الاثنين، 24 يناير، 2011

Chaos



الكل متطلع ليوم خمسه وعشرين , واعتقد برضه ان اكتر حاجه مسيطرة على تفكير الاغلبيه هى رد فعل النظام يومها , وكميه الاعداد اللى هتنزل الشارع .

اعتقد ان الكل بيفكر فى احتمالين , الاول انها تكون اعداد قليله جدا وصادمه ومخيبه للامل او تكون مفاجأة من العيار التقيل ,
صح ؟

بالنسبه للاتجاة الامنى ( ودة ممثل قدامنا بالفريق الاسود ) هحط مجموعه معطيات والتحليل قدامكم ومش هنتكلم فى نتائج دلوقت .

لو حاولنا نخترق العقليه الامنيه ( وهى مستنسخه فى رؤوس كل السادة القادة ) اول شىء هيفكروا فيه هو حاجه من اتنين , الاول انهم لو ردوا بعنف على المتظاهرين ممكن الموضوع يتطور ويتسع مدى الاحتجاج ويشمل فئات تانيه ويحصل زى ماحصل فى تونس , ودة شىء محتمل للغايه خصوصا ان نسبه الاحتقان فى الشارع المصرى عاليه جدا.
وفى نفس الوقت لو تركوا الحبل على الغارب وارد جدا ان الموضوع برضه يزيد عن الحد المسموح بيه ويدخل فى منعطف يكون من المستحيل ساعتها السيطرة على الامور.

الاحتمال التانى غير وارد , لان العقليه الامنيه المصريه بطبيعتها بتخاف من تحمل عواقب اصدار قرارات كبيرة وبتتنصل دايما من المسئوليه , ودا طبعا بيتزرع فى الظابط اللى متعود من صغرة ياخد اوامر من فوق , وفى نفس الوقت الاحتمال الاول مخاطرة كتير ..

يبقى الافضل اتخاذ خيار تالت , يشمل مثلا اجهاض الحركه قبل ان تبدأ باى شكل , مثلا اقناع الناشطين ان الامن مش هيتعرض لهم وبعدين يتقبض عليهم على حين غرة قبل الحركه بوقت بسيط .
او
استخدام البلطجيه يشكل مكثف وباساليب جديدة غير محسوبه .
او
السيطرة التاااامه على كل الميادين الكبيرة والعامه فى كل انحاء مصر ومنع احتشاد اى افراد فيها من الاساس , وبكدة هتفضل الحركه مشتته فى الشوارع الجانبيه ( وان كان الوضع كدة هيكون اخطر ) , وهما عندهم غطاء عددى يكفى الموضوع دة وزيادة .
او
استخدام تقنيات متطورة لم يعهد احد على النظام استخدامها من قبل ( وان كان استخدمها كتير قبل كدة ) بمعنى :
مثلا , الموبيل:
حضرتك نظام الشبكه فى مصر مش بيعتمد على الاتصال المباشر , يعنى حضرتك لما بتحب تكلم حد بيحصل عمليه معقدة علشان تحقق بيه اتصال فعلى .
مصر مغطاة بشبكه من محطات تقويه المحمول , فلو فرضنا مثلا انى قاعد فى اسكندريه وعاوز اكلم ( بريقع ) فى اسوان اللى بيحصل ان الاشارة بتتحول لاقرب برج تقويه وهو بيسلمها للى بعدة واللى بعدة لغايه ما توصل لاقرب برج لبريقع ويسلمه المكالمه .
كل دة بيتم بسيطرة تامه من مركز التحكم فى الشركه , بمعنى هو اللى بيمشى الموضوع وبيحدد مسار المكالمه كمان , يعنى لو فيه ضغط زيادة فى نقطه معينه بيتم الالتفاف واتخاذ مسار اخر ( ملتوى و اقل ضغطا )
مش موضوعنا,,
علشان الموضوع دة يتم , لازم يكون فيه اتصال دائم بين موبيل سعادتك واقرب محطه تقويه , يعنى موبيلك بيبعت اشارة كل خمس ثوانى تقريبا لاقرب محطه تقويه وهى بترد عليه .
المشكله هنا انه من الممكن ببساطه معرفه مكانك من محطه التقويه عن طريق النقطه دى ( زاويه اتجاة وليس مسافه )
ولو اخدنا فى الاعتبار ان الشريحه اللى موجودة فى موبيل سعادتك بتمثل كارت تجسس من الدرجه الاولى بيسمح للشركه انها تلعب فى موبيلك البخت من غير ماتحس فمن الممكن بكل بساطه ان جهازك يتم التحكم فيه بانه يبعت 3 اشارات لاقرب 3 محاطت تقويه منك , وبعمليه هندسيه بسيطه هيتكون حوالين معاليك مثلث رؤوسه تمثل المحطات الثلاث هيخرج من كل رأس فيه زاويه باتجاهك والثلاث خطوط دى هتتقاطع فى نقطه واحدة اللى هيا مكان معاليك .
:)
- ممكن كمان تنشيط الميك فى موبيلك باوامر مباشرة من التحكم فى الشركه عن طريق الشريحه وممكن كل كلمه حضرتك بتقولها فى مكان ما تكون بتوصل وبتتسجل فعليا فى مكان اخر .
حتى لو تليفونك مقفول.
انا مش مهندس اتصالات , بس الكلام دة انا سمعته بودنى من مصادر موثوقه , ودة مش جديد , الموضوع دة معروف فى الاجهزة الامنيه المصريه من حوالى حداشر سنه , بس كان بيستخدم فى نطاق ضيق ومن قبل اجهزة امنيه راقيه للغايه ومع مرور الزمن واحكام القبضه الامنيه اصبح مشاع وبيتم استغلاله عن طريق اى جهاز امنى اقل مستوى ببساطه , وخصوصا مع احكام السيطرة الامنيه واجبار شركات المحمول على الخضوع للسيطرة دى .

