الاثنين، 28 فبراير، 2011

حول البيان الاخير لشباب الثورة





بناء علي لقاء مجموعة من الائتلاف بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة اليوم نرجو أن يرد علينا المجلس بتحديد جدول زمني في تنفيذ أول ثلاث مطالب خلال يومين


1 إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق، وإعادة تشكيل حكومة تكنوقراط من غير الحزبيين، يترأسها شخصية وطنية متوافق عليها، في حد أقصاه شهر من الآن.


2 الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، قبل وبعد 25 يناير، في مدي زمني أقصاه شهر من الآن، والنظر في العفو عن المسجونين السياسيين في غضون شهرين من الآن.


3 تقديم كل المسئولين الحقيقيين عن قتل الشهداء بإطلاق النار، أو بإصدار الأوامر للمحاكمة العادلة، بتهم واضحة، في أمر أقصاه شهر من الآن.


في حالة عدم تحديد جدول زمني للاستجابة للمطالب المذكورة أعلاه سوف يتوقف الائتلاف عن التفاوض ويعمل مع جموع ثوار مصر علي الضغط من أجل تحقيقها كي يثبت أن هذه هي مطالب جموع المصريين الذين اعتصموا في التحرير وسائر مدن مصر ولم يرحلوا الا عندما اعتقدوا أنها قيد التحقق
في حالة موافقة المجلس علي مطالب الثورة المصرية سننتقل الي التفاوض في بقية المطالب المتمثلة في التالي:


4 إعادة هيكلة وزارة الداخلية، بما يسمح بالإشراف القضائي الكامل عليها، والمراقبة الشعبية الحقيقية على أدائها، على أن يتولى رئاستها وزير مدني سياسي، في غضون الستة أشهر المحددة للفترة الانتقالية.


5 حل جهاز مباحث أمن الدولة في مدي زمني شهرين من الآن، وإلغاء توجيه المجندين لقطاع الأمن المركزي في غضون الستة أشهر المحددة للفترة الانتقالية.


6 الإسراع في تشكيل مجلس رئاسي مدني يضم شخصية عسكرية في مدي زمني شهرين من الآن ، مع تحديد صلاحيات المجلس ، ويتولي بنفسه مع الحكومة الانتقالية الإشراف علي تحقيق المطالب الثورية وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية .


7 تقديم موعد انتخابات المحليات في حد أقصاه الستة شهور المحددة للفترة الانتقالية، وإعادة النظر في قانون الحكم المحلي .


8 ملاحقة بقايا النظام من الفاسدين ، والمتربحين من دماء هذا الشعب ، وتقديمهم للمحاكمة العادلة ، ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم .


9 الشكر والتقدير للجنة التي تم تشكيلها لتعديل الدستور برئاسة المستشار طارق البشري علي المجهود القيم الذي قامت به ، ونؤكد علي أننا في سبيل إعداد ورقة دستورية وقانونية للمشاركة بها في الحوار المجتمعي الدائر حول التعديلات والقوانين المكملة لها ، ولكننا نطالب المجلس العسكري بمطالبة اللجنة بإضافة قانون الأحزاب إلي القوانين المكملة للدستور والتي تعتزم اللجنة تعديلها أو تغييرها .


بيان ائتلاف شباب الثورة
27 فبراير




طيب

البيان جميل قوى بس ليا عليه انتقادين

اعتقد اننا لازم نرتب المطالب حسب اولويتها

بمعنى انه فيه مطلب ممكن يحقق مطالب تانيه كتير

يبقى نمسك فى المطلب دة ولا نسيبه ونتشعبط فى المطالب التانيه ؟؟

انا شايف ان الاولويه دلوقت فى الاتى :

تشكيل مجلس رئاسى مدنى يسحب كااااااااااافه سلطات المجلس الاعلى اللى تخلى عنها مبارك وسلمها له

حل مباحث امن الدوله خلال ايام

اعتقد دول لو اتحققوا هيكون الموضوع شبه منتهى

لان المجلس الاعلى مش هيعرف يتحرك ويعمل الارف اللى هو بيعمله دة بدون دعم ومعاونه وتنسيق مع امن الدوله

فهمتوها دى ولا لسه ؟؟

-------

تانى حاجه

فكرة الشهر والشهرين دى انا شايفها مدة طويله قوى

وعلى النظام دة انا واثق ان المجلس الاعلى هيماطل وهيلتف على الطلبات حتى لو اعلن استجابته لها

وخلال اسبوع او اسبوعين على الاكتر النظام هيكون نازل بمظاهرة مليونيه تنادى بالاستقرار

