الأحد، 23 أغسطس، 2009

ت فتحه تااااااا ...... توريث





طبعا انا كنت وعدتكم انى مش هتكلم فى السياسه فى رمضان علشان الصداع ووجع الدماغ والغم , لكن طبعا حضراتكم عارفين انى عيل وبرجع فى كلامى , عادى جدا ولا تفرق معايا الصراحه , حيث انى مش صعيدى ولا دماغى ناشفه زى ناس
:D

فعااااااادى جدا انى ارجع فى كلامى بمنتهى السهوله ....

الصراحه انا من اكتر من سنتين بطلت اتابع الجرايد بشكل كامل واكتفيت بمتابعه ثلاث او اربع مواقع اخباريه على النت , بالاضافه لقناة الجزيرة كل كام يوم كدة .

ومن حوالى شهر انقطعت عن العالم الخارجى تماما وبطلت حتى اتابع الاخبار على النت ( حيث انه مكانش فيه تحت ايدى نت اصلا ) بس بصراحه كنت كل شويه اسمع كلمه تستفزنى جدااااااااااا , واللى بيغيظنى اكتر انها بتطلع من ناس ليها وزنها فى الصحافه والاعلام , ودة اللى نططنى زى الفرقع لوز بالظبط من كتر الغيظ .

تقولولى ايه هى ياواد ياحكشه ؟

اقولكم

كل شويه يطلعلنا عبقرى فذ , نادرة زمانه وعصرة ويقولك الجيش المصرى لن يقبل بشخص من خارجه يعتلى سدة الحكم ( بضم السين ) !!!!!!
- وانه خير اللهم اجعله خير الجيش المصرى سيتصدى لعمليه التوريث .
- وانه فيه قلق داخل دوائر ( ما يسمونه بالحرس الجديد ) من تصدى الجيش لعمليه التوريث , لا وايه كمان ,
- قال خير اللهم اجعله خير انه فيه رموز عسكريه داخل الجيش من العيار التقيل لا ترغب ولا توافق على انتقال ملكيه الزريبه من المعلم عوكل ( الراحل قريبا باذن الله ) الى ولدنا حبظلم الشهير بنوفل ....

ياسلاااااااااااااااااااااام

شوف ازاى

اشى خيال يانااااااااااااااااااااس

ونا عمال اكتم فى نفسى واقول اسكت يابُقى , اسكت يابُقى , بس تقولوا ايه بقى فى بُقى قليل الادب اللى مش عاوز يسكت ولا يتلم واللى جايبلى الكافيه طول عمرى !!
راسه والف سيف لازمن وحتما ولابد من كل بد يتكلم , والغازيه لازم تنزل , اة انا بقول اهو .

طيب
اتكلم ياعم
ربنا يكفينا شرك
واسيب الميكروفون مع بُقى , علشان يبع ويدلدق الكلام الى كان عاوز يقوله :

حيث انى رغاى فتعالوا كدة نرجع لايام زمان و نحلل ونشرح الاحداث اللى حصلت فى الجيش من ايام النكسه ,
هنلاقى ان الآمر الناهى هو كان اونكل عبحكيم وكان حاطط اتباع ليه فى كل المراكز القياديه فى الجيش فبالتالى كان الجيش المصرى كله تحت سيطرته المطلقه ,
وعلى الرغم من انه كان فيه قيادات محترمه تملى العين وتملى مركزها وكل شويه تطلع بعثات علميه فى الخارج , الا ان اغلبهم كان من قيادات الصف التانى اما الصف الاول فهم من اتباع عبحكيم المخلصين اللى ميعرفوش الطور من الطحين وكل همهم الخمرة والحشيش والنسوان ( ولا مؤاخذة ) من امثال صدقى الغول وغيرة كتيييييير .

لما جت النكسه كانت الفرصه الذهبيه لعبناصر علشان يتخلص من من عبحكيم وكل اذنابه اللى منتشرين داخل الجيش , والحجه جاهزة , وهى انه بيطهر الجيش من القيادات الوحشه الشريرة اللى تسببت فى النكسه ( وليس الهزيمه ) , وبالفعل تخلص عبناصر من عبحكيم وكل من يدين له بالولاء داخل الجيش , فبالتالى هنلاقى ان المناصب القياديه العظمى للصف الاول كله اصبحت فاضيه , فدة نتج عنه تقدم قيادات الصف التانى بالكامل واحلالها مكان الصف الاول , فهنلاقى جيل كامل مسك بزمام الجيش , الجيل دة جيل محترم ومتربى على العلم والعقليه العسكريه الناضجه ..
علشان كدة المتتبع لاحوال الجيش المصرى هيجد انه عاش عصرة الذهبى فى الفترة مما بعد النكسه الى اواخر حرب 73 ...

