الجمعة، 5 مارس، 2010

( جدداء ) المصريين .



محاوله متواضعه منى لوضع خطوط عريضه لتصنيف مصطلح ( المصريون الجدد ) سلوكيا ...

كلمه ( جدداء ) كلمه احمديه سعيديه فحلقيه من اختراعى , ومش عاوز كلام عن العك والتخريف فى اللغه العربيه , انا مجنون , حد بيكلم مجنون فى قواعدى اللغتى العربيه ؟!!!!

الوصف اللى جاى لشخصيه المصريون الجدد فى مختلف مناحى الحياة , اللى فيكم يلاقى الصفات دى كلها مجتمعه فيه يعرف انه نموذج مثالى للمصرى الجديد او ( المسخ ) الجديد اللى اتكلمت عنه نوارة , واللى يلاقى فيه صفه او اكتر منها يعرف انه فيه خصله من الن....اقصد المصرنه الجديدة حتى يدعها او يتوب الله عليه .

- على المستوى السياسى , المصرى الجديد دايما عندة اعتقاد بتفوق العنصر المصرى ( الوهمى ) على باقى عناصر الدنيا وان المصرى متفوق جينيا عن باقى خلق الله , كمان محدش بيحب بلدة ولا عندة وطنيه غير المصرى , وطبعا محدش بيفهمها وهيا طايرة ولا بيعرف الكفت الا المصرى , باقى خلق الله دول بهايم , الوطنيه ملهاش عندة الا تعريف واحد , يرش بيروسول ويهلل فى ماتشات الكورة , ويشتم فى اى حد ميعجبوش , اما الحرب والجهاد والتضحيه والانتصاردى وطنيه دقه قديمه بتاع الناس الاشتراكيين الشريرين بتوع زمان .

المصرى الجديد عندة اعتقاد ان عوكل ناصح وتعلب , وانه احسن من غيرة , واننا من بعدة هنلوص ياولداة على واحد زيه لان مصر طبعا جالها عقم وشالت الرحم من سنين .

المصرى الجديد شايف ان القضيه الفلسطينيه طول عمرها عبء على مصر وجايبالنا الكافيه , وان الفلسطينيين دول شعب حراميه ونصابين واغبيا , وانهم لو كانوا سمعوا كلام السادات ( قدس الله سرة ) كان زمانهم عايمين على وش الفته وعاملين لحياتهم تشينج .

المصرى الجديد شايف ان حسن نصر الله فنجرى بقى وعميل وخاين وحرامى وان فكرة المقاومه دى فكرة قديمه وحمضانه , لاننا طبعا مش قد اسرائيل ولا امريكا ولا عمرنا هنبقى قدهم , والايد اللى متقدرش تعضها , بووووسها يامعلم .

المصرى الجديد لما يكون محدود الثقافه بيعتقد ان الكلام فى السياسه ( قله ادب ) ونقص تربيه , كما يرى المتدينون منهم انها جانب من ( الغيبه والنميمه ) .

- المصري الجديد زى القط , بيحب خنّاقه , تلاقيه طول النهار نازل سب ولعن فى ظباط الشرطه وافرادها , بينما بيحفى علشان يدخل ولادة كليه الشرطه علشان يتفشخر على جيرانه , ويمسح بيهم الارض , امال , مش ابنى بقى باشا ...

المصرى الجديد يقرفك طول النهار كلام على ان الظباط فلوسهم حرام وانه عمرة ابدا مايجّوز بنته لظابط , بينما اول ما يشوفه جاى يتقدم , بيصلى ركعتين شكر..

المصرى الجديد عندة الدبورة شىء اسطورى , والظابط هو ظل الاله على الارض , يفعل ما يحلو له ولا يجوز الرد عليه , وان حدث فهو سفه وقله ادب وقله تربيه , داء متأصل فيه من ايام محمد على ..
المصريون الجدد تجدهم دائما بأسهم بينهم شديد , اعزة على انفسهم اذله على وزارة الداخليه , الواحد فيهم يعمل السبع رجاله على زميله علشان نص جنيه او كلمه معجبتوش , وفجأة تلاقيه تحول للمهلهل , او عنترة ابن شداد , امال , هو البنى ادم ايه غير كرامه وشويه حاجات جنب بعض , وتقوم الدنيا وتولع وتتفتح المطاوى وتترفع السيوف , قال يعنى الواد عندة دم قوى , بينما فى المقابل لو امين شرطه جعر , مسح بكرامه اهله الارض وانتهك حرمته او حتى اعتدى على اهل بيته , او عليه شخصيا , تلاقيه تحول لبوكيمون وديع وغلبان وقطقوط , ومتطلعش منه العيبه , وتلاقيه متبرمج على كلام من نوعيه : والنبى يابااااااشا , انا غلبان يابااااشا , انا عندى عيال ياباااشا .

