغول , اشعارة كانها رص القلقيل واذا تاملت عفاشه كلامه فكانك تلوك زبل الخيل !!!!
فياله من شرح لو وضع على الجبل لتدكدك ولو نقش على عامود الصوارى لتحرك ولو مس به حجر لانشطر ولو القى فى اليم لتكدر , فهو شرح عديم النظير فى الكثافه لكونه فى وصف اهل الريافه وقد سميته بهز القحوف فى شرح قصيدة ابى شادوف , واطلب من القريحه الفاسدة والفكرة الكاسدة الاعانه على كلام اعرفه واسطرة على الاوراق ....

والغريب انه بيعترف ان كلامه ابعد مايكون عن البلاغه او الحرفيه اللغويه وبيقول ان لابد من الترفيه عن النفس بالفكاهه بين الحين والاخر لدرجه انه قال :
فطورا ترانى عالما ومدرسا - - - وطورا ترانى فاسقا فلفوسا ..
وطورا ترانى فى المزامر عاكفا - - - وطورا ترانى سيدا ورئيسا..

ولنشرع الان فيما به وعدنا والشخص يغلب عليه علمه وفنه والزامر لا يخبى دقنه , فنذكر ما وقع لعوام بعض اهل الريف ووصف طبعهم الكثيف واخلاقهم الرذيله وذواتهم الهبيله واسمائهم المقلبه وقحوفهم المشقلبه وقمصانهم المشرمطه واشعارهم الملخبطه ونسائهم المزعجات ومالهم من الدواهى والبليات ...

فهم لا يخرجون من طور القحافه لملازمتهم المحراث والجرافه , وهز قحوفهم حول الاجران وطردهم فى الملق والغيطان , ودورانهم حول الزرع ونطهم فى الحصيدة والقلع , ودوسهم فى الجله والطين وعدم اكتراثهم بالصلاة والدين , الواحد منهم لا يعرف غير الساقيه والفرقله وشيل الطين والجله , والحدوة خلف قفاة , ومزراقه وهز رداة , اذ كلهم فى الظاهر مسلمون بينما القتل عندهم مثل الديون , ان عاملتهم اكلوك وان نصحت لهم ابغضوك , العالم عندهم حقير , والظالم عندهم كبير ..

اذا اقاموا الافراح فلا تكون الا بالعياط والصراخ والصياح وشدة الاضطراب والكرب وربما وقع فيها البطح والضرب اما اكرامهم للضيوف فهو الجلوس على المساطب ونفش اللحى والشوارب ولو مكث الشخص منهم فى مصر او دمياط لم يكتسب من اللطافه قيراط , وبعض اكابرهم المشار اليه اذا طلع مصر لمقابله الامير او قضاء حاجه من الوزير ترى عليه لبس محبوب ومع ذلك يمشى حافيا بلا مركوب , احوالهم شياط وعياط ووردهم عند الاسحار التفكر فى الغنم والابقار وتسبيحهم فى الظلام هات النبوت والحزام كما قال الشاعر :
لا تسكن الارياف ان رمت العلا --- ان المذله فى القرى ميراث ..
تسبيحهم هات الكلف حط العلف - - - علق لطورك جالك المحراث ..

لا يرحمون صغيرا ولا يوقرون كبيرا , عوراتهم عند الاستنجاء على الفساقى مكشوفه وثيابهم بالنجاسه مكفوفه , يجتمعون لحساب المال فى المساجد وليس فيهم راكع ولا ساجد, اولادهم دائما عريانين وتراهم فى صورة المجانين , الرحمه فيهم قليله والرأفه متروكه رذيله فالواحد منهم يكتب لطرد النمل : ارحل ايها النمل كما رحلت الرحمه من قلوب شيوخ القرى .

فالساكن فى الريف معدوم اللذات لانه دائما فى انقباض وجرى وكر وفر وحبس وضرب ولعن وسب وهوان وشجار وشيل تراب وفحر ابار وخروج للعونه على جهه السخرة وتعب شديد بلا اجرة ...