والمطلوب

عموما ومش علشان خاطر الحركه دى .
لو انت مُقدم على موقف تخشى فيه ان يتم اعتقالك , انصحك تجيب شريحه جديدة ( بدون عقد ) وموبيل جديد , ومتفتحش الموبيل نهائى ولا تشغل الشريحه الا قبل اشتراكك ( فى المظاهرة مثلا بلحظات ) ومتشغلش الشريحه القديمه على الموبيل الجديد ولا الشريحه الجديدة على الموبيل القديم ولا تفتح الموبايلين جنب بعض .
-------
فى حال اتخاذ خيار الإجرائات القمعيه , اعتقد ساعتها انه هيتم اتخاذ تقنيات متطورة وغير متعارف عليها من قبل .
بمعنى
مش كل قنبله غاز هتكون غاز مسيل للدموع , ومش كل قنبله هيكون تأثيرها بنفس بطء قنابل الغاز المسيل
فيه قنابل تانيه تأثيرها اخطر واشد واسرع ( وان كانت استخدمت قبل كدة على نطاق ضيق , بس للاسف محدش اخد باله منها )

ثانيا
قنابل الغاز المسيل مش كلها واحد , لأ , فى منها درجات , ومنها نوعين محرم استخدامهم دوليا لانهم ممكن يسببوا الوفاة , ومع الاسف هما موجودين وبيستخدموا .
الحل الاضمن هو استغلال اتجاة الرياح .
----------
لو سالنا نفسنا ليه قوات الامن بتنجح فى قمع الاحتجاجات بالرغم من الفارق العددى بينها وبين المحتجين
لو صرفنا نظر عن نشاط الاجهزة الامنيه الاخرى مش هيبقى قدامنا غير سبب واحد بس عارفين هوا ايه :
السلاح والعتاد ؟
لأ,
النظام .
كلمه السر بتكمن فى النظام واحكام السيطرة على قوات الامن والقدرة على نقل القرارات على نطاق واسع من خلال شبكات تحكم
اى
التكتيك عسكرى

دا اللى خلا السلطان الب ارسلان وهو معاة عدد بسيط من الجنود ينجح فى ابادة اكتر من مليون شخص فى الحمله الصليبيه الاولى