غلبان قوى المصرى , بس نمرود , وعندة مركب نقص بشع , مابيصدق يحس بالضعف فى اللى قدامه علشان يطلع نقصه عليه .
- المصرى الجديد عندة معجم خاص بيه , فيه المصطلحات ذات معانى مختلفه تماما عن المعانى المتداوله , الجبن عندة اسمه عقل وكياسه , والسرقه والنصب اسمها شطارة واكل عيش , والشحاته رزق مش اهانه للكرامه ولا حاجه , والنفاق حداقه ولباقه .

- المصرى الجديد معندوش اى حس فنى او قدرة على التذوق , يعشق التفاهه والسطحيه والابتذال والاباحه , يحب اشخاص بعينها فقط لمجرد انه اعتاد رؤيتها على الشاشه , بصرف النظر عن مدى موهبتها او مواكبتها للتغيرات المعاصرة من عدمه , ويرفض كل الرفض اى جديد مهما كان لامع او معبر , اللهم الا لو سار على درب الهيافه والسفه .

المصرى الجديد اعتاد تذوق القاذورات باذنه وعينيه , وبالتالى ومع الممارسه , فقد القدرة على رؤيه اى جمال فى اشياء يفترض فيها الجمال ويستطيع اى شخص تذوقها بمجرد الفطرة , علشان كدة اى عمل ينجح برة لازم يفشل فى مصر واى عمل فاشل لازم يلاقى نجاح فى مصر , هو كدة , المصرى الجديد تحول ل ( صندوق زباله ) ..

- المصرى الجديد عندة الدين دقن وان تعمق اكتر جلابيه , وان تعمق اكتر صلا فى المسجد , وان تعمق اكتر فهو قراءة للقران بدون اى وعى او تدبر , الايمان عندة هو افتعال البكاء فى صلاة التراويح , كأنه عمر ابن الفارض او عبد الله ابن المبارك , وبعدها بربع ساعه تلاقيه بيجرى على باب الجامع ويتزاحم مع الناس علشان يخرج بدرى ويلحق المسلسل التافه اياة .

الدين عند المصرى الجديد ملخص فى دقن وجلابيه واقامه حدود , لا اكثر ولا اقل , وتشغيل الدماغ درب من دروب الكفر والالحاد , فالعقل فتنه , امرنا اللى عز وجل بتعطيله حتى لا يصيبنا مااصاب الغرب الكافر , ووهبنا بدلا منه , مشايخ اجلاء يحرمون ما احل الله ويحلون ماحرم الله , ونحن مطالبون باتباعهم دون ادنى تفكير ومجرد محاوله الرد عليهم او مناقشتهم تخرج من المله واليعاذ بالله , تماما كرجال الدين المسيحى الاوروبيون فى العصور الوسطى ..

المصرى الجديد التدين عندة مجرد ظاهر وقشور , والدين عندة لا يعنى باى شكل من الاشكال المعامله الحسنه او حتى الابتسامه والاسلوب المهذب , لازم المسلم يكون كشر ووشه يقطع الخميرة من البيت وفظ وغليظ الحس والمشاعر , لايفقه ابسط قواعد الذوق مع غيرة او حتى مع المراة , مراته مجرد متاع او اثاث فى البيت , جاريه او خدامه , خدامه تكنس وتمسح بالنهار , وبالليل برضه خدامه فى السرير , امال , مش الرجال قوامون برضه ؟ , الست لازم تولع له صوابعها العشرة شمع ويلاقيها دايما فى ابهى صورة , بينما هو عادى يبقى معفن وريحه رجله وحشه وريحه بقه تقرف من السجاير , لازم يكون غتت ورذيل معاها , علشان متتمرعش عليه , لان المعامله الحلوة تفسد الست , امااااااااال , مش ربنا قال ( وليجدوا فيكم غلظه ) ؟؟

المصرى الجديد شايف ان غزة اخطر من اسرائيل , مش ربنا قال ( قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) وبما ان دول خرجوا على ( الطاغيه ) بتاعهم فهما فى حكم الشرع كفار , لان من يخرج على طاغيته فهو كافر , كما ورد فى كتاب الفقه الكبير للامام الكفتجى , فقتلهم حلال , وحربهم ضرورة , وحصارهم واجب شرعى على كل مسلم بالغ وعاقل .

