الثلاثاء، 23 مارس 2010

من ارشيف المرستان



كنت ناوى اكتب بوست غتت كئيب
بس مع الاسف
الفراشه ( كما تعودت منها ) بتيجى فى اوقات غير متوقعه

علشان كدة
قررت الحقها قبل ما تطير

كلامى دة لا يناقش فكرة معينه ولا يحتوى على عناصر او هيكل مترابط
ولا يناقش اى فكرة او نظريه
يعنى بمعنى ادق ,,
هرتله
تخريف
هذيان
سُطل
دماغ
اذبهلال
كلام فش محشى قش
سفسطه
نبش
ويك ويك
لوك لوك
زندقات
هرطقات
اى حاجات
---------
الاغنيه اللى شغاله دى ملهاش اى علاقه بالبوست
بس بتفكرنى بايام جميله
او بمعنى ادق
بتحرك حاجات جميله جوايا
حاجات بريئه قوى , كنت فاكرها ماتت من زمان ..

------

لما دخل جوة المخازن المقفوله من زمان
ابوابها مصديه
مخازن الذاكرة الفوتوغرافيه اياها
يمكن مبيحبش يدخلها كتير علشان كتر اللعب فى الملفات الضخمه جواها بيخلى عقله يوشك على الانفجار
علشان كدة
بيحب يسيبها مقفوله
بابواب مصديه
عليها قفل كبير
بيتفتح بصعوبه
لانه مصدى هو كمان
بس
من وقت للتانى
بيجيله مزاج يدخل
يشم ريحه التراب جوة
ينفضه من فوق الدفاتر
يفتحها
يشوف ويفتكر
اللى كان نسيه من زمان
او بمعنى ادق
تناساة .