ظباط القمل المركزى مش مجرد بلطجيه شايلين شوم ونازلين بطح فى الناس , لأ , دول بيتعلموا تكتيك فض الحشود , بمعنى انه فيه اساليب تنظيميه معينه ممكن تمكنك من السيطرة على حشود ضخمه بعدد محدود من الجنود .
باختصار
- تجنبوا فكرة المربع المفتوح , يعنى لو تم حصاركم من كل الجوانب الا جانب واحد به منفذ خروج ضيق وتم الضغط عليكم باتجاة هذا الجانب لتشتيتكم من خلاله , قاوموة
لان الحشد بتكمن قوتة فى كبر حجمه , وفى ديناميكيته فى التحرك والرد , علشان كدة اول حاجه ييسعى الامن ليها هى تقطيعه وتقسيمه لاجزاء صغيرة , ثم تقسيم هذة الاجزاء لاجزاء اصغر واضعف يسهل السيطرة عليها .

لو الوضع وصل لاحتكاك جماعى ومباشر مع قوات الامن يبقى تخلوا بالكم من الكلام دة وتجنبوا ان يتم اختراقكم من الامن بأى شكل
مثلا ,
تشكيل مجموعات هجوميه على شكل اسهم او دفع مدرعات يحتمى خلفها جنود لاحداث الثغرات المطلوبه.

الموضوع بسيط وبيستخدم نفس تكتيك الجيوش القديمه , يعنى هواة مشاهدة الافلام التاريخيه هيفهموة بسرعه لان الموضوع متطابق تقريبا مع اختلافات بسيطه , كاستبدال الفرسان بالمدرعات ...

ونصيحه
فى لحظه روقان ياريت اى حد يبص على فوارغ قنابل الغاز ويقرا مكتوب عليها هى صنعت فين بالظبط
:)

حاولوا تحددوا اتجاهات الريح فى بدايه اى تحرك وحاولوا تخلوا الريح جايه من ضهركم وفى وش الامن
علشان هما اغبيا ومش بياخدوا بالهم من الموضوع دة , وهتكونوا بكدة كأنكم انتم اللى بترموا القنابل عليهم .

فكرة انك تطمن الناس باقناعهم انه مافيش حد ممكن يضرب عليهم نار ولو اخدوا اوامر بكدة مش هينفذوا , دى فكرة غلط وهيكون ليها تأثير عكسى بشع لو لاقدر الله حصل اطلاق نار ولو فى الهوا.
لان صوت الرصاص لوحدة بيرعب وبيخض اللى مش واخد عليه .
بالاضافه الى :
نسبه من الظباط لو اخدت الامر هتنفذ , واغلبيه العساكر ان لم يكن كلهم هينفذوا
ممكن بعض الظباط تتحايل بانها تضرب نار بعيد عن الناس علشان تخلص نفسها , بس العسكرى الغبى مش هيعمل كدة.

حط فى اعتبارك سيكولوجيه عسكرى الامن, انت بتتعامل مع مخلوق تم تنميه روح الغباء فيه بشكل بشع من خلال منظومه تربويه معقدة , فمتحاولش تتكلم معاة او تقنعه لانه بنسبه كبيرة مش هيستجيب ( خصوصا انه مافيش وقت متاح قدامه للتفكير )

العسكرى دة مش بيكرهك , بس هو مغلوب على امرة وبيخاف خوف مرضى من الظابط وتم عمل غسيل مخ كلى له بحيث ان امر الظابط بيمثل امر الهى واجب النفاذ بدون تفكير .

بس العسكرى مش بيحب اللى بيعمله , وبيعمله غصب عنه , ويتمنى انه يخرج من الوضع دة , ولو ( حمى الوطيس ), الخوف بيسيطر على العسكرى وبيحاول يهرب او يتظاهر بالاغماء او المرض علشان يبعد عن الخطوط الاماميه .

كمان حط فى راسك ان قوات الامن مهيأة للاشتباك فقط بالمواجهه وليس بالاجناب او المؤخرة .
من الاخر
النظام والسيطرة وقدرة الحشد على المناورة والتحرك بشكل ( اوركسترالى ) هى مفتاح النجاح .


