الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

للعداله وجه واحد ...



ورجعت تانى لبوستات التاريخ اللى بتحبوها
تتااااااااااااااااااااااااااا

ادى اول بوست
خدووواااااااا

طبعا عارفين الملك الصالح نجم الدين ايوب
جوز شجرة الدر
ايون اللى انضربت بالقباقيب واتحدفت من فوق سور القلعه والكلاب اكلتها والحراميه قطعوا ايديها وسرقوا هدومها الداخليه دى ,,

مظبوط كدة
الحكايه اللى هحكيها النهاردة حصلت فى عهد الملك الصالح دة ,
حكايه بسيطه ملهاش دعوة بالسياسه خالص
حدث يومى انكتب فى بعض كتب المؤرخين بشكل عابر
قليل قوى اللى عارفه او قرا عنه دلوقت ,

علشان تكونوا فى الصورة
القاهرة اياميها كانت متحوطه بسور ضخم
له ابواب بتتقفل بالليل
وبرة السور دة كان صحرا وارض خلا
والناس اللى كانت بتخرج من القاهرة فى الخلا دة وتسافر اى مدينه مجاورة
كانت غالبا بتنقتل وتتسرق بواسطه الاعراب والبدو الموجودين برة
نظرا لان التواجد الامنى خارج السور كان شبه معدوم
اياميها كانت فيه عصابه من عشرين نفر مبهدله الدنيا
ومش بتعتق اى حد يهوب برة
علطول يندبح ويتسرق كل اللى معاة , حتى هدومه يقلعوهاله ويسيبوة عريان , جثته اقصد
حتى لو معهوش فلوس برضه لازمن ينقتل
امااااااااااال , هو احنا بنلعب , امال نبقى عصابه ازاى

المهز

والى القاهرة اياميها كان شخص اسمه الامير شهاب الدين ابن يغمور ( الامير دة لقب طبعا مش اسم )
( والى ) دى كلمه تدل على وظيفه تعادل مدير امن المحافظه حاليا
وليس الحاكم كما هو متعارف عليه دلوقت
الامير شهاب كان دايخ علشان يمسك العصابه دى
وكل ما يعمل لهم كماين يفلتوا منها بذكاء نادر
وكل لما يطلع قوة تهاجمهم يلاقوهم فص ملح وداب
وبعد تعب كتير وشطارة اكتر من الامير شهاب
نجح انه يقفش العشرين شخص دول
وطبعا كان المتعارف عليه انهم يتشنقوا فورا فى احد اسواق القاهرة وتفضل جثثهم متعلقه فى الحبال كام يوم علشان يكونوا عبرة لمن يعتبر.
وعلشان محدش من اهلهم ينزل جثه منهم
كان بيقف عليهم غفر يحرسوهم
الناس دى اتشنقت فى عصر احد الايام
والامير مكانش موجود لحظه تنفيذ الحكم
فبلغ الغفر ياخدوا بالهم من الجثث لغايه لما يتمم عليها بنفسه تانى يوم الصبح
ولما نزل الليل وضلمت الدنيا ( اياميها مكانش فيه كهربا طبعا )
كان الغفر بيعدوا الجثث كل فترة علشان يتاكدوا ان مافيش حد فيهم اتخطف وسط الليل المظلم دة
وفى اخر الليل
بيعدوا العشرين جثه لقيوهم تسعتاشر بس

فين الراجل اللى ناقص ؟
يانهار اسود
رحنا فى داهيه
الامير اكيد هيشنقنا معاهم
على الاقل
او هيخوزقنا
او يوسطنا فى سوق الخيل
او يسمرنا على ضهر جمل
وسلومه الاقرع ميعرفش ابوة
والجلاد ايدة طارشه وقلبه ميت
نعمل ايه
نعمل ايه
بسسسسسسسسسسسسسس
احنا نستنى اول واحد يعدى علينا فى الطريق
ونمسكه ونشنقه
ونحط جثته مع الباقيين
وغالبا الامير مش هياخد باله
وياروح ما بعدك روح ...

اهو
خيال راجل كبير معدى هناك اهو
يلا يارجاله
الراجل قرب
مش مدى خوانه
لاحظ نظرات مريبه فى عنين الغفر
ابتدوا يعملوا حلقه حواليه
امسك ياجدع
حلق ياجدع
مسكوة
قاوم بشدة
لكن كانوا اقوى منه
وبسرعه البرق
لقى نفسه متعلق على حبل
ولاول مرة فى حياته
حس برجليه واقفه على الهوا
وروحه بتتسحب منه

من خمس دقايق
كان ماشى مطمئن
بيفكر هيتعشى ايه لما يوصل البيت
وبيحلم بالدفا فى السرير وهو وسط الليل البارد دة
مكانش عندة ادنى شك فى كدة
لكن فجأة
كل حاجه اتغيرت بسرعه مدهشه
وانتهى كل شىء بسرعه اكبر

تانى يوم الصبح
جه معالى الامير
دقت قلوب الغفر من الخوف
فين ياجدع منك له جثث المحكوم عليهم
قالوا بصوت مبحوح
اهم يا سعادة الباشا
عدهم الامير بسرعه
لقاهم واحد وعشرين جثه
الله
ازاى دة
عدهم تانى
برضه واحد وعشرين
علامه استفهام كبيرة اترسمت على وشه
قلوب الغفر وقعت فى رجلهم
قالوا احنا كدة خلاص
مش هنشوف القمر تانى
ومش هيعدى علينا النهار دة
احسن حاجه نعترف
يمكن يحن علينا ويموتنا موته سريعه
وصدق اللى قال
الصدق منجا
وفراوله
وكمترى

سعادة الامير
احنا هنقولك الحقيقه
حصل امبارح كذا كذا
استغرب الامير
وغضب
الا انه قال
ورونى الراجل المسكين اللى قتلتوة ظلم دة ياولاد التيت
شاوروله عليه
اهو يامعالى الباشا
بص الامير
دقق فى ملامح القتيل
الله
الشكل دة مش غريب عليا
شفته فين قبل كدة ياواد ياشهااااااب
شفته فين ياشوشووووووووو
شفته فين ياشاهى
ايون
بس مش معقول
لا
دا هوة
اى والله هو
وطلع الشخص دة كان مجرم وسفاح قديم داخوا كل رجال الامن وراة من زمان ومحدش عرف يجيبه او يوصله خاااالص ..

وابتسم الامير
وخبط كف بكف
وقال صحيح
صدق احمد بيه سعيد
لما قال فى مدونته
سنه الفين وتسعه :
للعداله وجه واحد ...

وتوته توته
خلصت الحدوته