- المصرى الجديد لما يعيش دور الحبيب , الحب عندة اشتغالات , الدلع والرقه عندة مياصه , لازم يكون غتت مع اللى بيحبها , فظ , لسانه بيحدف اقراص جله , يتكلم كتير قوى ومبيسمعش خالص , الحب عندة مالوش غير معنى واحد الا وهو ( السكس ) , لازم من كل حين للتانى يطول ايدة او لسانه على اللى بيحبها , لان دا هو صلب الرجوله , وعادة البنت المصريه الجديدة يتتكيف جدا من المعامله دى , اماااااال , هو الراجل يبقى راجل يااوختشى من غير ضرب ولا لسان طويل ؟!!

المصريه الجديدة عندها الجنس رجس من عمل الشيطان , وان كان فى الحلال , شىء مقزز , تفعله فقط لارضاء ( البغل ) اللى نايم جنبها , بمعنى ادق هى ( لا تفعله ) فهى لا تفعل اى شىء على الاطلاق , يووووووووووة خلصت يابو اسماعين ولا لسه عشان عاوزة انااااااااااااااام .

المصرى الجديد عندة الجنس عيب , مش فطرة ولا غريزة , الكلام عنه قله ادب , بينما هو شغله الشاغل طول عمرة , وعلى راى المثل : عينى فيه واقول اخيييييه .

على الرغم من احصائيه جوجل اللى بتقول ان المصريين والصينيين اكثر شعوب الارض مشاهدة للافلام الجنسيه , الا انك تعلم فى المتبلم يصبح ناسى , المصرى اكتر انسان غشيم وخيبان فى السرير ( راجع فيلم سهر الليالى )
:)


- المصرى الجديد فى الشغل , لما يكون موظف , اخر حاجه ممكن يفكر فيها هي اتقان العمل او ارضاء الضمير , لأ دا غلط , عندة القواعد الاساسيه كما يلى :

- المنظرة , لما يكون مديرك موجود تصنّع قدامه انك بتشتغل ووريله نفسك علطول , ولما يروح او ينزل اجازة , ناااااااااااااام وبلط فى الخط و سيب الشغل بقى للجماعه العبط بتوع الضمير .

- النفاق , لازم تكون منافق لمديرك وترجّع فى ودانه كل يوم خمستاشر رطل نفاق , على وقيتين غش وتدليس .

- العصفرة , لو عاوز تكون محبوب من مديرك فلازم تحسسه انك الراجل بتاعه , ولازم تكون عندك مَلكه ( كتابه التقارير ) والزر فى زمايلك , ولازم تستقبله كل يوم الصبح بموجز اهم الانباء , فلان عمل وفلان سوى وعلان بيقول عليك كذا , ومافيش مانع , بل مستحب انك تخلط الحق بالباطل وتقول حاجات محصلتش , فالكذب فى التقارير كالبهارات فى الطعام .

- اوعى تفتكر ان ربنا سبحانه هو اللى بيرزق , لأ , المدير هو اللى بيرزقك , علشان لو غضب عليك ( هيقطع عيشك ) ودة مصطلح متداول عند المصريون الجدد , طيب , مش هيقطع عيشك دى يعنى هيقطع رزقك ؟؟؟ يعنى المدير اللى بيرزقك مش ربنا , يعنى المدير هو الهك من دون الله , ملهاش معنى تانى .

- الرزق يحب الخفيه , لازم تقلب عيشك جوة شغلك علشان تطلع بقرشين تلاته اربعه خمسه سته يساعدوا جنب المرتب , كل شغلانه فيها دهاليز خفيه ممكن تاكلك الشهد , وأنهار فلوس الشاطر هو اللى يلاقيها ويكبش يكبش يعبى يعبى , واللى ميعملش كدا خيبان وعِرة ومتخلف .

- مع زمايلك الموظفين لازم ترسم ابتسامه علطول على وشك وتفشخ بقك من الودن اليمين للودن الشمال طول ما انت بتتكلم مع زميلك و تشكر فيه وفى اخلاقه وضميرة , واول ما يمشى اقلب عالوش التانى وسبله المله والدين .

- الشغل ما هو الا شويه ورق نتمنظر بيهم قدام ادارتنا , اما الانجاز على ارض الواقع فهو رجس من عمل الشيطان .

المصرى الجديد لما يكون مدير بيكون كالاتى :
- اول حاجه لازم يتبع الارشادات السابقه مع مديرينه الاعلى , علشان يحافظ على الكرسى اللى هيدخل معاة قبرة بكل تاكيد .