على المستوى الشخصى
امن نفسك من الضرب
اكتافك
فم المعدة
مؤخرة الرأس
اسفل الضهر
منطقه الكلى
اجناب الافخاذ
قصبه الرجل

لو انضربتم غالبا هى دى الحتت اللى هتنضربوا فيها

الجماعه ( ذوات العضل ) مافيش خوف عليهم لان العضلات نفسها بتعمل كدرع وبتمتص الصدمات بدون حدوث الم او ورم ( عدا مناطق محددة ملهاش حل زى الرأس وقصبه الرجل مثلا)

الخوف على الجماعه الناشفين المعضمين , خلوا بالكم وامنوا المناطق دى كويس لان اى ضربه فيها , بجد ممكن تعوقك عن استكمال المظاهرة بشكل تام .


لو ربنا ستر و الامن مفكرش بالناحيه دى يبقى خيط وبكرة وامسحوا كل الكلام اللى انا قلته دة بأستيكه ...


---------------------
---------------------


بعض المحللين بيطالب بعدم رفع مطالب شامله ( كرحيل الرئيس مثلا ) والاكتفاء ببعض المطالب البسيطه , لان مطالب كبيرة زى دى هتزنق النظام وتدخله معركه حياة او موت هيدافع فيها عن بقاؤة بضراوة .

اقول

حتى المطالب البسيطه النظام وصل لمرحله من العجز انه لن يستطيع تنفيذها
ففكرة رفع الحد الادنى للاجور مثلا , تعتبر امر شبه مستحيل تحقيقه من قِبل النظام الحالى , لانه اساسا العجله الماليه فيه ماشيه بالقصور الذاتى , ومعتمد بشكل شبه كلى على قروض البنوك,

تخيل ان الحكومه بتستلف فلوسك اللى انت حاططها فى البنك علشان تبدد تلتها وتسرق تلتها والتلت اللى باقى تقدملك بيه خدمات فاشله ( وطبعا القروض دى لن ترد على الاطلاق ) واللى مساعد على كدة ان السيوله الماليه فى البنوك ضخمه لان المواطن المصرى بطبعه جبان ( استثماريا ) وبيفضل وضع الفلوس فى الحظيرة ( البنك ) وياخد البيض ( الفوايد ) كل فترة بانتظام وامان , علشان كدة العجله لسه ماشيه لغايه دلوقت .

انما كلمه ثقه , يوم ما حبيب الملايين يمشى هو ونظامه , هتلاقوا كل بنوك مصر ( خاويه على عروشها ).

مثال اخر,
فكرة التخلص من وزير الداخليه امر غير وارد , لان مبارك لن يجرؤ على التخلص من رجل اثبت كفاءة واخلاص نادر لم يثبته شخص اخر من قبله , يعنى هو حاسس ان روحه وضهرة وسلاحه يتمثل فى الراجل دة , فمستحيل يخضع لاى ضغط يطالب باقالته الا لو تاكد ان وجودة هو نفسه اصبح مهدد بشكل مؤكد وانه اتوضع هو ووزيرة فى كفتى ميزان .

كما انه من الواجب اخذ النقطه التاليه بعين الاعتبار,
عوكل رجل عسكرى من الطراز القديم , ومعروف فى الاوساط المحيطه بانه عنيد ومخه متحجر وصغير , وهو مقتنع تماما بمبدأ ان التنازلات البسيطه للشعب بتخليه يتجرأ ويطالب بتنازلات اكبر .
علشان كدة هو اليومين دول بيقول لكل اللى حواليه منتقدا بن على ان خطابه الاخير الضعيف هو اللى جرأ التوانسه عليه ولو كان استمر بنفس صلفه وتمسك بوزير داخليته كانت الصورة اتغيرت .

لذلك

فى حالتنا هذة
مطلب بسيط زى مطلب كبير , الوضع مش هيفرق اطلاقا ..

طيب
هيخطر على البال ان مطلب كبير زى رحيل عوكل هيصيب المتظاهرين الجدد بحاله من الاهتزاز وفقدان الثقه لانهم شبه مستيقنين ان دة مش هيحصل بتحركهم يوم خمسه وعشرين .