طيب , جه السادات بعد كدة وفضل نفس النظام شغال , الا ان السادات كان ضعيف ومالوش ضهر ولا حتى يتمتع باى شعبيه جماهيريه , فبالتالى كان عندة هاجس دااااائم من انقلاب الجيش عليه فى اى وقت وخصوصا ان الجيش نفسه وكل المناصب القياديه فى الدوله مسيطر عليها الناصريين ودة خلاة رئيس معدوم السلطات .

المفروض ان السادات مكنش يتحرك لان الدوله فى حاله حرب واى اخلال فى موازين القوى هيكون فى منتهى الخطر , الا ان السادات الداهيه استغل الموقف دة لصالحه واكتشف انه فى حاله التخلص من الناس دى محدش هيقدر يرد عليه لان الدوله بتحارب واللى ينقلب على الدوله اكيد هيكون مجرد خاين وعميل لليهود .

وبالفعل اتحرك السادات وضرب ضربته وتخلص من كل الناصريين واولهم الفريق محمد فوزى علشان يقمع اى محاوله للتحرك داخل صفوف الجيش ...

هنلاقى عندنا بعد كدة , حوالى سنه 72 , حادثه صغيرة جدا وتافهه وقليل قوى اللى يفتكرها دلوقت , الا انى شايف انها تركت اعظم اثر على السادات .
الحادثه دى تتمثل فى ظابط مدرعات كان ضمن قوات تنفذ مشروع على حدود القاهرة من الخارج , وتفتق ذهنه انه يقوم بانقلاب ويستولى على الحكم وبالفعل حرك عدد من الدبابات ( مش فاكر هما كانوا حوالى اربعتاشر او حاجه وعشرين ) ودول اللى كانوا بيخضعوا لقيادته وامرهم بالتوجه داخل القاهرة !!!
وبما انه فيه نقط شرطه عسكريه على مداخل القاهرة , ونظرا للتحذيرات المتكررة اللى وجهوها للجنود اللى مع الظابط دة , فالعساكر خافت وبالفعل ابتدا عدد الدبابات يتناقص تدريجيا الى ان تقهقرت اغلب الدبابات وتراجعت الى معسكرها ولم يبقى مع الظابط دة الى حوالى اربع او خمس دبابات .
الجميل فى الموضوع ان الظابط دة لو كان دخل القاهرة فعلا كانت فرصه اقتحامه للقصر الجمهورى شبه مضمونه , وحتى وان فشلت فكانت هتسبب خساير ضخمه وملحوظه , ودة كان هيهز سلطان السادات جامد وهيمهد لحركات عسكريه وانقلابات كتير بعد كدة ( والعيار اللى ميصيبش يدوش ) ..
الا ان الظابط دة بمجرد دخوله للقاهرة وتجوله فى شوارعها وسط ذهول واندهاش المواطنين ( ولا حمادة هلال فى اغنيه تصور ) فالراجل اتذهل ومبقاش عارف يعمل ايه ولا يروح فين واستولى عليه الخوف من المصير الاسود اللى فى انتظارة , راح المعلم طالع على فييييييييييييييييين ؟؟؟؟؟

قام طالع على الحسين !

وراكن الدبابات فى ساحه المسجد ونزل ودخل يصلى الضهر جوة !!!

وطبعا انتوا عارفين الباقى , سرعان ما اتعكش من قفاة واتقبض عليه وسين وجيم .
الراجل قال ايه , قال انه كان بيدرب عساكرة وبيعملهم مشروع تدريبى ولما سالوة ليه مبلغتش القيادات بالمشروع دة , رد وقال انه ملقاش حد يبلغه حيث انهم كانوا كلهم مش موجودين , وانه راح الحسين علشان يصلى وعلشان العساكر اللى معاة تستريح شويه !!!!!!
المهز , صاحبنا طبعا اخد شهادة رسميه بانه مجنون ( لانه مش معقول حد عاقل يفكر فى الانقلاب على مولانا السادات ولى الله , العالم الجليل , القائد المجاهد , حبيب الشعب ) .
الموضوع دة ساب نقطه سودة فى نفس السادات وحسسه قد ايه هو ضعيف وان اى انقلاب عسكرى تافه وبسيط كفيل للاطاحه بحكمه .

