الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

جنون العظمه



الحاكم بامر الله كان واحد من خلفاء الدوله الفاطميه
اللى كانت قبلها الدوله الاخشيديه
واللى قبلها الدوله الطولونيه
واللى قبلها العباسيه
( دا بالنسبه لمصر , انما برة مصر كانت الخلافه العباسيه مستمرة بالاضافه لدول اخرى )

الحاكم بامر الله كان فى بدايه عهدة تمام وميه ميه والناس كانت بتحبه
بس كان عندة مشكله واحدة كبيرة
ان كان له وزير اسمه برجوان ( فيه حارة فى القاهرة تحمل اسمه الى الان )
برجوان دة كان مسيطر على كل حاجه فى البلد وكان هو اللى بيمشى الحاكم ويتحكم فيه وكان الحاكم بيخاف منه جدا
لغايه لما الحاكم مقدرش يستحمل اكتر من كدة
فسلط شخص علشان يقتله

برجوان افندى دخل ياخد دش حاتى ماتى
خارج من الباب لافف البشكير على وسطه وبيغنى
ياخارجه من باب الحماااااااااااااااام وكل خد عليه خووووخه
خوخا خوخا خوخا خوخاااااااا
فجاة
ظهر شخص شايل سيف ضخم وقام نازل بيه على راس برجوان افندى
اىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

ولما مات برجوان اتهبل الحاكم بامر الله وبغى وتجبر على الناس بشكل لا يصدق
والعينه اهى :

كان ماشى فى شارع وكان فيه حمام ( الحمامات العموميه بتاع زمان )
فسمع الستات اللى بتستحمى جوة صوتها طالع برة
فامر ان باب الحمام يتقفل بحجر ضخم
وبالفعل اتقفل باب الحمام بصخرة ضخمه لغايه ما مات كل اللى كانوا جوة !!!!

منع الناس تبيع الزبيب
تن ترارارن ... تن تن

منع بيع العسل الاسود
تن ترارارن ... تن تن

منع اكل الملوخيه والقرع
ومرة عدى فى الشارع فظبط ناس متلبسين باكل الملوخيه فقطع روسهم عند باب زويله

منع بيع السمك اللى مالوش قشر ومنع بيع البلح ومنع زرع الترمس
تن ترارارن .. تن تن

امر بقتل الكلاب فقتلوا فى يوم واحد فى القاهرة تلاتين الف كلب

كان بيقفل شبابيك القصر بالليل والنهار وينور الشموع ويقعد قى الضلمه
:D

امر الناس انهم يقفلوا الدكاكين بالنهار ويفتحوها ويشتغلوا بالليل وبالفعل فضلت مصر مدة طويله ليلها نهار ونهارها ليل لغايه لما حصلت الحادثه دى :
بسلامته كان معدى بالصدفه فقفش راجل عجوز فاتح دكانه ساعه العصريه
فنهرة الحاكم فرد عليه الراجل وقال:
يا امير المؤمنين ,اما كان الناس يسهرون بالليل ؟ فهذا من جمله السهر ...

هدم كنيسه
بنى مكانها جامع
وبعد ما بناة
هدة
وبنا الكنيسه تانى

كان بيبنى المدارس ويشغل فيها الشيوخ والمعلمين وبعدين يقتلهم كلهم ويهد المدارس تانى

امر الناس فى صلاة الجمعه لما يشوفوا الخطيب طالع المنبر يقوموا كلهم ويقفوا له صفوف وبالفعل كان العالم الاسلامى من المغرب للحجاز بيعمل كدة !!!

كان متقمص دور وزير التموين وبيمشى يفتش على التجار فى السوق
وكان عندة عبد اسود زنجى طويل عريض , ضخم الجثه , عريض المنكبين
العبد دة كان اسمه مسعود
وكان الحاكم لما بيلاقى تاجر بيغش فى البضاعه
بينزل من على فرسه فى الشارع
قدام الناس
ويشاور للعبد مسعود
ويامرة يعمل ( سكباكه ) فى التاجر
هونجا بونجا على راى البت خيخه يعنى ولا مؤاخذة
فى الشارع
قدامه وقدام الناس
لغايه لما بقت الناس تطلع نكت على مسعود
ولما حد يتخنق من حد فى الشارع
يقوله :
هجيبلك مسعووووووووود

منع صلاة التراويح فى دولته لمدة عشر سنين !!!!

كان لما يمشى فى موكبه ويعدى من قدام باب النصر
ينزل من على فرسه
ويختار واحد من اتباعه
وينيمه على الارض
ويشق بطنه
ويطلع مصارينه
ويرميها للكلاب !!!!