اة , دة صحيح , بس على المدى البعيد هيكون له تأثير كبير على الناس وهيجرأهم مستقبلا ويخرجهم من نطاق المطالب الفئويه البسيطه لمطالب التغيير الشامل , وهذا ما يخشاة النظام

----------------------
----------------------

لو اخدنا فى الاعتبار ان النظام بيعد لانتخابات رئاسيه هذا العام ويريد السيطرة على الاوضاع بشكل تام وخصوصا مع تيقنه ان فيه حاله انفلات امنى بتكبر كل يوم , يبقى النظام هياخد من حركه خمسه وعشرين اجراء استباقى يساعدة على السيطرة ايام الانتخابات
لذلك اقول ان رد فعله هيكون ( كبير ) ومش شرط عنيف , لان الكلمتان غير مترادفتان اطلاقا , والحدق يفهم .

----------------------
----------------------

كثرت التحليلات السياسيه من المتخصصين والهواة عن مسار الثورة التونسيه وهل سيكون لها تأثير سريع على بلدان الجوار , و كثر الاخذ والرد فى هذا الموضوع

لذا

انا هوجه سؤال واحد لكل من ادلى بدلوة فى هذا الموضوع
اقول
- هل كنت تتوقع حدوث ما حدث فى تونس فى نوفمبر 2010 ؟؟

وانا عارف مسبقا الاجابه
-لأ

اذن حساباتك خاطئه , او بمعنى ادق , حساباتنا كلها غير سليمه , لاننا بنتعامل مع الموضوع بشكل نظرى رياضى , الا انه فى الواقع فيه معطيات ومدخلات اكبر بكتير وارقى من ان عقولنا ( حتى المتخصصين والمحترفين ) تقدرتستوعبها , علشان كدة السنه دى واللى جايه هنفاجأ دائما بما لا نتوقعه .

علشان كدة مش عاوز حد بتشطر ويستبق احداث خمسه وعشرين ويقول انها ناجحه اوفاشله .
لانك اما بتعطى الناس امل كاذب هيصابوا باحباط عارم لو محصلش ( ودة وارد ) واما انك بتحبطهم مقدما ودة هيخفض من روحهم المعنويه يوم خمسه وعشرين وهما فى امس الحاجه يوميها للامل .

فارجوك اسكت وبلاش تقول هينجح وهيفشل
دع المقادير تجرى فى اعنّتها واكتفى بتحليل الوضع الحالى وقدم وقول ايه الاجراء الانسب اننا نعمله فى اللحظه دى بعينها.
وضح الناس الطريق لو كنت حاد النظر , ( وبلاش تتفذلك) وتتنبأ لهم سلفا عما سيقابلهم فى النهايه , لانك فى كل الاحول ( لست بهذا القدر من حدة النظر ) .

---------------------
---------------------

موضوع نتيجه التحقيقات بتاع الكنيسه متوقع اصلا ومعروف قبل ما يتعلن عنه
فمن السهل استنتاج انهم هيربطوا بين التنظيم دة ويلبسوها فى حماس , وبعدين يطلع شويه مدّعين يزعموا تورط حزب الله كمان بالمرة .
دة شىء متوقع مقدما
وكما قال الشاعر الجاهلى : خيبه الامل راكبه جمل

نفس الاسلوب اللى الخريرى بيستخدمه فى لبنان
ابتزاز وتلقيح جتت
مش عارف
هل النظم العربيه وصلت لهذة الدرجه من الحقارة وقله الحيله انها تلجأ لهذا الاسلوب ( بشكل منهجى ومنظم ومتكرر ) اللى لا يمكن انى اطلق عليه غير تسميه واحدة :
شغل شراميط ؟؟

الاجابه : ايوة .

------------------
------------------


تفريغ الدعوة الاسلاميه من مضمونها وتحويل فوهتها فى مواجهه الشعوب العربيه هو اكبر صمام امان واكبر داعم للحكام العرب حتى الان

واقول
ان سبب استمرار الناس دى على كراسيها حتى الان ليس البطش الامنى ولا الدعايه الاعلاميه , بقدر ما هو ( التيار السلفى الممسوخ والمفرغ والمعد معمليا فى معامل الانظمه العربيه )
لو كان التيار الاسلامى سار من زمان فى مجراة الاصلى كان كل الحكام العرب دول لقوا مصير ( فرج ابن برقوق ) من زمان .