فالحق عندهم مضاع والباطل عندهم مشاع وحكم الله ليس له اندفاع .

اما اسماؤهم فانها كاسماء العفاريت او رقع الشلاليت فيسمون حنيجل وجليجل و عفر و دعموم وزعيط ومعيط وقسيط وشلاطه ولهاطه وشقليط ومقليط وسمنتوت وبرغوت والعفش والنبش وكُسبَر وقفندر ..

وقد يسمون اولادهم بالفال , فقد حكى ان احدهم ولد له غلام فسمع رجلا يقول لاخر يا اعمش العين , فقال نسميه عمّوش , ولدت زوجه اخر انثى فسمع زوجها رجلا يقول لاخر هات الزبل , فقال نسميها زبيله !!!!!

اما عن كنيتهم ( الالقاب يعنى ) :
ابو شعرة وابو معرة وابو دعموم وابو شادوف وابو جاروف وابو مشكاح وابو رمّاح وابو بطاح وابو بقر وابو مطر وابو ضلام وابو شقر وابو قشقوش وابو جريدة وابو طعيمه وابو بليله وابو زغلول وابو سيسى وابو فصاله وابو زباله وابو زعيط وابو معيط وابو شعيشع وابو طرطر وابو عوكل ( اهو , الاسم من زمان , يعنى مش نوارة اللى مخترعاة ) وابو عريش وابو دشيش وابو قلّوط وبربور الهبله ولهاط الزبله ومشالى الجله ....

ومن اسماء نساؤهم : حويطه ودعيكه ومعيكه ودكيكه وشبارة وهديه وبليه وفيوة وخريوة وام شواهى وام دواهى ...

وقد اتفق ان احدهم نادى زوجته فقال : ياداهيه , فردت عليه : تجيلك من الحيط ..

وعاد احدهم الى البيت فوجد امراته عند الجيران فناداها : ياداهيه ياداهيه
فقالت له : تجيلك من الحيط
فقال : تعالى اتعشى
فردت : ابنك بيخرى , كُل انت !!!

اما نساؤهم عند الجماع فهم فى حكم الضباع اذ يدخلن الافران ويضرمن فيها النيران حتى يعبق عليهم الدخان وتظهر لهم روايح وياكلون العدس والبيصار حتى يصير الشخص منهم كالحمار , ثم يضم زوجته اليه وهى تتشقلب عليه , فيظهر من بين الاثنين روايح الجله والطين ويطرحها على جنبها فتستغيث بربها وتقول :
احييييييه .... احبك ياداهيه , احبك جتك مصيبه !!!
فدلعها بليّه وجماعها رزيّه ....

اما افراحهم فهى مثل قيام الغارات او تعفير الكلاب فى الحارات , فالكلاب تنبح والشعرا تمدح والطبل يضرب والمشاة حوله تلعب والجدعان تخبط بالنبابيت والاولاد تنط بالشلاليت , ثم يفرشون للعريس جنب الجورة ويأتوا له بالعروس كأنها فحل جاموس , منقوشه بالجير والهباب وقدامها الشاعر بالرباب ويغنون لها :
ياعروسه يام غالى , انجلى ولا تبالى , انجلى ياوجه بومه , زاعقه وسط الليالى , وجهك بالنقش يشبه , وجه ضبعه فى الرمالى ....

ويحكى ان راجل مسن تزعم اهل قريته وراح فى وفد علشان يقابل احد امراء المماليك , واللى كان ملتزم هذة القريه ( راجع نظام الالتزام )
ولما الامير وجدة راجل مسن اكرمه واجلسه بجوارة وصار الامير ينصح الناس بسداد المال اللى عليهم ويراعوا ارضهم وزرعهم , وهنا قام الراجل العجوز وقال للامير انه يريد ينصحه نصيحه ويدله على شىء لو عمله الناس تفوق لزرعها وتسدد الديون اللى عليها فقال له الامير :
تكلم ياشيخ فأنه ليس فيهم من هو اكبر منك سنا ولا اعلى قدرا .
فقال الشيخ :
ان كان مرادك النصيحه , اهدم دا الجامع اللى فى وسط البلد فانهم كل يوم يجتمعوا فيه للصلاة اللى يقولوا عليها الناس ويتركوا مصالحهم , فان انهدم الجامع فاقوا للزرع وسددوا مال السلطان , ونا طول عمرى مااعرف دى الصلا اللى يقولوا عليها ولا دخلت دا الجامع ابدا !!!!!