- الفرصه بنت جميله راكبه عجله ببدال و العاقل لو يلحقها يتبدل بيه الحال , الفرصه مش بتيجى الا مرة واحدة , علشان كدة اول لما ربنا يكرمك بمنصب لازم تستغله كويس وتطلع لك منه بسبوبه كويسه ( تامن بيها مستقبل العيال ) امال , الفلوس هى اللى بتامن المستقبل مش ربنا , ومافيش حاجه اسمها تقلبات الدهر , قال يعنى الفلوس هى اللى هتحمى عياله , وقال يعنى الدنيا مبتتغيرش واللى ينفع النهاردة هينفع بعد خمسين سنه !

- للادارة اسلوبين , اسلوب سهل والتانى صعب , بما انى مصرى جديد , فلازم اطبق كل قواعد المصرنه الجديدة فى ادارتى , يعنى لازم اختار الطريق السهل , صعب انك تكون مدير قدير وفاهم وتمشى شغلك ومرؤسيك بالحب والتفاهم والاحترام , صعب قوى تكون محبوب ومحترم , سهل قوى تكون مكروة ومخيف , وهو دة النمط الاسهل للادارة , لازم تكون الحاكم بامرة , متسلط , قراراتك غير قابله للنقاش , لازم تكون مكروة , لان المدير المحبوب مبيعمرش دلوقت , القيادات مش عاوزينه , لازم تكون مخرب وغبى , لان القيادات بتحب المدير المخرب اللى بيدمر ويخرب ادارته , وبيرفعوة لمستوى اعلى علشان يستانف مسيرة التخريب , لازم تظهر لرؤسائك انك غبى بين الحين والاخر , علشان يامنوا جانبك ويطمنوا انك مش هتزاحمهم على كراسيهم فى يوم , وتضمن مدة اطول فى منصبك , لان الذكى دة انسان غير مامون الجانب .

- لازم تكون غتت ورزل مع الموظفين بتوعك , لازم اول ما تقعد على كرسيك تنتخب شله من المنافقين والمدلسين وتخليهم رجالتك وعصابتك , وتجعلهم مراكز قوة فى شغلهم , امال , السيطرة دى مش حسب السلم الوظيفى , لأ , السيطرة دى حسب المزاج , طبيعى جدا انى ادمر التسلسل القيادى فى شغلى وامشى كلام مرؤس على رئيسه لمجرد ان المرؤس دة من رجالتى انا المدير العظيم , ولو رئيسه مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط .

- لا اعتبار للاقدميه او الكفاءة , طبعا انتوا عارفين الاعتبار لايه .

- لازم تدير مؤسستك كانك تدير سجن عمومى , بمعنى ان الكلام عن علاقه تعاون واحترام ونظام دة هبل وتخريف , انا فى سجن او معتقل او معسكر لاسرى الحرب , لازم اضرب بذور الفرقه بين الناس واكرههم فى بعض واخليهم احزاب وشلل يحارب بعضها بعضا , انصر دول على دول شويه , واسخن دول على دول شويه , واسيب الكل فى الاخر ينطح فى بعضه واقعد اتفرج زى الباشا , وبكدة اضمن انهم عمرهم ما يتفقوا عليا واضمن انى افضل قوى وفى مركزى , ولتذهب مصلحه العمل الى الجحيم .

- انا مدير فرعون , والفرعون لما كان بييجى كان بيمسح اى اثر للفرعون السابق ليه , وانا كذلك , لازم الغى كل حاجه عملها اللى قبلى وان كانت كويسه , حتى مكتبى , لازم اغيرة كله , اماااااااااال , اصلى زى العروسه اللى متحبش تدخل على اوضه نوم قديمه .

- المدير الناجح هو من تكون علاقته بالمنصب كالزواج الكاثوليكى لا ينتهى الا بدخوله القبر , ولن اقبل ان يقال عنى ( ) سابق , وانما ( ) راحل ....

- لازم استغل الظروف الاقتصاديه الصعبه فى انى اتحكم واتسلط على الموظفين بتوعى , واهددهم كل فترة بخراب بيوتهم لو فكروا يعترضوا على سفالتى وقله ادبى , ولازم من كل حين لاخر انتخب كام واحد ممن اتوسم فيهم انعدام النخوة وامرمط بيهم الارض قدام الباقين عملا بالمثل القائل : اضرب المربوط يخاف السايب , امال , انا شغلى ماشى بالخوف والرهبه , اما الجماعه بتوع الكرامه دول فلازم اتجنبهم لانى عارف انى لو فكرت اعمل كدة معاهم هيمسحوا بيا الارض , دول ناس كفرة ياعم ومعتقدين ان رزقهم بيد الله , بس برضه مش هسيبهم و هفضل انخور وراهم لحد ما اطهر مؤسستى منهم .
- المصرى الجديد عندة شيزوفرينيا وبرانويا وتوحد ومحترف اسقاط وعندة مركب نقص بشع وجنون ارتياب واحساس مستمر بالاضطهاد وضعف شخصيه , وفوبيا من كل شىء واى شىء