لذلك
فى اللحظه اللى هيتم فيها تأصيل الايجابيه فى التيار الدعوى المعاصر , وفى اللحظه اللى هيتم فيها التخلص من دعاة من ( موديل ال سعود ) دى هتكون اشارة نهائيه لشد جميع سيفونات الوطن العربى .

التيار السلفى الحالى ( الاغلبيه ) بتدعم الانظمه الفاسدة , اما بارادتها او بغير ارادتها

بمعنى
اما انهم متواطئين مع النظام وباعوا زممهم وضمائرهم ( ودول مش هتكلم عنهم لانهم مش محتاجين كلام ) , ممكن نطلق عليهم مصطلح واحد وشامل ( جامع غير مانع ) حسب قواعد ارسطو :
-مع الرصين .

الفئه التانيه هى اللى هتكلم عنها
فئه المضحوك عليهم
وهما المعتقدين بأن الاصلاح يبدأ من اسفل وليس من اعلى
الناس دى صعبانه عليا لانهم اشبه باللى بيحرت ( يحرث ) فى بحر .
والمشكله انهم مستمرين فى الحرث للأبد ولا يفهمون لماذا لا يجنون اى ثمار ..

الاسلوب دة كان مُجدى زمان فى العصور القديمه والوسطى , يمكن لغايه نهايه عهد المماليك كان له جدواة ( وان كانت جزئيه برضه )
لان الانظمه الحاكمه كانت مسئوليتها محدودة , تتمثل فى حفظ الامن داخليا ومجابهه العدو الخارجى وجمع الضرائب .
بعد كدة بدأ نطاق سيطرة النظام يتسع ودخل فى مسئوليتها حاجات اكبر زى الصحه مثلا والتعليم والتجنيد وغيرة وغيرة , ودة بدأ يظهر بوضوح ايام محمد على وبكدة اصبح تحقيق نظام دعوى يبدا بالاصلاح من اسفل امر بالغ الصعوبه ( راجع مثلا تخلص محمد على من مشايخ الازهر المعارضين له )
بس برضه كان فيه امكانيه ومجال للحركه ( وان كان ضيق للغايه )
والدليل ان الامام البنا اللى يرحمه نجح فى انه يبدأ الاصلاح من اسفل , ولولا انه ابطأ فى اتخاذ القرار لاختلف حاضرنا هذا بالكليه .
بس برضه اللى كان بيساعدة ان فيه حريه ( جزئيه ) يمكن ان يستشفها كل من يقرأ سيرته العطرة .

دلوقتى النظام توحش وتغول وبلغ درجه من الغباء والصلف والفساد انه اصبح من عاشر المستحيلات تطبيق نظريه الاصلاح من اسفل اللى قلنا عليها دى , لان النظام هيقاوم وهيجتث اى حركه اصلاحيه ايجابيه من بدايتها , حتى لو مش هتأثر عليه بشكل مباشر , وخصوصا لو اخدنا بعين الاعتبار انه مدعوم من قوى دوليه خارجيه , هو بينفذ اجندة لها وهي بتحميه وبتدعمه .

مشكلتكم انكم ملتزمون حرفيا بتعليمات ( حفنه الغباء الازلى )
دة مصطلح ممكن نطلقه على فئه ( وسخه ) من رجال الدين اجتمعوا فى عهود السقوط الحضارى العربى وأقروا فكرة غلق باب الاجتهاد بحجه ان العقول معادتش زى زمان والمخرفين والمدعين كتروا واننا عمرنا ما هنلاقى امخاخ زى امخاخ الصحابه والتابعين وتابعى التابعين ابدااااااااا , علشان كدة احنا نمسمر عقولنا بمسامير صلب ونكتفى بما قاله السلف الصالح وناخذة حرفيها , واى محاوله لمناقشته ( انتقادة او تحليله ) تعتبر فسق وخروج عن الدين ...