والمجلس الاعلى هيعلن الموافقه على طلباتها ( نزولا على ارادة الشعب )

كتيييييييييييير قوى الفترة دى

احنا كل يوم بنخسر ارض مش بنكسب

مش عارف ليه محدش واخد باله من النقطه دى

--------------------

الناس اللى عماله تفطس وتهبط فى المعتصمين

اللى الجيش عمله منقصش من رصيدنا , دة نقص من رصيد المجلس الاعلى

والكلام عن ان الناس اللى متضايقه من المعتصمين كلام مالوش لازمه

لان الناس دى هيا هيا الناس اللى كانت بتنادى بوقف المظاهرات علشان خاطر يرجعوا اشغالهم

دول عواجيز الفرح اللى مبيعجبهمش العجب , ودول اساسا عمرهم ما مشيوا فى مظاهرة ولا عمرهم ما قالوا لأ

ودة كله بسبب الاعلام المصرى الوسخ بتاع منى الشاذلى وعمرو ازيط

فكرة المظاهرات من الجمعه للجمعه انا مش مقتنع بيها

هو دة بالظبط اللى الجيش عايزة

تتقلب مولد سيدى ابو المراجيح بعد الصلا , وعلى الساعه عشرة كله يروح بيته

بذمتكم الضغط كدا له اى لازمه ؟

سيبوا الناس تعتصم

ولو الجيش عاوز يضرب يضرب

اعتقد ان الشعب كله متحركش يوم 28 الا لما لقا الشباب بينضرب وبيموت فى الشوارع

انا عارف ان كلامى بايخ , بس هى دى الحقيقه

الغضب بيقل مع الزمن وعمرة ما بيزيد

خلو المجلس الاعلى يضرب الناس

والناس بعد ما بدأت تتشكك فيه هتكرهه وضباطه هيكرهوة اكتر ماهما كارهينه اصلا

مافيش وجود لكلمه ان الناس هتفضل تحبهم علطول دى

بامارة ايه يعنى !

فى كل بلد فى مصر فى ناس تم اعتقالها بدون وجه حق

والناس بدات تاخد بالها , ومتضايقه جدا من الموضوع دة


---------------

حرام عليكم , بطلوا تهبطوا فى الناس , وبطلوا ام المواقف المتذبذبه دى

حاسين نفسكم مشوشين ومش عارفين تفكروا يبقى تسكتوا احسن بدل ما تضللوا الناس معاكم

لانى عارف انها وقت ماتخرب كله هيرمى المسؤليه بعيد عنه ويقول ماليش دعوة , إن اردت الا الاصلاح ما استطعت , واللى بيتفاوضوا هما اللى ضيعوا الثورة مش احنا

-----------

احنا كأننا بنلعب ماتش

وحاليا احنا فى الوقت الاضافى

خلاص , الليله بتخلص

فبلاش الكلام بالشكل دة

احنا كمان شهر مش هنقدر نحشد ناس تانى

وهترجعوا لوقفات سلم النقابه المتكردنه , دا لو قدرتوا تعملوها اصلا

المجلس الاعلى عارف كدة كويس وبيماطل علشان يوصل للوضع دة , وبعدين الصورة تتقلب ويصبح شباب الثورة هما المخربين والبلطجيه , زى ماحصل يوم الجمعه , وزى مبارك ما قال فى خطابه بالظبط

فوقوا بقى حرام عليكم , ضيعتوا دين ام الثورة


-----


كل ما اتمناة ان طبخه المجلس الاعلى تبوظ على اخر لحظه من حيث لا يحتسبوا

انا عشمى فى غبائهم وغطرستهم كبير

وعشمى فى ربنا اكبر

يااااااااااااااااااااارب ....

------

لو اقتنعت بكلامى ارجو منك انك تنشرة على اوسع نطاق ...

الأحد، 27 فبراير، 2011

المصفوفه

منذ عدة ايام كنت قد قررت اغلاق المدونه والانسحاب , وذلك حينما ايقنت ان ما يعانيه ( المنفصلون عن الواقع ) هى حاله دخلوا فيها بأرادتهم لعدم الرغبه فى مواجهه الحقائق والتفاعل معها ورغبه منهم فى الاستمرار فى حلم وهمى وردى , وليس قصور فى النظر او عدم قدرة على استقراء الاحداث .
حينها اقتنعت ان كلامى لا طائل منه , فما حيلتى فى شخص ادرك الحقيقه وتجاهلها واصر على الحياة فى الاوهام ؟

الا اننى فوجئت اثناء دخولى لمدينتى لاول مرة منذ حوالى اسبوع , بأن جميع الكتابات التى كانت تنادى باسقاط الطاغيه وبثورة الشعب قد طمست بعلم مصر , هى فقط , بينما لم تمس الجدران الخاليه من الشعارات السياسيه , وان كانت اصلا مشوهه بل ويحمل بعضها جملا بذيئه !
فوق الاعلام كتبت كلمات : بأدينا نحمى بلدنا , لا اعلم لماذا تذكرت حينها شعار : بلدنا بتتقدم بينا :)
كما لاحظت ايضا ظهور بعض صور للرئيس ( المتخلى عن صلاحياته ) على استحياء فى بعض المؤسسات الحكوميه بعد ان كانت قد رفعت منذ ايام !