وقد حكى ان واحد من اهل الارياف اشترى بُردة صوف فقابله صديقه وقال له :
- دى بردتك ؟؟
فاجابه : عبدك وجاريتك
- بكام اشتريتها ؟؟
فاجابه : بداهيه كبيرة
- تلفك وتلف عيالك فى الشتا !!!

وحكى ان احدهم دخل عليه ابنه وهو يبكى وقال له : يابويا فحل الفراخ مات ..
فقال الرجل : لاحول ولا قوة الا بالله العام الماضى ديك والعام دا ديك , احنا ياولدى اصحاب الرزايا والمصائب , وصار اصحابه يعزوة كانه مات له ميت !!!

وعطس رجلا منهم فقال له فقى من اهل الريف : يرحمك اللى عطسك ولو شاء لغطسك واخرج العطسه من قبر قراقير اللى خلفك ..
فقال له الفلاح : يافقى لا تنسانا من دى السورة , تقراها علينا فى المسا والصباح واعطيك اربع بطيخات وتقرا دى السورة لام معيكه وتهديها لابو زعبل فانه مات من مدة شهرين !!!!!

وجلس جماعه منهم يتحادثون فى احوال الزمان فقام رجل منهم اسمه ابو عفرة وقال لهم : ياشيوخ الكفر زمن الفرح ولّى وراح ولا بقى فى الدنيا خير , فقالوله : الله عليك يابو عفرة احكيلنا على زمان الفرح اللى شفته ..
فقال لهم : رحت يوم عيد الله اكبر ( يقصد احد العيدين ) انا وابو معيكه وابو دعموم وكان عندى ابنى فرقع الليل ولد صغير , واحنا نجرى مثل الكلاب السعرانه ونا نافش عليا رداء من محار الكتان ولبدة اخدتها بعثمانى ( عمله ) , ونبوت كنت سرقته ايام الشطارة ومركوب احمر كيف وجوهكم ياشيوخ الكفر كانت ام زعبل سرقته من واحد حضرى ( من اهل المدينه ) كان داخل دارنا علشان يشترى بيض .
وكنا ماشيين على الطريق اللى يطلع من الكفر ونرمح عليها كيف كلاب الغنم , ولاقينا واحد دابح جدى فوقفت قدامه وهو عمال يسلخ فيه فقال لى ايش تطلب ياشيخ الكفر انت واصحابك ؟؟
فقلت له اسمع ياعر* ياراس الدقماق , وحياة ام زعبل ان مكنتش تكرمنى اليوم وتتوصى بيا ماعدت تدبح جدى ولا كلب , فقال لى ياشيخ الكفر تطلب من اللحم ولا السقط ؟؟ فقلت له اطلب السقط وتقسمه بينى وبين صحابى , وقسمناه لكل واحد التلت , ولكن واحد من صحابى غار واخد رجل زيادة ونا سرقت ودن من ودان العجل واخدت سنه من سنانه اعلقها لابنى على راسه علشان تمنع عنه النظرة , واخدت حصتى فى طرف ردايه ( يقصد الجلابيه ) وكل واحد مش شركاتى اخد حصته وبقينا نجرى ونعفر والكلاب تجرى ورانا من ريحه اللحم , وكان حزقنى شخاخى وحياة الحاكم , ومن خوفى من الكلاب لياخدوا منى السقط , كنت اشخ فى ردايا حتى غرقته شخاخ , ولما دخلت البيت لاقيت مراتى كيف كلبه المشد ( وظيفه المسئول عن الامن وتنفيذ تعليمات الحكومه فى القريه ) قاعدة تعمل الجله , فدخلت عليها بدقن كيف دقن التيس وشوارب مطرطرة كل من شافهم خرا على روحه , فقامت ام زعبل ومسحت ايديها من الجلّه ولاقتنى بالحضن وعملت معاها كيف ماتعمل الرجاله مع النسوان , يعنى ديك القضيه , وانتم تعرفوا انى حدق وشاطر ومايطلع من حنكى العيب , ونا فصيح قوى وتعلمت الغنا من ابويا وجدى , فقامت مراتى قالتلى وحياة شاربك اللى كيف شارب الكلب لا تغنيلى لأن وحشنا غناك , فغنيت وقامت ام عفرة من الفرحه رقصت هى وابنها عفرة وسمعونا الجيران وقالوا لى بكرة يسمع بك نصرانى البلد ويقربك وتبقى تجلس حداة ويعطيك كيله شعير وقدح قمح , وقامت هى تطبخ السقط ولاقينا فى كرش الجدى شويه فول صحيح فاخدته ام عفرة وفركته حتى بقى مثل البيصار ( البصارة ) والجدعان حوليا يغنوا ويخبطوا بالنبابيت , وفرقت عليهم ام عفرة الطعام فاكلوا وفرحوا ولعبوا ورقصوا وكان يوم ماعاد ييجى مثله !!!!!!