اقول
ليس من صلاحيه اى مخلوق , وحط خط تحت كلمه مخلوق دى , انه يغلق باب الاجتهاد , ودة مش ممكن الا فى حاله واحدة , لما ربنا عز وجل يبعث ملائكه تنزل الارض وتستأصل العقل البشرى من رؤوسنا ويتركون واحدا مثلا فى كل مدينه بعقله زى ماهو , وينزل نص سماوى يقول ( اتبعوا دة بلا تفكير لان كلكم معندكمش عقل وهو الوحيد اللى عندة ) .

وبما ان دة محصلش ومش هيحصل , ففلسفه غلق الباب دى ملهاش اى وجود فى القاموس الوجدانى لاى شخص عندة الحد الادنى من الادراك الصحيح للدين .

الاجتهاد هنا مقصدش بيه فقه الشعائر التعبديه , هو بيشمله اينعم , بس انا اقصد الفكر الاسلامى الفلسفى الشامل ,
ازاى نعيش , ازاى نعمل مجتمع , ازاى نتعامل مع غيرنا, ازاى مش بس نواكب العصر , لأ ازاى نسبقه كمان .
دة اللى اقصدة.

وبما انكم ملتزمون ( مع الاسف ) ولو بدون قصد بتلك الدعوة السخيفه , فبالتالى عمر ما هتقوم لكم قومه وهتفضلوا تحرتوا فى البحر وتخدموا النظام اللى بيديكم بالبرطوشه من غير ماتحسوا , ومش كدة وبس , لأ دا انتوا هتكونوا سبب رئيسى لبقائه , لما يهدد الغرب بيكم ويقنعه انكم بديله الوحيد المتاح وفى الحاله دى طبعا هتهجموا على بنته الصغنونه الدلوعه ( اسرائيل ) وتاكلوها هم هم .

بالله عليكم , الحرث يكون فى الارض وليس فى ماء البحر , افهموا بقى يرحمكم الله ...

--------------------------
--------------------------


الاخوان المسلمين

انصافا
انتم اكتر محاوله اسلاميه ناجحه فى التاريخ

بس مع الاسف
مروركم بمرحله الابتلاء , وهى المرحله الوسطى فى قيام اى قوة تاريخيه ( ودى سُنه كونيه على فكرة ) اثرت فيكم سلبيا

بمعنى
انكم بدل ما تتعاملوا معاها على انها خطوة ومرحله , تعاملتم معاها على انها ازمه وانذار يستوجب تصحيح اخطاء ما ويستوجب تقنيه جديدة للتعامل مع مستجدات لم تكن موجودة سلفا

طبعاعارفين اقصد ايه
اقصد ازمه عبد الناصر

المرحله دى تركت عند كل من عاصرها ( فوبيا النظام ) ومع الاسف ان كل قيادات الجماعه حاليا كانوا معاصرين لتلك الازمه واكتووا بنارها.
وبما ان القيادات هى اللى بتمشى الجماعه وبتلزم جميع الافراد بطاعتها , فدا اثر بالسلب على جماعه الاخوان ككل

واللى عمّق الموضوع دة وذاد الطينه بلّه هو السادات الله يحرقه , لأنه بلؤمه المعهود استغل خروجكم من تلك الازمه واخدكم على حجرة وكان طبيعى انكم تترموا فى اول حضن يتفتح لكم بعد ازمه زى دى .

ومن هنا بدأتم تتعاطوا مع النظام المصرى ( بالظبط كأنكم قاعدين معاة فى غرزة ) ودة وصلكم للوضع اللى انتم عليه دلوقت .

اصبحتم شبه مشلولين , الخوف من بطش النظام وتكرار ما حدث فى الستينيات اصابكم بالشلل فى اوقات كان من المحتم عليكم فيها ان يكون لكم رد فعل قوى وسريع
ودة طمّع النظام فيكم اكتر وبدأ يطالبكم بمزيد من التنازلات , وانتم بدوركم قدمتوها له ( خائفين ) .
وسيبكم بقى من الهبل بتاع المناورات السياسيه والحنكه وضبط النفس اللى بتضحكوا بيها على عقلكم الباطن دى .

