الاثنين، 14 ديسمبر، 2009

انا مين ؟ انا فين ؟ انا ازاى ؟؟



فى احد الليالى الصيفيه اللطيفه ( حينما كان الصيف لطيفا ) , يجلس طفل صغير على كنبه مرتفعه عن الارض , بينما يحرك قدميه يمينا ويسارا .
تليفزيون ضخم , مقعر بشكل مستفز , تنبعث منه اصوات مميزة , لبرامج كانت مميزة ذات يوم , اوسكار , نادى السينما , اخترنا لك , تاكسى السهرة ....تاتراراراررن ,, تااااااااااااااااااااكسى .......

تاكل بطيخ ؟
لأ , مبحبوش
تاكل عنب ؟
لأ مبحبوش
طب تاكل مشمش
لأ مبحبهومش
امال بتحب ايه , ايه الدلع دة ؟؟؟؟
.............
بعد وصله من الصمت , ينطلق الطفل فى هدوء , نحو مكانه المفضل ( البلكونه ) حيث يقضى باقى امسيته حتى طلوع الفجر , بدون ان يتذوق اى نوع من انواع الطعام .

شفت ياحبيبى جايبالك ايه , صندل , يلا تعالى لما اقيسهولك
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مبحبش الصنداااااااااااااااال
وكان الطفل الوحيد الذى لم يرتدى صندلا قط , اما حذاء , واما ان يسير حافيا , كم هو متطرف ذلك الطفل ...

كثيرا ما كان يبهرة مشهد الصقور وهى تنتخب اعلى الاماكن كى تحط عليها فى كبرياء , وشموخ , جميل هو ذلك الانفصال , البعد عن التدنى , والصخب والضجيج , التلوث , ضيق النظر , انغلاق الرؤيه ...
ولكن هناك ,,,, هدوء , نقاء , سكينه , تفرد
كثيرا ماكان يغلق عينيه , ليتامل المشهد الذى يراة هذا الصقر , هناك , بالاعلى , نعم فها هو يرى الشارع الخلفى بالكامل ويرى الاحياء المجاورة ايضا , ويرى حدود المدينه بسهوله , ذلك الطريق البعيد الممتد هناك , نقاط صغيرة مختلفه الالوان , تسمى بشرا , تتخللها اشكال هندسيه مربعه مختلفه الالوان ايضا , تسمى سيارات ( لم تكن حرب الخليج قد اندلعت بعد , لم يكن زمن الميكروباص قد بدأ ) انها هى , عين الحكمه , كما كان يطلق عليها فى الاساطير القديمه فى مكتبه عمه العتيقه ,جميله هى تلك النظرة , النظرة الكليه , المجمعه , الشامله , تربط كل العناصر ببعضها فى ان واحد , جميل ان يحيط بصرك بحدود الصورة , لا ان تحيط الصورة بمجال ابصارك وتتجاوزة ...
وبما انه لا يستطيع الطيران , ولم يتمتع بالقدر الكافى من الخيال الطفولى الذى يؤهله للقفز من فوق السطوح على انه مستر فرافيرو او سوبر مان ,
كان يكتفى بانتخاب اعلى نقاط المنزل , ذلك الدولاب القديم الذى يكاد يلامس السقف , يتسلقه الى ان يستقر فوقه
ينظر تلك النظرة المميزة , نعم هاهو المطبخ من بعيد , ها هو سريرى الضخم , يبدو صغيرا من الاعلى , ها هو ابى وامى , للمرة الاولى اخفض راسى لاسفل عندما اود النظر اليهما , لا ارفعها لاعلى كالمعتاد ...
يجد صعوبه بالغه فى الهبوط مرة اخرى , لم يكن يدرك بعد تلك القاعدة العجيبه المنافيه للمنطق والقائله بان الهبوط اصعب من الصعود , لا يود استدعاء احد الكبار لينزل به من اعلى , فان ذلك يجرح كبريائه كثيرا , يثابر لساعات , الى ان يتمكن من الهبوط بسلام , يكافىء نفسه على الانتصار العظيم بكوب من المياة المثلجه ....