وحكى ان احدهم طلع للمدينه يورد مالا لاستاذة ( احد الامراء المماليك ) وانزله الامير فى احد الاماكن ليبات به ليلته , وتصادف ان كان بها فتحه مطله على حريم الامير ( الحرملك ) فقال الفلاح فى نفسه ياترى يابو معيكه هما الامرا لما يختلوا بنسوانهم كيف يعملوا ؟؟
انضر كيف يعمل استاذك مع امرأته ولما تروح الكفر احكى لام معيكه وتعمل معاك دى العمله كيف ماتعمل الامرا وتبقى انت كيف الامرا ومراتك كيف مرات الامير .
ثم قال انه صبر الى الليل ثم نظر فوجد الامير جالسا على سرير وعليه فرش بيلمع وجلست زوجته على سرير مثله وصار الامير يلاطفها ويحاكيها بكلام ما يعرف بيقولوا ايه كيف شردم برم وكلام بالتركى , وبعدين اخد من جنبه وردة ورماها بيها فجت له بحسنها وجمالها على احسن حال وعملوا داك العمله وكل واحد منهم رجع ينام على سريرة ..
وبعدين صاحبنا روح على الكفر تانى يوم الصبح وراح لمراته ولما سألته عن احوال الامرا وعيشيتهم فقال لها :
ومرات استاذنا عليها حلقان ملاح كيف نوار الفول , وفى ايديها اساور صفرا الله اعلم انها من سباط النخيل , ولابسه قميص احمر كيف الزكيبه اللى بنعبى فيها الفول الاخضر , ولابسه شال اخضر والله اعلم زى ماتكون صبغته ببرسيم !!!
وعلشان خاطرى يام معيكه تعملى معايا دا العمله مثلها علشان يقولوا الناس ومشايخ الكفر انى انا وانتى بقينا مثل الامرا , فسألته عن اللى شافه , فحكى لها انه شاف الاستاذ قاعد على خشبه سودا ( يقصد السرير ) مربوطه بشراميط ولها اربع رجلين , ومراته قاعدة على خشبه مثلها كيف جرافه الغيط , وقعد يكلمها بكلام الجنادى ( يقصد العساكر الاتراك ) ويقول لها شلضم بلضم وهى تقوله شقلب مقلب لحد لما اشتهى يعمل معاها ديك العمله فراح حادفها بنوارة حمرا كيف نوار ابو النوم لحد ما جت عندة ..
فقالت له ام معيكه وحياة شواربك اللى كيف شوارب التيس لاعمل معاك مثل عمله الامرا واخليك تتنفش على مشايخ الكفر .
فصبر لغايه لما جه الليل وقال لها اقعدى فى مذود الحمارة ( المكان اللى بيتحط فيه الاكل للحمار ) ونا اقعد فى مذود البقرة قصادك , فقعدت وعليها اثار الجله والشخاخ وصار هو يناديها بكلام مثل نبح الكلاب وسؤالات عن البقرة والعجله والطور والجله وغير ذلك , ولما اراد ان يرميها بشىء كما فعل الامير فحط يدة على المذود فرأى قالب طوب محروق فاخدة وحدفها به فوقع فى وسط رأسها , ففلقها وسال الدم فصرخت باعلى صوتها واقبل الجيران والمشايخ ووصل الامر للحاكم وسال عن القضيه فعرف القصه وضرب الرجل ضربا موجعا واحضر طيببا للمراة واخذ يعالجها شهرا كاملا ....