----------

هى .....
بالنسبه له
كائن غامض
مخيف
مخيف بسبب غموضه بالنسبه له
واى غريب بيكون مخيف
او مقلق على الاقل
وان كان جميل
وجذاب
وهى
بالنسبه له شىء غريب
لانه مشفهاش
اخواته كلهم صبيان
والدته انجبته فى اواخر الاربعينيات من عمرها
الفرق بينه وبين اخوة الاكبر منه فى السن مباشرة
حوالى 11 سنه
يعنى منفصل تماما عن اسرته
حاجه صغيرة بتتنطط وسط ابوين مسنين وشباب ناضج .
طبعا امه مش هتتصنف فى فئه ( هى ) .
علشان كدة ( هى ) بالنسبه له كائن غامض
احيانا
كان يخاف منها لو اضطرته الظروف لمواجهتها فى مناسبه ما
احيانا كان يدفعه الفضول للتغلب على مخاوفه والاقتراب اكثر من ذلك الكائن الاسطورى .
فى ركن الغرفه المظلمه
شانون كبير
مغطى بالتراب
اقترب منه واستخرج منه ملف عتيق
هاهو ذا فى سن الخامسه
هادىء ومتزن بخلاف اقرانه
على وجهه ابتسامه دائمه , ربما تكون قد تسببت فى كبر حجم فمه بعد ذلك :D
مناسبه لا تتكرر كثيرا
حفل زواج لاحد بنات اعمامه
اعمامه القاهريون
اصل جدة الله يرحمه كان رايق
واتجوز وخلف عشرات
العيله كبيرة
فيها فرع فقير
وفرع غنى
وفرع تركى
وفرع طفش برة البلد من بعد الثورة علطول
هو من الفرع الفقير
او بمعنى ادق
المستور
عمه المذكور من الفرع التانى
هى واخواتها وصديقاتها وزميلاتها بالطبع متواجدين
انطلق هو وابوة مسافرا للقاهرة
بعد ان تعطف عمه وافتكر ان له قرايب ودعاهم للفرح
المقام فى احد اكبر فنادق القاهرة
وامعانا فى كرمه
استقبلنا فى منزله طبعا قبل الفرح بيومين
اماااااااااااال , هو الدم عمرة بيبقى ميه ؟!
بلد غريبه
كبيرة قوى
فيها الارض متعلقه فوق
والناس بتمشى عليها
دا اسمه كوبرى
اول مرة يشوفه
بس شكله حلو
اول مرة يركب عربيه ملاكى
لان عمه بعت عربيته بالسواق علشان تجيبهم من الموقف
وصلوا
بعد التحيات
والكلام الفاضى اياة
والاسطوانات المكررة
البيت بدأ يتزحم شويه فى شويه
بدا ظهور ( الكائنات الاسطوريه )
حلوين , مرحين قوى , لبسهم شيك جدا
اكتر حاجه كانت بتلفت نظرة
الشعر
ايه الكائن الغريب اللى شعرة طويل دة ؟؟
كتير قعد يفكر مع نفسه ازاى حد ممكن يكون شعرة واصل لاخر ضهرة بالشكل دة ؟؟؟؟
تنفع دى ؟
لاعتبارت سنه
كانت حركته بلا قيود
اكيد لفت نظر الكائنات دى
ومافيش مانع طبعا من البوس
لغايه لما خدودة اتهرت
وبقت كلها دهان احمر غريب
له رائحه نفاذة
طب اشمعنى الكائنات دى هى اللى بتسيب بوس
بينما الكائنات التانيه اللى انا واخد عليها
ريحه بقها وحشه وسجاير
ودقنهم فيها دبابيس بتشوك خدودة ؟؟؟
ميعرفش ليه
حاجه كمان لفتت نظرة
ونبهت حاسه كانت غير مستعمله عندة
حاسه الشم
روائح نفاذة تنبعث من كل مكان
تحفز عقله على تصنيفها
وهو شىء صعب
قد ايه هى متداخله
ومتراكبه ومعقدة
ومتنوعه
اختار الحل الاسهل
اطلق العنان لانفه
ومشى وراة
ترك التجمعات البشريه
وانسل فى طرقات المنزل الواسع
نحو ذلك الباب
مش عارف
ليه طول عمرة
كانت الابواب النصف مغلقه تثير فيه اشياء غريبه
مزيج من الخوف والفضول
دخل
واذا بمسطح واسع من الخشب
عليه مرأة ضخمه
لفت نظرة عشرات من العبوات غريبه الشكل
حاول كثيرا إعمال عقله لمعرفه استخدام كلا منها
لا
لم يستخدمها فعليا
فهو ليس على قدر من الجرأة يسمح له بذلك
تعجب
كيف يستطيع ذلك الكائن استخدام كل هذة الاشياء
كم هو غريب , عجيب , شيق فى نفس الوقت
غموضه استفز شيئا ما بداخله
انتظر
حتى دخلت الغرفه بعض تلك الكائنات
لماذا يضحكن باستمرار بعكس الكائنات الاخرى عابسه الوجه بالخارج ؟
ليه معندهمش شعر وحش فى جسمهم زى الناس اللى برة ؟
راقبهم فى اهتمام
كيف يمسكون بذلك الشىء الصغير ويعبثون به قليلا بحركه ميكانيكيه معينه
فيخرج منه شىء احمر غريب الشكل
يحطوة على شفايفهم
اها
اكيد هو دة اللى كان بيلزق فى خدودة ...
والحاجه التانيه
بيطلعوا منها فرشه صغيرة
يحطوها على ضوافرهم
تخلى لونها مختلف
اها
يعنى هما مش بيتولدوا كدة زى ماكان متخيل
حاجات تانيه كتير
بيحطوها على عنيهم
ميعرفش بالظبط بتعمل ايه
علبه كبيرة
فيها بودرة ناعمه
ريحتها حلوة
بيحطوها على خدودهم
لبسهم معقد اوى
حاجات كتير بمسميات غريبه
مش بسيط زى الحاجات الوحشه اللى قاعدة برة
بس اجمل
اشيك
ادق
ارق
تدريجيا
تلاشى خوفه
وحل محله اعجاب
انبهار
استفزاز
وشوش يتتباين عليها مشاعر كتير فى نفس الوقت
وعيون بتقول الف كلمه فى الثانيه
مش طبقات من الجلد المجعد الكالح زى الجالسين بالخارج ...