نرجع ورا تانى فلاش باك للخمسينيات , هنشوف قد ايه انقلاب زى انقلاب يوليو كان ضعيف وفيه عدد قليل جدا من القوات الا انه نجح فى القضاء على النظام السائد ( طبعا لانه كان نظام ليبرالى مدنى فكان هش للغايه , ولو كان دة نظام عسكرى قمعى مكانش انقلاب يوليو شاف النور اصلا ) .
- اثناء القلق اللى حصل سنه 53 و54 , والانقلاب المضاد اللى عمله ضباط المدرعات ضد عبناصر والانقلاب المضاد التانى اللى عمله عبناصر ضدهم بواسطه ضباط المدفعيه , هنلاقى ان فيه وحدات عسكريه ( مقاتله ) كتير كانت منتشرة فى العباسيه بجوار مبنى وزارة الدفاع , وداخل حدود القاهرة , وحيث ان البلد بتدار بواسطه قيادات عسكريه انقلابيه , فبالتالى هيكون مبنى وزارة الدفاع دة هو رياسه الجمهوريه ( الفعليه ) والمتحكم فى زمام البلد .
وبما ان كل الوحدات دى جنبه ولازقه فيه , فمن السهل جدا ان ضباط المدرعات يخرجوا من معسكراتهم ويحاصروا الوزارة ويهددوا بضربها بمدافع الدبابات , بس مجرد انهم هيخرجوا برة الباب ويعدوا الشارع , ولا على ايه , ممكن وهما جوة معسكراتهم بس يوجهوا مدافع دباباتهم ناحيه مبنى الوزارة .....
وطبعا القصه دى اتكررت قبل كدة ( راجع هوجه عرابى ) .
فدة بالنسبه لقيادة عسكريه ديكتاتوريه زى عبناصر ومن حوله , تعتبر شىء مقلق للغايه ووضع غير مرغوب فى استمرارة .
وبالتالى بدات سلسله طويله لنقل وحدات الجيش ( المقاتله ) خارج حدود القاهرة , مع ترك الوحدات ( الاداريه ) بالداخل حيث انه لاخوف منها .

وبما ان كل الوحدات دى برة فى الصحرا , فهيكون من رابع المستحيلات انها تعمل انقلاب ناجح الا لما تنجح فى السيطرة على القاهرة , وطبعا مش هيسيطروا على القاهرة الا لما يدخلوها , ومش هيدخلوها الا عن طريق عدة طرق محدودة العدد ومعروفه , وبالتالى اصبح مجرد السيطرة على الطرق دى كفيل بقمع اى محاوله للتمرد .

طيب ياعم انت بتقول الكلام دة ليه ؟ هقولكم ليه بس قدام شويه , دلوقت هرجع اكمل عصر ما بعد 73 .
المتابع لسياسات السادات فى الجيش المصرى بعد حرب 73 هيلاحظ انه تخلص من اغلب القيادات المحترمه والفذة فى الجيش المصرى , سواء بالقاء التهم عليهم واستبعادهم من مناصبهم او عن طريق احالتهم للمعاش بعد الحرب مباشرة او حتى بنقلهم لمناصب عسكريه شرفيه لا اهميه لها .
راجعوا كدة مذكرات سعد الشاذلى , واللى كان له اب او قريب فى الجيش يسأله , وبالمرة اسالوهم عن اللوا عادل سوكه الخمورجى الحشاش بتاع الرقاصات الفااااااااشل اللى السادات مسكه الكليه الحربيه ذات نفسها بعد الحرب مباشرة فى اوائل عام 74 .
طيب ليه السادات عمل كدة ؟؟
اقولكم ليه

اولا السادات كان رمى نفسه فعليا تحت اقدام اليهود والامريكان , وطبيعى جدا انك لما تعمل كدة مش هتكون محتاج للجيش اساسا لانك مش هتحارب , ماهو هتحارب ازاى وانت اصلا مستسلم ؟؟؟؟

ثانيا الجيش بالشكل دة هيشكل عبء على القيادة السياسيه لانه اصبح شوكه فى ضهرها يهدد بقائها فى السلطه ...