وذات مرة اراد ثلاثه من قحوف الريف الطلوع الى المدينه , فساروا حتى قربوا منها , فقال كبيرهم وصاحب الرأى فيهم : اعلموا ان مدينه مصر كلها جنادى وعسكر يقطعوا الروس وحنا فلاحين وان لم نعمل مثلهم ونرطن عليهم بالتركى والا قطعوا روسنا , فقالوا له : احنا مانعرف شىء بالتركى ولا غيرة فقال لهم انا تعلمت التركى من زمان ايام ما كنت اقعد حدا المشد والنصرانى حتى تعلمته منهم , فقال له اصحابه طب علمنا , فقال لهم : اذا طلعنا المدينه نروح الحمام اللى يقولوا عليه نعيم الدنيا , نستحمى فيه ونغسل جلودنا , ويقولوا ان فيه نقرة غويطه يشخوا ويخروا فيها , وبعد مانخرج منه اقول لكم ( قرداش محمد ) تقولوا ( ها نوارا ) اقوم قايل لكم ( معاكم شى برمنقار ) تقولولى ( يوق يوق ) فيخاف صاحب الحمام ويقول لعقله دول جنادى غرب يقطعوا الروس ويخلينا نخرج من غير فلوس , وتهابنا الناس ونبقى زى الامرا , ويشيع خبرنا فى الكفر فيخافوا منا المشايخ ولا يبقى لهم علينا كلام .
فقالوله صحابه ( دى مشورة صواب ) , وساروا حتى وصلوا مصر وسألوا عن الحمام فدلوهم عليه , ولما دخلوا شلحوا الزعابيط ورموا البرد والشلاتيت وصاروا عريانين مثل ما يفعلوا فى البرك والابيار , فقال لهم صاحب الحمام ( استروا انفسكم ) ورمى لهم فوط قديمه من رجيع الحمام فربطوها على عوراتهم غصبا عنهم , ودخلوا الحمام مثل فحول الجاموس او الماعز والتيوس , وغسلوا ما عليهم من الوسخ والسخام وغطسوا فى المغاطس مثل الثيران والجديان , الى ان خرجوا مع بعضهم البعض وقد تزلزلت منهم الارض , وهم فى حاله الاثوار وصور الابقار , ولبسوا الظعابيط وتلفعوا بالشلاتيت وسحبوا النبابيت على الاكتاف وارادو الخروج بلا خلاف , فصاح فيهم صاحب الحمام قائلا ( هاتوا الاجرة يا ع*صات ) فالتفت اليهم كبيرهم وقال لاصحابه ( قرداش محمد ) فقالوا ( هاة نوار ) فقال لهم ( معاكم شى برمنقار ؟ ) فقالوا ( يوق يوق ما معانا شى ) !!!!
فقال لهم صاحب الحمام ( من اى وقت ياتيوس تعلمتم التركى المعكوس وبقيتم امرا ؟
وما هذا التركى الذى يشبه الخرا ؟
اقسم بالله لا يخرج منكم ع*ص واحد حتى يحط الاجرة وبزيادة , ثم امر رجاله بصكهم وضربهم واخذ البرد منهم , وخرجوا من عندة بعد ان تداركوا الاجرة وقد اقترضوها من اهالى الكفر ..........




كدة اول جزء خلص

اكمل ؟؟؟

ولا بلاااااااااااش ؟؟؟