ودة نخرج منه بشىء واحد
اوعوا تتعاملوا مع العيال الصغيرة على انهم مخلوقات ساذجه
لانهم فاهمين كووووووول حاجه
وانتوا كمان كنتوا فاهمين زيهم
بس ذاكرتكم ضعيفه
لما كبرتوا
نسيتوا بسرعه
المشكله بقى
لما تكون الذاكرة قويه
ومبتنساش حاجه ابدااااااا
نيااااااااااااااااااهاهاههاااااااااااااااااة ....

----------

كانت زميلته فى المدرسه
فى ابتدائى
مدرسة مشتركه
فصل مقسم الى 3 صفوف من المقاعد
اللى فى اليمين للصبيان
واللى فى النص للبنات
عدا اول دكه
دى كانت صبيان
واللى فى الشمال
بنات وبس
هو
كان فى تالت دكه فى الصف اليمين
ناحيه باب الفصل الضخم
شماله وفى الصف الاوسط
كانت تجلس هى
اجمل فتيات المدرسه
مى
عنيها درجه غريبه من اللون الازرق
لا تستطيع توصيفها
وغير موجودة ( درجه اللون دى ) فى اى شىء تانى
باستثناء عنيها
شعرها اصفر
فى يوم
لما زميله الجالس بجوارة
لفت نظرة
وقاله
مى بتبص لك طول الحصه
كرد فعل طبيعى
اول حاجه
بص لمى
لقاها بتبص له
وبتبتسم ابتسامه بريئه
وعنيها مش بترمش
عادى
الا ان الموضوع استمر بعد كدة
لفت نظر باقى زملائه ( الاطفال )
وكبر الموضوع
مى بتحب فلان
طيب هتحبه ليه
هو مش اجمل واحد فى الفصل
مش امور ووسيم زى محمد
ولا غنى ولبسه شيك وبيجيب دايما احدث مسطرة ومقلمه بتطلع موسيقى والوان خشب من الغاليه وفى العيد بيلبس كوتشى بتنور زى عمرو
طب ليه ؟
وبعدين يعنى ايه بتحبه
مش الحب دة بتاع الناس الكبار بس ؟!
مرت الايام
وخلصت المدرسه
ومشافش مى تانى
اما كبر
فهم حاجات كتير
مكانش يقدر يستوعبها وهو صغير
ياترى مى فين دلوقت ؟
اكيد لما كبرت بقت اجمل بكتير
اكيد بقت ارق بكتير

يابخته ...