المصرى الجديد حياته عبارة عن اسطنبه واحدة وشريط سينمائى يعاد مرارا وتكرارا تكون مشاهدة كما يلى :

تبدا حياته بالدراسه , لو كان محترم هيهتم بمذاكرة المناهج العقيمه والتاريخ المدلس المكذوب اللى محطوط فى المناهج تمهيدها ( لترجيعه ) على ورقه الاجابه اخر العام , علشان يعمل مجموع زى باباة ماهو عاوز , وبمجرد خروجه من اللجنه ينسى تماما كل اللى كان بيحفظ فيه , مش رجعه وعمل غسيل معدة خلاص !
لو لِعبى , هيزوغ من المدرسه ويروح الخرابه يشم كُلّه مع اصدقاؤة الصيع , او يقعد عالقهوة يشرب شيشه ( زى الكبار ) وفى اخر السنه هيغش وينجح برضه ..

المشهد التانى ( الجامعه ) :
لو محترم هيهتم بمحاضراته علشان يطلع دكطور وينضم لجبهه المليون دكطور ويقعد عالقهوة او يشتغل فى مستوصف بتلتميت جنيه فى الشهر , ولو صايع هيستغل فرصه الكام سنه بتوع الجامعه ويظبط عشرة اتناشر مزة يقضيها معاهم بالطول والعرض والارتفاع , ماهو لازم يفرح بشبابه الكام سنه دول لانه مقبل على ايام سودة , ومافيش مانع من ضرب ورقه عرفى .
البنت لو محترمه هتلاقيها برضه زى اخينا الاولانى , آله تمشى على الارض , بدون اى اهداف او مبادىء فى الحياة , فرد ضمن قطيع , نموذج من ملايين النماذج تختلف فى الشكل الخارجى بينما السوفت وير الداخلى ثابت , الانسان لم يخلق الا للمدرسه والجامعه والزواج , واى شىء خلاف ذلك كلام فاضى .
لو البنت نص كم , اكيد هتلاقيها زى امها وبتسمع كلامها وتمشى على نهجها , لازم تظبطى لبسك علشان تبقى مزة وتوقعى شاب دغف عينه فارغه ويتجوزك , غير كدة مش هتعرفى تتجوزى , مش مهم تمشى ازاى , احنا بتوع مظاهر , انحرفى وصيعى براحتك مش مهم , طالما انك محافظه على حاجه واحدة بس , طول ما انتى محافظه عليها فانتى شريفه مهما عملتى , فى الشارع البسى اسدال وحجاب وامشى كالغفير , اما فى الجامعه او لو مسافرة فى بلد تانيه , دورى على حل شعرك , اللبس هو المهم مش السلوك , هى مصر كدة ياعبله يابنتى ...

ينتهى المطاف بالمصرى الجديد بان يقع فريسه فى قفص الزوجيه لتبدا موجه الخلافات عالفاضيه والمليانه كما ان اختنا المصريه الجديدة بمجرد ضمانها لسقوط الفريسه , تقلب على الوش التانى علطول , اماااااال مش اخدت اللى هى عاوزاة خلاص واتسترت , خلاص , تديله بالجزمه بقى , ومافيش مانع نعيش فى قرف وعكننه ونربى ولادنا على الضرب والاهانه والتهزيق ونطلع فيهم مركبات النقص اللى عندنا علشان نطلعهم معدومى الشخصيه ومشوهين نفسيا , علشان يبقوا زينا كدة ويكونوا مؤهلين يبقوا مصريين جداد صغنططين (اخر حاجه ).

طبعا نسيت اقول ان الدين لا مجال له فى الحياة العمليه , بمعنى ان الفلوس والعيال والشغل هما الاهم و مش لازم نصلى ولا نعبد ربنا , بس لما نتحال على المعاش بقى ونجوز العيال , ساعتها نطلع نحج ونفكر لاول مرة فى حياتنا اننا ندخل نصلى فى الجامع , كأن الانسان بيبدأ التكليف الشرعى من سن الستين !!!

اسيبكو بقى
علشان معاد حمومى جه
بس خلاص

كتبه
واحد مجنون
مساء الخميس 4مارس2010
الساعة 11 و40 دقيقه مساء
او
23:40
حسب توقيتات السكه الحديد
او
2340
حسب توقيتات ناس تانيين