ثالثا انتوا عارفين اليهود والامريكان كويس , لايمكن يقبلوا بوجود جيش قوى على حدود اسرائيل , حتى وان كان الجيش دة هو وقيادته السياسيه سمن على عسل معاهم ( هيقولولك طب واحنا ايه يضمن لنا ان الوضع ميتغيرش ) والساسه وخصوصا اليهود منهم بيحبوا الحلول الجذريه وميحبوش يسيبوا ديول لاى خطر , فكان من الضرورى الزام السادات ( بشكل سرى ) بالتخلص من القيادات الناجحه فى الجيش بشكل تدريجى وغير ملحوظ وتخفيض عدد القوات المصريه تحت مسميات عدة .

طيب , فضل المستوى ينزل ينزل ينزل , لغايه لما هنلاقى الوضع اصبح اشبه بوكاله البلح او سوق الخضار , الا ان تولى ابو غزاله للسلطه العسكريه وتمتعه بلباقه وكفاءة وحنكه سياسيه , دة مكنه من انه يمسك العصايه من النص وينجح فى ارضاء الامريكان بينما هو مستمر فى تنفيذ خطط تنمويه داخل صفوف الجيش .
ابو غزاله كان محبوب جدا من القوات , ودة فى حد ذاته كان شىء غير مقبول من القيادات السياسيه , لانه من المتعارف عليه من بعد الحرب هو توليه السلطه لقيادات غير محبوبه وغير قادرة على ملء مراكزها ولا تتمتع بشخصيه قويه على الاطلاق حتى لا تهدد القيادة السياسيه بانقلاب جديد , وبما ان ابو غزاله مكانش كدة , فمن الطبيعى انه يكون مكروة من القيادة السياسيه وغير مرغوب فى بقاؤة , الا ان قوته وحب الجيش له وتمتعه برضا الامريكان كان بيجعل التخلص منه شبه مستحيل .
الى ان فاق الامريكان من الوهم وادركوا مدى قوة ابو غزاله ومدى تقدم الجيش فى عهدة , فاعطوا لعوكل الضوء الاخضر للتخلص منه , وبالفعل تخلص منه بشكل غير مباشر وبدهاء , عن طريق نزعه من قيادة الجيش بحجه توليته لمنصب اكبر وهو مستشار الرئيس , وما هو الا منصب شرفى مبتدع .

وبما ان عوكل كياد وميحبش دة يتكرر تانى , فبدأ فى البحث عن شخصيه عكس ابو غزاله على طول الخط , بمعنى :
- عاوز انسان ضعيف البدن وعجووووز وضعيف الشخصيه , مايعرفش غير كلمه حاضر يافندم وتمام سيادتك .
- يكون مكروة من القوات بشكل كبيييير جدا , حيث انه لو عقله شاورة على الانقلاب فلن يتبعه احد من الاساس .
- لازم يكون غبى وغشيم ونمطى بشكل مستفز بحيث يستأنف عمليه التخريب بشكل اسرع وفى نفس الوقت يكون قمعى ومفترى بحيث يدوخ قواته السبع دوخات ويلهيهم ويشغلهم بفرعيات وتوافه , بحيث ان الظابط ميفكرش الا فى اجازته ( دا ان اخدها اصلا , ومرتبه ) والعسكرى ينام ويحلم باليوم اللى يخرج فيه من الجحيم دة .
- لازم يتمتع بعقليه تخريبيه تفوق العادة بحيث يضع كل شىء فى غير موضوعه ودة لوحدة كفيل بتحويل قواته لمجرد انقاض او خيال مأته .

وبكدة اليهود هينبسطوا
والامريكان هيفرحوا
والقيادة السياسيه هتزبرنشق وهتعرف انه معادش فيه خوف من اى انقلاب بعد كدة .
والشعب المصرى هيتلهى فى اليوم الاسود اللى هيتجند فيه وهيفضل طول شبابه يدعى ربنا انه ياخد اعفا ....