---------

بدخوله المرحله الاعداديه
اختلفت حياته كثيرا
اصطدم بواقع قاسى وفظ
مدرسه بنين
فى منطقه شعبيه ومشهورة بمستواها الاجرامى ( الراقى )
وبما ان مرحله ( غربله ) الطلبه لا تتم الا قبل المرحله الثانويه
فيتجه من يتجه الى الصنايع والتجارة وما شابهها
والباقى الى الثانوى
فبالتالى كانت المدرسه اشبه بمؤسسه احداث
او بمعنى ادق هى فعلا كذلك
مع فرق بسيط
ان افرادها بيروحوا بيوتهم بعد العصر
اسوأ سنه فى حياته
السنه الاولى
اصطدم بمصطلحات غريبه
والفاظ بذيئه
لاول مرة فى حياته شاف ( قرن الغزال ) و ( سن القرش ) , ( السوسته ) ...
طبعا لم يجرؤ على الدخول للحمام العام
لانه عارف كويس بيحصل جواة ايه
طبيعى ان طفل بمواصفاته
هيكون اشبه بغزال قابع فى احراش السافانا
فى انتظار الاسد ( ابن الحلال )
تعب كتير
واتبهدل اكتر
لغايه لما قرر فى يوم
ان كل دة يقف
كالعادة
اثناء خروجه من المدرسه
انتظرة الفتى اياة بجوار كشك الكهرباء الملاصق لباب المدرسه
استغرب الفتى , فهو لم يتفاداة كالعادة
بل تجاهله
فين الجنيه ؟
مافيش جنيه
لم يكن يعرف اصول الضرب والخناق
لذلك تسمر فى مكانه
بينما انهال عليه الفتى
لم يتالم
فامكانياته البدنيه تجعل اعتدائات الفتى عليه اشبه بقرص ناموسه
فجأة
رفع يدة وهوى بها على راس الفتى ثم احكم ذراعه حول رقبته
حاول الفتى التملص بدون جدوى
لانه مع الاسف
وقع فى براثن اقوى عضله فى جسم غريمه
ازرق وجه الفتى
وبدأت حركته فى السكون
الا ان تدخل بعض المدرسين
حال دون النهايه المنتظرة
لم يقترب منه ذلك الفتى بعدها
اينعم عوقب صاحبنا امام الطابور بالكامل
الا ان هذا لا يعنيه
فضربات عصا مدرس الالعاب الشرس لم تكن لتخرج منه صرخه الم واحدة
بعدها
اكتسب احترام جميع زملائه
الا انه اضطر للهبوط بمستواة
لمواكبه الوسط المحيط
فاتقن كل مصطلحات القاموس
وكافه اساليب التعجب والاستنكار
السماعى منها والقياسى ...
لا يزال يزكر ذلك اليوم
الحصه الاولى فى درس اللغه الانجليزيه
يوم اربع قبل المغرب بوقت قليل
مازال المدرس يحاول تعليمهم اسلوب نطق الحروف السليم
حصه ممله ومتعبه
كانت مشتركه
بنين وبنات
وبما انها كانت خنيقه
فبمجرد ايذان المدرس بانتهاء الحصه
جرى بسرعه ناحيه باب الاودة
محدش جات له فكرة الجرى دى غيرة ,,
وغيرها ....
ايده جت على ايدها لما حاولوا يمسكوا مقبض الباب فى نفس الوقت
عنيهم اتقابلت
ابتسم
ابتسمت
تنح
تنحت
وهنا
توقف الزمن
لم يقطع حاله ( التناحه ) دى الا صياح المدرس اللى لاحظ الموقف بسرعه وقرر انهائه بحسم .
فلانه
ايوة يااستاذ
من بكرة هتغيرى معاد الحصه
هتيجى فى التوقيت الفلانى .......

-------------

ملف احدث قليلا
لا تعلوة اتربه
الا ان اوراقه مالت الى الاصفرار
ذلك اليوم اللعين
حيث نام فى حصه العربى بالمدرسه اللعينه
الحصه الرابعه
بعد الفسحه
استيقظ مفزوعا على احساس غريب
وبلل فى بنطلونه
مفهمش حاجه
او فهم ومستوعبش
امامه رحله صعبه للعودة للبيت
فعلى حظه السىء
كانت تلك هى الحصه الاخيرة حسب نظام المدرسه الجديد
بعد تطبيقهم لنظريه ( الفصل الطاير )
يعنى بنطلونه مش هيلحق ينشف اكيد
وعليه
اضطر يحط شنطته قدامه زى البنات طول ماهو ماشى فى السكه
متحملا نظرات اهالى الحى الشعبى الغريبه له
بعدها
بدا صوته فى الخشونه
وبدات الدبابيس اياها تنبت فى وشه
وبسرعه
انقلب اعجابه بالكائن الاسطورى اياة
الى خوف وهلع شديد
الا ان الظروف كانت فى صالحه
لان وجودة بكومباوند ذكورى متمثل فى المدرسه والبيت
كان بيقيه الصدام مجددا مع ذلك الكائن
وبقى الحال كما هو عليه
حتى المرحله القادمه

-------

بدخوله المرحله الثانويه
سكنت نفسه قليلا
لان مستوى الدارسين بالمدرسه اصبح ارقى
بعد تصفيه الفئات اياها فى مدارس التعليم الفنى
اول شىء قررة
ان يعود لسانه على التهذيب
كما كان سابقا
وبما ان لسانه اساسا كان معتادا للاحترام
فلم يلزمه وقت كبير للرجوع لسابق عهدة
مدرسته كومباوند ذكورى اخر
اذن لا مشكله
ولله الحمد
لا توجد بجوارنا اى مدارس بنات
لا ثانوى ولا اعدادى ولا تجارى ولا زراعى ..