لم يكن يحب العرائس ولا الصور المرسومه , كان يمقتها , يكرهها بشدة , لا يعلم السبب الى الان , يكفى القول بان مجرد وجودها امامه كان يصيبه بحاله رعب بشعه لا ينساها الى الان لفرط قسوتها ,,, من شدة بشاعتها اصابته بالجرأة ,
نعم تلك الجرأة التى جعلتنى اقدم على مخاطرة القيام ليلا من سريرى الامن , واقتحام مجاهل الشقه فى ظلام الثانيه بعد منتصف الليل , مغامرا بما قد اواجهه من عفاريت بشعه الخلقه , وكائنات لا هم لها سوى الامساك بى , ومعرضا نفسى لذلك اللص الضخم الذى لا يمل من تسلق الماسورة الضخمه بجوار شباك المطبخ حتى يتمكن من التسلل لغرفتى ويكمن فى ذلك الركن المظلم فى غرفتى ....
وقبل كل ذلك معرضا نفسى لمخاطر علقه ساخنه ساواجهها وحدى من حزام ابى العتيق الضخم عندما يعلم انى ارتكبت جريمه الاستيقاظ فى غير الوقت المحدد !!!!
نعم , خاطرت بذلك كله لانفذ خطتى المعدة سلفا , توجهت اولا الى المطبخ , انتزعت سكين حاد , توجهت بها الى غرفه الجلوس , تلك الغرفه التى لا تكاد تفتح مرة كل شهرين , توجهت للمنضدة فى منتصف الغرفه , ها هى قابعه على المنضدة , فى هدوء مستفز , تتصنع الملائكيه والطيبه , لكى تخدعنى , لكن لا , لست انا بذلك الطفل الساذج , اولا سانظر اليها , بعمق , نعم , لابد ان اكسر هذة الرهبه , هاهى الصورة تتبدى امامى بوضوح لاول مرة , شاب فارع الطول يبدو كأحد جنود الحمله الفرنسيه , يحتضن فتاة مبالغ فيها بكافه الصور , مبالغ فيها شكلا وهيئه , ترتدى باروكه ضخمه صفراء اللون , ترتدى فستان وردى اللون من طراز ذلك العهد , حين كانت الاوربيات يلجئن لحيله حتى يبدو الصدر اكبر من حجمه , حيث يتم تضييق الفستان لاقصى درجه حتى يضغط بشدة على الصدر فيدفع الجزء الاعلى منه للبروز موحيا بحجم ضخم مخالف للحقيقه ...........
ابدأ فى خدش تلك الصورة
نعم اظنكم عرفتموها
الصورة الموضوعه على غطاء علبه الحلويات الالمونيوم القديمه والتى كانت منتشرة ذلك الوقت , كحتّها بشدة حتى استعاد الغطاء لونه الفضى اللامع المحبب , وزالت اثار تلك الصورة اللعينه تماما ...
لا اعلم الى الان , لماذا كانت تستفزنى الصور والماثيل والعرائس , قد كنت اعتقد انها كيانات شيطانيه , نتظر لى فى اصرار وتحدى , لم اكن ارتاح لها مطلقا ...
كان يكفى بعض من تلك الجولات الليليه لمحو باقى الصور والقاء العرائس فى الشارع , بالطبع لن يعرف احد مصيرها حيث انها لن تظل فى الشارع كثيرا ....