بذمتكم فيه احسن من كدة ؟؟؟؟؟

طيب
جد جديد فى الامور وهو اننا عاوزين نوفل يمسك بعد عوكل , ودة يتطلب ان الخطه التخريبيه تمشى على وتيرة اسرع بكتير , بحيث يكون ولاء الجيش مضمون وسكوته كامل فى اسرع وقت ممكن .
وفعلا تسارع المخطط ابتداء من عام 2000 وهو نفس العام اللى بدأ يظهر فيه نوفل بشكل مكثف هو وباقى طقمه من اللصوص والحراميه .

وتسارع المخطط بشكل اكبر واكبر اعتبار من عام 2004 , 2005 وهو نفس الوقت اللى تولى فيه نوفل سلطات رسميه ونجح فى ( تركيب ) طقمه على قفا البلد فى شكل وزراة ( تكنوقراط ) , فبدات حمله تطهير وتخلص كلى من اى قيادة تتمتع بنفوذ ولو جزئى واى قائد يكون هناك مجرد شك انه يتمتع بجماهيريه فى صفوف القوات .

دلوقت هنلاقيه اصبح شبه مفرغ من اى قيادة ناجحه او محبوبه او عندها شخصيه , طبعا انا بتكلم عن الوحدات المقاتله , اما الوحدات الاداريه فلا خوف منها , وان كانت عمليه التطهير طالت اغلبها فعلا من باب احكام المخطط والتاكد من نجاحه .

وبالتالى فكل القيادات العسكريه الكبرى تجلس الان على كراسيها بدعم من نوفل وحرسه الجديد وبالتالى اصبح لحم كتافهم من خيرة وبقاؤهم يعتمد بشكل كلى على ولائهم المطلق لنوفل واتباعة ( وانتم متعرفوش الكرسى يعنى ايه بالنسبه لشخص عسكرى ) .....

وبالتالى لما ييجى الاوان ويركب نوفل على البردعه هيستفوجأ الشعب الغلبان اللى كان بيتنيم بتقارير وتصريحات كاذبه توهمه ان وقت اللزوم الجيش هيتحرك ويحل كل حاجه , بس انتوا ناموا فى العسل وطرمخوا , هيفاجأ بان العمليه تمت بمنتهى السهوله واليسر وانه ( اى الشعب ) اخد اكبر خازوق فى تاريخه ( وما اكثرها ) وهنلاقى عمكوا عوكل قاعد بيضحك فى تربته ويقول :
هع هع هع هع , قرفتكوا وعكننت عليكم حتى ونا ميت...آآآآآآآآآةةةةةةةة ( الصوت دة من عذاب القبر طبعا ) ....

اما التيارات السياسيه فكلكوا عارفينها كويس , كما انها ساعتها الامن المركزى والداخليه مش هيدلعوها زى ما بيحصل دلوقت , الداخليه ليها فى القمع مستويات , حتى الان اقصى مستوى وصلت اليه هو المستوى التانى ( ايام احداث المحله ) واللى قال فيه سيادة اللوا لظباطه : اى كلب يفتح بقه اضربوة بالنار !!!! وقد كان ....
كما كانت فرصه لتجريب اسلحه محرمه دوليا على نطاق ضيق ( فى المحله اقصد ) وطبعا ولا حد اخد باله منها ....

اما المستوى الاول , ودة اللى لسه محدش شافه الى الان , هيكون بالمرصاد لاى ( كلب تانى يفتح بقه ) ويقول لا للتوريث , اثناء الفترة الحرجه اللى تعقب قفزة نوفل على ضهر البردعه , يعنى متتوقعوش شوم
- مافيش شوم
- مافيش حرزانات
- فيه رصاص حى
- فيه قنابل غاز قاااااتله
- فيه مدبحه

بس انا بقول من دلوقت اهو علشان محدش يتصدم ....

اما بقى كواتنا المسلخه , فلن يكون هناك اى رد فعل يذكر , فرجال نوفل وعوكل ليسوا بهذا القدر من الغباء علشان يهتموا بتمهيد التوريث على الصعيد الشعبى والسياسى بينما يغفلوا اهميه ( تلجيم ) العسكر وتطريم اسنانهم ....

يعنى محدش هيتحرك ولو اتحركوا فدة هيكون لمساندة الداخليه وقمع الشعب النمرود , ودى طبعا فرصه ذهبيه لاثبات الولاء للقيادة الجديدة وضمان البقاء فى المنصب رغم رياح التغييرالقيادى العاتيه اللى هتيجى بعد كدة ....