كان عندة عقدة من الرياضيات
بسبب مدرس محترم
بسببها هرب من القسم العلمى للادبى برغم حبه للعلوم
ابوة كان متوقع له يكون فلكى كبير
من بعد ماشافه بيجمع مجله ( الكون ) وهو فى نهايه المرحله الابتدائيه
الا انه وجد امامه جدارا
اسمه الرياضيات
الجبر
حساب المثلثات
مشكلته انه لا يستطيع التحكم بعقله او عواطفه
عقله يعمل متى شاء ويكف عن العمل بالكليه متى شاء
بدون اى تدخل منه
كدة بمزاجه
وبما انه بيكرة المدرس اياة
فاكيد كرة مادته
قال مش هشتغل
هه
بس
راح لاكبر مدرسى الرياضيات بمدينته
شاب صغير ووسيم وناجح ومن وسط راقى
وكذلك تلاميذة
عندما يأس المدرس الشاب من صاحبنا
تفتق ذهنه عن فكرة شيطانيه
يبدو انه دقيق الملاحظه ....
يا فلان
ايوة يااستاذ
من بكرة هتغير معاد الحصه
هتيجى الساعه 3 الا ربع
لم يفهم الا انه افادة بالموافقه
وفى اليوم الموعود
ذهب للحصه متاخرا
كان الدرس بدأ
اضطر يخبط على الباب
سمع همهمات عجيبه
فتح له المدرس
اهلاااااااااااااااااااااا
اتفضل

وهنا
ان ان اااااااااااااااااااااااااااااااانننننن
تيييييييييششششششششششششش
كانت الصاااااااااااااااااااعقه

الحصه دى حصه بنات
ومش اى بنات
المدرس دة كان متعود يقسم تلاميذة حسب مستواهم الثقافى والاجتماعى وحسب طباعهم
الحصه دى
كان مجمع فيها النخبه
النخبه فى كل حاجه

يالهوى ياة يا ياااااااااة
دا ايه دة دة دة داااة .

تسمر الفتى مكانه
ادخل
خش
كررها المدرس عدة مرات بينما ارتسمت على وجهه ابتسامه خبيثه .
جميع المدرجات مليئه بالفتيات
سحب كرسى صغير وجلس بجوار السبورة , فقال له الاستاذ
لأ , متقعدش هنا , خش اقعد جوة
بلم صاحبنا
وبدأت ضحكات الفتيات فى الارتفاع بعد ان فطن اكثرهن للموقف
دفعه الدرس دفعا للجلوس على مدرج بجوار باقى الفتيات
كان على طرف المدرج حتى كان يجلس باغلب جسمه خارج المدرج
زاد المدرس الطين بله
حين قدمت فتاة اخرى متاخرة فجلست بجوارة
واصبح لا مفر امامه ولا خلفه
عن يمينه او عن شماله
ساعه ونصف مرت عليه كخمس سنوات
فقد فيها ما يوازى 10 لتر عرق
نجحت الحيله
واضطر عقله للعمل مرة اخرى
علشان يرجع لحصه الصبيان تانى
وبالفعل
بعد فترة
رجع تانى
الا انه من الغيظ
قرر الامتناع عن حضور دروس الاخ دة
بشكل تام
لاول مرة
هيتعلم يزوغ
طب يروح فين
القهوة ؟
لأ
هيروح الجيم ....

---------

من حسن حظه ان كليته كانت كومباوند ذكورى اخر
وهذا يعطيه فترة سماح لتاجيل الصدام المنتظر
حتى حانت اللحظه المحتومه
تخرج من كليته
وعربيه حياته البطيئه جريت باقصى سرعه
فجاة
وجد نفسه
وسط القاهرة
ذات النجوم الباهرة
والكبارى المعلقه
قاعد فى شقه فى حى راقى
معاة وظيفه محترمه
بمرتب ضخم
وعدد لا نهائى من اصدقاء السوء
والخير
وكل النوعيات
وبلا اى قيود على حركته
وبصلاحيات اكتر من المواطن العادى

وهنا
حصل الصدام المحتوم
بس بشكل قوى
وعنيف
مش تدريجى زى ماكان مخطط له ..

هيشوفه هنا
فى الملف الكبير دة ..

--------------

TO BE CONTINUED........