خيال وانتقام :
مازال يذكر ذلك اليوم , حين دخلت عليه امه بزوجان من الحمام الوديع , احبهما كثيرا , كان يقضى اغلب اليوم بجوارهما , كثيرا ما تسلل من فراشه ليلا كى يطعمهم ويغلق باب الشباك المجاور ليمنع عنهم ذلك الهواء البارد .
الى ان جاء اليوم الموعود , امه تحمل السكين , وفى عينيها نظرة ذات مغزى معروف , تتوجه الى المطبخ ,يتعلق بها , يتوسل اليها الا تقتلهم , لكن هيهات , تزجرة بعنف , فهذا دلع ( بنات ) لا يليق بالرجال , وامعانا فى ذلك اصرت على ان يمسك راسهم بنفسه حتى تتمكن هى من اتمام عمليه الذبح .
ارتجفت يدة وترك الحمامه بمجرد ان راى ذلك الرشاش الرفيع للغايه من الدم يندفع من رقبتها , عطل ذلك عمليه الذبح , بالتاكيد زاد من الم الضحيه المسكينه التى ظلت ما يقارب الدقيقه برقبه نصف مذبوحه حتى تمكنت الام من اعادة السيطرة عليها واكمال عمليه الذبح .
طبعا انتهى الامر بعلقه كالعادة مرصعه بفسيفساء من الالفاظ المنتقاة على طراز : انت مش راجل , ياكلب , يا جزمه , ووووو .....
الا انه اصر على الرغبه فى الانتقام
كان يعلم ايمان والديه الشديد بالمشعوذين , فكثيرا ماكانا يجلباهما للمنزل كى يكشفوا عن مكان العمل الفلانى , متخيلين ان ذلك الطفل الصغير على قدر كافى من الجهل يعيقه عن فهم ما يحدث , الا ان ذلك لم يكن صحيحا ..
انتظر انشغال امه ( بسلق ) الضحيه , واستولى على قدر من الريش ....
مر الان حوالى شهران على تلك الحادثه , الان لا احد يذكر اى شىء , والان فقط استطيع تنفيذ خطتى ...
ريشه تحت الكنبه , ريشه تحت السفرة , ريشه تحت سرير السيد الوالد ....
يتصنع فى بلاهه وجه طفولى وهو يقول : ماما , ايه دة ؟ شفتى انا لاقيت ايه ؟؟؟
علامات استغراب وعدم فهم , سرعات ما ستنقلب الى دهشه مع استمرار مشاهدة الريش فى جميع انحاء الشقه على مدار ايام تاليه , انقلبت الى رعب عندما بدأ سيناريو الموسيقى التصويريه لخبط ورزع ما بعد منتصف الليل ...
الان فقط انتقمت لحمامتى المسكينه , الان فقط يمكنها ان ترقد فى سلام , فى بطنى طبعا , فانا اينعم تالمت بشدة لمقتلها , الا ان ذلك لم يمنعنى من التهامها خصوصا بعد مشاهدتها وهى معدة للاكل , فانا انسان ضعيف , الا ان ذلك لم يمنعنى بالطبع من الانتقام ....
بعدها صارحت امى بالحقيقه , من شدة الاندهاش لم يتبين على وجهها اى نوع من انواع الانفعال مع الموقف , الا انى لم امهلها كثيرا , فقلت لها , تانى مرة عاوزة تجيبى حمام , ابقى ادبحيه برة , متجبيهوش وتدبحيه هنا ......

الى الان لا ازال امقت العرائس , وتخلو غرفتى من اى صورة او حتى مرآة , الى الان اتالم لمشاهدة طائر يذبح , على الرغم من مشاهدتى لقتلى واشلاء وضحايا حوادث , الا انى لم اتالم منهم , بينما اتالم من مشهد طائر يموت !!

كانت المساطر البيلاستيكيه المرنه لا تزال حديثه العهد , وكانت مصدر فخر لمن يقتنيها من التلاميذ ودلاله على علو مركز اسرته الاجتماعى , فاى اسرة تستطيع توفير 25 قرش لشراء مسطرة فاخرة كتلك لطفلها , لابد انها عائله غنيه ( هكذا كان تفكيرنا حينها ) , محمد صديقى العزيز , انسان ناجح حاليا ويمتلك معرض سيارات مرشيدس عقبالكوا جميعا , يجلس بجانبى متباهيا بتلك المسطرة , طلبت منه ان استعيرها لدقائق , كم هى عجيبه تلك المسطرة , كم هى مرنه , كيف تقاوم الثنى الى تلك الدرجه ؟ انها فعلا رائ......ترررررررراك .....
انكسرت المسطرة
سرعان ما علم محمد وبدأ فى وصله بكاء مستمرة ستنتهى بالطبع بابلاغ الابله , التى ستسارع بكل سرور وهمه لضربى بعصا ضخمه تبلغ ضعف طولى , كيف اخرج من هذا المأزق ؟؟؟؟؟
- محمد ؟
- انا عاوز مسترتى عاااااااااااااااااااااااااااا
- طب بص هقولك على حاجه حلوة .
- ايه ؟
- لما تروح هات لزق امير والزق الحافه المكسورة للمسطرة وبعدين الحم القطعتين فى بعض وبعدين حطها فى الفريزر علشان تلزق بسرعه
- بس ؟؟
- لااااااااااا , لسه , اسمع , بعد كدة هتطلعها , طبعا هتلاقى زيادات لزق خارجه من الحواف , تقوم تعمل اييييييييييييييه ؟؟؟؟
- اييييييييييه ؟
- تعدى عليها المكوة بسرعه علشان تشيل الزيادات دى , هتلاقى المسطرة بقت جديدة لانج , تاتااااااااااااااا