طب لو اتحركت القوات ايه اللى هيحصل ؟؟؟؟
بسيطه جدا
القوات مش هتدخل مصر الا عن طريق :
مصر السويس
مصر الاسماعيليه
اسكندريه الصحراوى وشارع الهرم وباقى مداخل الجيزة .

وطبعا من السهل جدا على طفل صغير ببخاخه ميه انه يوقف جيش كامل طالما مسيطر على طريق ضيق .
يعنى كل الطرق دى تحت السيطرة ومن السهل منع اى قوات مهما بلغت قوتها من المرور فيها , بل ونسف الطريق وتدميرة اذا لزم الامر ...
دة بالنسبه لقوات المدرعات والمشاة .

نيجى للمدفعيه
طالما مقدرتش تخرج من ثكناتها وتوصل الى داخل القاهرة و فبالتالى دورها هيكون معدوم لان اهدافها هتكون خارج مرماها بالتاكيد .
القوات البحريه ودى دورها محدود فى المناطق الساحليه ومن السهل جدا اتقاء شرها , دا ان كان ليها شر اصلا .

اخر حاجه واخطر حاجه الا وهى القوات الجويه , ودى من اكتر الاسلحه اللى بيتم انتخاب قادتها والتاكد من ولائهم المطلق للقيادة السياسيه , كما انها بتعامل بشكل مختلف عن باقى القوات وبحنيه اكتر ( اطعم الفم تستحى العين ) .
وحتى لو الشيطان لعب بعقلهم فموجود قوات الدفاع الجوى , وكان الشغل بيتم على اساس ان قدرات القوتين تكون متقاربه للغايه , ودة يضمن اسقاط اى طائرة ( مصريه طبعا ) تفكر فى المحظور ..

اما قوات الدفاع الجوى فهى ليست قوات مقاتله ولا هجوميه ودورها يتلخص فى تامين مظله جويه بنطاقات محددة ضد الطيران , وبالتالى فلا خوف منها بالاساس ..

دا غير نقل عدد ضخم من طائرات الهليوكوبتر المسلحه فى قواعد داخل القاهرة , ودى مفعولها اكيد فى القضاء على اى قوات مدرعه تنجح فى دخول البلد , دا غير قدرتها الفائقه على قمع اى ثورة شعبيه .
دا غير فصل السلاح عن الذخيرة فى الثكنات , وفصل المعدات ( كالدبابات والعربات ) عن اماكن الامداد بالوقود , فهيكون الوضع بالظبط كانى اديتك مسدس ورميتلك الطلقات فى الجيزة والخزنه فى اسكندريه , واخبط دماغك فى الحيط بقى يامعلم بحته الحديدة اللى معاك ....

من كل اللى سبق نستنتج ايييييييييييييه ؟؟؟

اييييييييييييييوة شطاااااااااااار

نستنتج ان اى تحرك عسكرى لمواجهه السيناريو المخطط له , هو تخريف وهبل واضغاث احلام , وحتى ان تم فهو تحرك فاااااااااشل فااااااشل فااااشل ......

والهرتله دى لن تحدث وان حدثت فستكون اقرب للمعجزة , وانتوا عارفين طبعا ان الانسان اللى بيعيش على انتظار المعجزات هو انسان متخلف ...

فلو حضرتك مثلا فكرت تنط من الدور الخامس , فمن الطبيعى انى اقولك انك انسان ميت ...
جايز حضرتك تنزل سليم وحصلت قبل كدة , انما دى ظاهرة عارضه نادرا ما تحدث .
فلو انا او انت تخيلنا انك هتنزل سليم يبقى اكيد احنا مجانين ...
لان الانسان بيبنى فكرة على القواعد وليس الاستثنائات ...

صح ولا غلط ؟؟؟؟

يعنى الهبل دة مش هيتم الا فى حاله واحدة
:
:
ايييييييييييييييييييييوة
:
:
:
:
فى المشمش

وعلى راى المثل : اتشعبطت الخايبه فى الحبال الدايبه .
ابقوا افتكرونا بقى بالعيش والحلاوة
طبعا انتوا عارفين العنوان كويس
يلا
فتكم بعافيه .......