ايضا اعانى من تكرار تلك الجمله على خاطرى ليل نهار ( التولى يوم الزحف ) ..

وعلى الرغم من انى تعلمت الا اقدم على معركه خاسرة , الا اننى لا اود ان اظهر امام نفسى كإنسان عديم الشرف , ولا اريد ان اندرج تحت بند ( الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ) ولا اريد ان اكون من الذين ( استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ) .

وعليه , فقد قررت استئناف ( اضعف الايمان ) , حتى ابرىء نفسى امام الله وامام ضميرى ..

عزيزى القارىء
اسف على هذة المقدمه الطويله , وارجو ان يتسع صدرك لمقالى الطويل , فانا لا اطلب منك سوى قليلا من التركيز لعدة دقائق , اترك لك الحريه بعدها فى اعتناق ما تراة منطقيا من افكار ولفظ الباقى فى اقرب سله قمامه ...

ان كانت تلك هى زيارتك الاولى فارجو منك قراءة اخر 3 بوستات , ففيهما كثير من الايضاح لما ساقوله الان .

كنت اتعامل مسبقا مع من يحسنون الظن بالمجلس الاعلى برغم مؤشرات الخيانه والتواطؤ البين فى تصرفاته , كنت اتعامل مع سلوكهم هذا على انه نوع من الطيبه المفرطه والسذاجه السياسيه , الا ان ما حدث خلال الايام الاخيرة , وما قابله من اصرارهم على الاستمرار فى ( لعبه المستهبله ) على رأى الاخ محمد دياب , قد اقنعنى بما لا يدع مجالا للشك انهم فعلا مقتنعون بما اقول , الا انهم اصروا على دفن رؤسهم فى الرمال وانكار الواقع , وهوما لا يسمح به الوضع الحرج والحاسم فى تلك الايام , ونظرا لما يتمتع به اغلبهم من شعبيه , فانى لا استطيع تسميه ذلك ( السلوك الطفولى العاطفى ) الا بمسمى الخيانه , نعم خيانه , خيانه غير مقصودة , الا انها تضر بتلك الثورة ( عفوا , الانتفاضه ) تماما كما تضر بها دعايا منى الشاذلى وغيرها , اذ انهم بذلك التحيز والتعصب الاعمى للجيش قد اصبحوا ( دون ان يشعروا ) ركنا قويا من اركان الثورة المضادة ....

لا اقصد الهجوم , ولكن ارجوا المعذرة فهذا اقل ما يمكن قوله امام ذلك القدر الهائل من الاستفزاز .

الجيش المصرى
الجيش المصرى قد اختلف وضعه كثيرا بعد انقلاب 1952 , وخصوصا بعد حدوث حركات تمرد داخل صفوف الجيش ضد عبد الناصر ورفاقه , هنا التفت الضباط الاحرار عقب تخلصهم من محمد نجيب ومن اختلف معهم غيرة الى خطورة الجيش على طموحهم السياسى , وبما انهم اصلا ضباط بالقوات المسلحه , فقد استطاعوا عمل مخطط ممتاز يهدف الى تلجيم وقمع القوات المسلحه وشل قدرتها على اتخاذ اى اجراء عدائى ضد القيادة السياسيه ।

تلك فى الحقيقه كانت مهمه عبد الحكيم عامر , الذى سيطر على الجيش بقبضه من حديد وزرع رجاله فى كافه المناصب القياديه بداخله واستحدث وطور اجهزة امنيه داخل القوات المسلحه بهدف السيطرة على الاوضاع والتحكم فى مجريات الامور , ونظرا لعدم ثقه النظام فى جهاز الامن الداخلى نظرا لتورطه مع النظام الملكى , فقد تم تهميش دورة بشكل نسبى لصالح موجه مد هائله داخل المجتمع المدنى ظهرت جليه فى ايقونتين : الشرطه العسكريه والمخابرات الحربيه ।

كما تم تبنى فلسفه ( عسكره الدوله ) من خلال وضع ضباط جيش فى مناصب مدنيه حساسه تمكنهم من السيطرة على مجريات الامور , واوضح مثال على ذلك المدعو ( صلاح نصر ).
تمكن ذلك الغول الامنى المخيف من السيطرة على البلاد بشكل تام خلال فترة الخمسينات والستينات , مستندا على الشعبيه الجارفه لجمال عبد الناصر فى نفس الوقت ...