باقى القصه لم اعلمه الا منذ ايام , عندما شاهدت صديقى هذا ذكرنى بتلك القصه المؤلمه ( له طبعا ) حيث عاد لمنزله وسارع فى تنفيذ وصيتى , بالطبع لاحظت امه انه يصنع شىء غير مفهوم , راقبته فى هدوء , الطفل يضع المسطرة فى الفريزر !!!!!!
الطفل يخرجها من الفريزر ثم يضعها تحت المكواة !!!!!!!!!!!!!
تشششششششششششششششششششششششششششششششششششش
سرعان ما انصهرت المسطرة تماما والتصقت بالكواة , وكانت هذة اشارة البدء للعلقه الساخنه التى انهالت عليه من والديه ....
- روح ياشيخ منك لله ( دا هو بيقولى دلوقت )

لماضه :
فى حصه العلوم , سؤال عن ايهما اثقل كجم حديد ام كجم قطن ؟؟؟
بهدوء اجبت بان الاثنان متساويان لان كلاهما كيلوجرام
- حمااااااااااااااااااااااااااار ( دا المدرس بيقول ) ازااااااااااااااى يعنى , بيقولك كيلو قطن وكيلو حدييييييييييد , قطن وحديد انت مبتفهمش ؟؟؟
استاذ استاذ الحديد يااستاذ ( يجيب احد التلاميذ ) شاااااااااااااااااااااااطر
الحديد يااستاذ ( شااااااااااااطر )
الحديد الحديد
شطااااااااااااار , كلكم شطار ما عدا احمد سعيد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فى حصه اخرى :
استاذ استاذ ؟
نعم يا سى احمد
هو ليه المغناطيس بيلزق فى بعضه ؟؟؟
- ( لا رد ) قليل الادب , افتح ايدك , طااااااااااااااااااااااااااخ

فى حصه العربى :
يا اولاد , جحا دة قصه وهميه من خيال الادباء
( انا مقاطعا ) لا يا استاذ , جحا شخصيه حقيقيه , وكان فيه كذا جحا كمان , بس جحا الاصلى اسمه ابا الغصن ابن دجين ابن ثابت ...
- اقعد انت متتكلمش خالص , متبوظش المعلومات اللى عند زمايلك .

فى حصه اخرى للعلوم
استاذ استاذ ؟
نعم ياسيدى
هو احنا اخدنا ان المادة عبارة عن صلب وسائل وغاز , صح ؟
صح
طب امال النار دى عبارة عن ايه ؟؟
( لم اكن اسال لمجرد التعجيز , فكثيرا ما جذب ضوء الشمعه انتباهى فى الليالى المظلمه ومكثت انظر اليه بالساعات سائلا نفسى عن ماهيه تلك الزهرة الصفراء العجيبه )
- طبعا لم اجد رد من استاذى العزيز
لاحقا علمت ان مادتى الغريبه ما هى الا مجرد جزيئات الكربون الملتهبه المتصاعدة من المادة المشتعله , وان النار فى حد ذاتها لا لون لها ....

- حصه اخرى ,
وطبعا قلنا يا اولاد ان اصغر حاجه هى الذرة ..
- لا يا استاذ فيه الكترون , انا شفت الدكتور مصطفى محمود فى العلم والايمان بيقول كدة .
طيب افتح ايدك بقى علشان تبطل تتكلم , لما منهج الوزارة يقول ذرة , تبقى ذرة , طاااااااااااااااااااااااخ .
فى حصه الدين :
- استاذ ؟
- نعم ياحمد
- هو مش الاسرائيليين دول احتلوا فلسطين ؟
- اة ليه
- طب ازاى الريس بيعمل معاهم معاهدات ؟؟
- .................