كان يحب العلماء وبعدين يقتلهم

قالوا عنه المعاصرين له :
عندة شجاعه واقدام مع جبن وادبار
وكان يحب الكرم ويكثر من البخل
ويفعل الخير ويتبعه بشىء من الشر
ويقيم العدل فى الرعيه ثم يتبعه بالظلم والجور
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حصلت مجاعه فى عهدة فاجتمع الناس تحت قصرة وكان اسمه قصر الزمرد واستغاثوا بيه
فطلع وقال الاتى :
انا بكرة هروح الجامع الفلانى اللى برة القاهرة
وهرجع بعد صلاة العصر
ونا راجع
هرجع من قلب المدينه
عاوز الارض لغايه قصرى تكون مفروشه بالغلال
لو قدم فرسى فى اى موضع فى القاهرة لمست الارض
هطير راس صاحب البيت اللى هيكون قصاد الموضع دة علطول ....
وبالفعل
اتفرشت مصر كلها غله فى اليوم دة
واختفت المجاعه
وكل واحد كان مخزن حاجه طلعها

كان معين قاضى اسم النطاح
القاضى دة كان بيلبس طرطور عليه قرنين بقر
ولما يجيله خصمين يشتكوا له
يشوف الظالم فيهم
وينطحه بالقرنين دول
ولما الحاكم ساله عن سر الموضوع دة
قاله
يامولاى
لو شفت القرف اللى بشوفه من الناس هتعذرنى
وبالفعل
حضر عندة يوم الخليفه
واستخبى وراقب القاعه من بعيد
شاف خصمين
واحد مديون للتانى بميه دينار ومعترف على نفسه
قاله القاضى تدفعهم
قال مقدرش
قال نقسطهم لك , كل شهر عشر دنانير
مقدرش
طب خمسه
مقدرش
طب وحد
مقدرش
طب خمسين درهم
مقدرش
طب عشرة
طب درهم واحد كل شهر
برضه مقدرش
امال عاوز ايه ؟
اقسطهم على 3 دراهم كل سنه , بشرط ان صاحب الفلوس يتحبس لغايه لما ياخد كل فلوسه علشان اضمن الاقيه وياخد منى فلوسه كل سنه
فمقدرش الحاكم يتمالك نفسه وخرج من خلف الستارة وصرخ وقال :
انطح هذا النجس الشيطان والا فسوف انطحه انا !!

وصل بيه الامر انه ادعى الربوبيه وكانت العوام بتنادى عليه لما يمر فى الشارع ويقولوا يا حى ياقيوم يا محيى يامميت , وكان بيامر الناس اللى يشوفوة فى الشارع انهم يسجدوا له واللى يرفض تطير رقبته !

ادعى علم الغيب وكان بيسلط ناس تدخل بيوت الامراء ويقول لهم تانى يوم :
انت امبارح عملت كذا وكذا
وانت قلت كذا وكذا
جه شخص ناصح رمى عليه بطاقه صغيرة وهو ماشى بموكبه فى احد الشوارع , فتحها الحاكم لقا مكتوب فيها :
بالجور والظلم قد رضينا
وليس بالكفر والحماقه
فإن كنت اوتيت علم غيب
فبين لنا كاتب البطاقه
ومن يومها اتكتم وبطل يدعى علم الغيب

لغايه لما اخته اتخنقت منه ووزت احد امرائه واسمه سيف الدين ابن رواش انه يقتله , فاتنهز فرصه خروجه للتنزة فى حلوان لوحدة على ضهر حمارة اللى كان مسميه ( القمر ) وبعت وراة عشر عبيد سود قتلوة وفضل مرمى فى الارض لغايه لما اكلته الكلاب , ومحدش عرف انه مات غير لما لقوا حمارة ايديه ورجليه مقطوعه وهدومه مرميه جنب الحمار وعليها اثر الطعنات ....
وفى هذة الاثتاء دخل راجل غريب من ابواب القاهرة
كان مغطى وشه وملثم
ومحدش يعرفه
دخل بفرسه
ووقف على قصر الحاكم
وزعق بعلو صوته
وقال :
انا كنت مسافر عند واحد
اسمه احمد سعيد
وكان بيحكيلى عن ظاهرة اسمها جنون العظمه
زى كدة بالظبط
وزعق فيا وقال لى :
شفتوا الحاكم فى مصر بيوصل بجبروته لأيه ؟؟؟