حصل تحول جوهرى فى اهداف الجماعه , فبدلا من هدف الاصلاح الشامل , هبط سقفكم فاصبحت غايتكم القصوى مجرد الحفاظ على بقاء جماعه الاخوان , ولا مانع من استغلال الظروف احيانا وابتزاز النظام بشكل جزئى لانتزاع بعض المطالب البسيطه ..

باختصار

- طول ما هدفكم مجرد الحفاظ على وجودكم
- وطول ما انتم متخذين فكر دفاعى وليس هجومى
- وطول ما انتم بتتعاطوا مع النظام , وبتخضعوا لابتزازة
- وطول ما انتم خايفين على نفسكم من المواجهه وخايفين من منظر الدم ومستنيين الشعب هو اللى يتصدر وتستنوا انتم فى الكواليس لغايه لما يجيلكم الشعب مضرجا فى دمه ويحط لكم السلطه فى بقكم بالمعلقه ويقول لكم يلا القطر رايح فيييييييييييييييييين .

طول ما انتم كدة ,

هتفضلوا من سىء الى اسوأ ومن ضعيف الى اضعف , وهينجح النظام اكتر واكتر فى انه يشوة صورتكم قدام الناس ويكرهم فيكم وبكدة هتخسروا اخر كارت قوة لديكم , الا وهو : الشعبيه .

جيل الشباب فى الجماعه اعتقد انه متفهم الموضوع دة كويس ( اغلبه ) لانهم معاصروش محنه الاباء , دة طبعا بعد ما نستثنى فئه قليله من شباب الجماعه ( مخهم ضارب بشكل تام ومافيش منهم رجا)

انا مش هطالب جيل الاباء يتغيروا او يعالجوا نفسهم من حاله استقرت وترسخت فيهم لعشرات الاعوام
ربنا يكون فى عونهم انا حاسس بيهم وعارف هما اتعرضوا لمحن قد ايه .
رحم الله امرىء عرف قدر نفسه .

الحل

الحل هو التجديد
تجديد فعلى وشامل
وانا واثق انه فيه ناس من جيل الشباب والوسط قادرين يمشوا بالمركب وعندهم الوعى والادراك الكافى انهم يتعاملوا مع معطيات عصرنا الحالى .

----------------
----------------

الاخوة الاقباط
انا بخاطب الشباب وليس القيادات الكنسيه لأن دول (hopelesscase )

ابوس اديكم ورجليكم انقذوا نفسكم من مصير اسود ومنيل بستين الف مليون نيله
اللى متحكمين فيكم بيسوقوكم للهاويه وهما معتقدين انهم بيحموكم .
اخرجوا من كهفكم واطلعوا من العلبه اللى هما قافلين عليكم فيها واندمجوا فى الناس
التحموا فى الشعب ( بالمعنى الحرفى للكلمه )
لانكم لو معملتوش كدة
اوعدكم انه فى المستقبل القريب ( ستتحقق اسوأ كوابيسكم ) .

--------------------
--------------------

لو عملنا تقييم استباقى لاحداث خمسه وعشرين هنلاقى قدامنا 3 احتمالات ضخمه , وبينهم احتمالات تانيه اقل

انا شخصيا

شايف انه فيه احتمال من التلاته دول هينتج عنه مكاسب سريعه على المدى القريب
والاتنين التانيين برضه هينتج عنهم مكاسب اكبر بس على المدى البعيد ( على الرغم من ان واقعهم قد يوحى بالعكس )

كل ما ارجوة هو حدوث الاول , فإن لم يكن فالثانى او الثالث .

وما لا ارجوة هو حدوث واحد من الاحتمالات الضعيفه المايعه اللى فاضله بينهم فى النص.

يعنى من الاخر
ابشروا
خير على كل الاحوال بأذن الله

كنت عايز اتكلم بوضوح اكتر
بس انا شايف انه مش وقتها دلوقتى خالص

علشان كدة
ان شاء الله هضيفها كتحديث للبوست دة بعد ما تنفذوا الحركه
ابقوا اقروها علشان ساعتها هتنفعكم كتير

هتنفعكم اكتر من اى حاجه تانيه فى البوست دة.
باذن الله ....