- فى حصه العربى :
- ابله ابله , انا قريت صفحات من كتاب قديم لقيته عندى فى البيت اسمه ( ارشاد الخواص فى التشريح الخاص )
- شاطر ياحبيبى
- ابله
- نعم
- ممكن اسال سؤال ؟
- اسال
- طب يعنى ايه حيوانات منويه ؟؟؟
- .................... , اقعد ومتسالش فى الكلام دة تانى , عيب ....., قوم اقرا يافلان النشيد يلا ,
قطتى صغيييييييييييييييييييييرة
واسمها نمييييييييييييييييييييييرة
شعرها يسللللللللللللللللللللللللى
وهى لى كظللللللللللللللللللللللى
عندها المهااااااااااااااااااااااارة
كى تصيد فااااااااااااااااااارة


من عادات الاطفال المعروفه , ابتزاز الاباء بالبكاء , حتى يخضعوا لرغبات اطفالهم , الا ان العبد لله كان احرص على اخفاء دموعه , فكلما غالبته نفسه بالبكاء , اغلق عليه غرفته وبكى بصوت مكتوم ثم جفف دموعه بحرص شديد وخرج يرسم الابتسامه على وجهه .
كثيرا ما استفز ذلك الاجراء مدرسيه , مما دفعهم لاغلاظ الضرب عليه , فقد استفزهم هذا الطفل المبتسم , واضعف هيبتهم امام باقى التلاميذ , المفروض ان يبكى , يصرخ , يتوسل طالبا الرحمه , يتلوى على الارض , ينفخ فى يديه ( اجراء معتاد عند التلاميذ ) الا ان شيئا من ذلك لم يكن يحدث ....

- مشهد :
سيادة اللِوز بيقولى :
انت انسان غير سوى .....
- فعلا , انا غير سوى , بس دة يتوقف على مفهوم كلمه ( سوى ) عند سيادتك ....

سؤال :
- ليه مطلوب منى اكل حاجه مش بحبها بينما اللى بحبه موجود ؟؟؟

- ليه مطلوب البس شىء بكرهه لمجرد ان الاخرين عاوزينى البسه ؟؟؟

- هل من الطبيعى ان يكون الانسان متحجر القلب والمشاعر , وهل الاحساس بالاخرين يعد بعد عن الرجوله ؟؟؟

- لماذا يصر الجميع على وضع الطفل فى قالب المتخلف عقليا ظنا منهم ان تلك التفاهات هى ما يناسب عقله , قاتلين بداخله اى بذرة نبوغ او ثقافه مبكرة ؟؟ هل هذا هو التعليم ؟؟؟

- لماذا يظن البعض ان ضرب الاطفال اجراء روتينى لابد منه ؟؟؟ سواء بسبب او بدون , اللهم الا اذا كان هذا اعداد تربويا سابقا لاوانه , لتمكين رجال الغد من تحمل ضربات كركدنات الامن المركزى لاحقا .....

- يعنى ايه انسان سوى , وهل كلمه سوى , كلمه مطلقه ؟؟؟ ام نسبيه ؟؟؟ يعنى هل السوى بالامس يعد مختلا اليوم والعكس ؟؟؟؟ وان كان الامر كذلك , فمن السيد المحترم المتحكم فى قوائم تصنيفات الاسوياء والمختلين والتى تصدر هديه على اعداد ميكى جيب اول كل شهر ؟؟؟

- سؤال قبل اخير
لو سيادتك دخلت بلد كل اللى فيها بيمشوا على اديهم , اكيد طبعا هتشوف انت كل شىء مقلوب , بينما هما هيكونوا شايفين كل شىء عدل , طيب , هل انت مطالب بالمشى على يديك حتى ترى العالم معدول ؟؟؟ الا يعد ذلك نوع من انواع الوهم لان العالم اساسا فى تلك الوضعيه مقلوب ؟؟؟؟ ام هل تصر على المشى على قدميك كما خلقك الله ؟؟
- هل المبادىء والقيم والمعايير , بمعنى ادق , هل الفطرة , تلك الصفحه البيضاء التى خلقنا عليها الله , هل هى نسبيه ؟؟؟؟ وكيف تكون كذلك ؟؟ هل اللون الابيض نسبى ام مطلق ؟؟؟؟؟؟ اليس الابيض بالابيض , ام انه قد يكون احمر احيانا , او بترتر احيانا , وقد يكون سمبوكسات فى احيان اخرى ؟؟؟
هذا ما سوف نعرفه فىىىىىىىىىىىىىىى ,
الاتجااااااااااااااااااااة المعااااااااااااااااااااااااكسسسسسس
سؤال اخير
- ماذا يفيدك لو انك ربحت العالم كله , وخسرت نفسك فى النهايه ؟