ونظرا لتفرغ المؤسسه العسكريه لتدعيم النظام وتحكم قيادات فاسدة فى مقدراتها , ونظرا ايضا لتمكن الكثيرين ممن ينتمون للعهد البائد من الثبات فى مراكزهم داخل الجيش , نظرا لكل ذلك كانت هزيمه 1967

ونظرا لتلك اللطمه القويه التى هزت العرش الناصرى , فقد تمت حركه تطهير فعليه فى مؤسسات الدوله بوجه عام والجيش بوجه خاص , بدأت بالتخلص من عبد الحكيم عامر نفسه , تلاة كل من دان له بالولاء داخل الجيش وخارجه ...

وقد ظهر اثر ذلك على الجيش المصرى قبيل حرب 1973 بحيث اصبح فى افضل حال كما تضائلت دائرة الفساد بشكل كبير ( وان كانت لم تتلاشى ) , وكان نصر اكتوبر.
وبصرف النظر عن تدهور الاوضاع عقب 18 اكتوبر , الا ان ذلك لا يسىء لافراد الجيش , فما حدث لا يد لهم فيه , انما يتحمل مسؤليته وزير الدفاع شخصيا والقيادة السياسيه المتمثله فى انور السادات والذى اصر على تطوير الهجوم واتخاذ العديد من القرارات الكارثيه التى تسببت فيما حدث بعد ذلك .

وفى نهايه السبعينيات , ونظرا للتغير الجذرى فى سياسه الدوله المصريه بعد معاهدة السلام , فقد اصبح لزاما على انور السادات ان يعيد صياغه فلسفته تجاة المؤسسه العسكريه , فليس من السهل ان تتعامل مع دوله ما على انها عدو تاريخى ثم تنقلب صديقا بين يوم وليله , كان من الطبيعى ان يكون هناك تيار رفض ومقاومه على الجانب المدنى والعسكرى , الخطر الاكبر على السادات كان من الجانب العسكرى , لان الجيش قد شهد مرحله انتعاش مؤقته نظرا لتراخى القبضه الامنيه عنه , لانشغال المخابرات الحربيه بجمع المعلومات ميدانيا ولانشغال ادارة الشرطه العسكريه بفتح المحاور الميدانيه ( وهذة هى الادوار الاصليه لتلك الاجهزة ) .
اذا قرنا ذلك بما تتمتع به اسماء معينه من شعبيه داخل صفوف الجيش وفى القطاع المدنى لما قامت به من ادوار بطوليه , حينها ندرك مدى الخطر على السادات وسياسته الجديدة , ولاسيما اذا ادركنا ان اغلب تلك الاسماء الرنانه كانت ضمن تيار الرفض ..

وهنا بدأ السادات الداهيه فى مخطط واسع وطويل المدى يسعى من خلاله للتخلص من تلك الاسماء الرنانه تدريجيا واحلال اسماء جديدة مكانها تتبنى فلسفه السادات السياسيه وتدعمها داخل المؤسسه العسكريه , يقابل ذلك عمليه احلال تدريجى للداخليه محل المؤسسه العسكريه فى القطاع المدنى , بحيث يحصر الجيش داخل ثكناته , ويعمل فى نفس الوقت على تضخيم المؤسسه الامنيه ( وزارة الداخليه ) وتطويرها وتمكينها من السيطرة على كل مجريات البلاد الداخليه ..

الا ان تلك السياسه سارت على نحو بطىء نسبيا , ولكنها تجلت بشكل واضح فى عهد مبارك ...
وبما انه رجل عسكرى , فهو يدرك ما تشكله المؤسسه العسكريه من خطر على عرشه , لذا سعى للتوسع فى سياسات السادات وتطويرها بشكل كبير , لكن شخصا مثل ابو غزاله بما يتمتع به من مصداقيه وشعبيه كبيرة فى صفوف الجيش كان يشكل عائقا كبيرا , بل وخطرا على مبارك , وبالنظر لعلاقاته الجيدة مع الولايات المتحدة , فقد اصبح مبارك عاجزا بشكل كلى امام وزير دفاعه , وقد ظهر ذلك جليا فى كثير من المواقف المنفردة التى اتخذها ابو غزاله على الصعيد الدولى والاقليمى والتى لم يكن لمبارك اى نوع من المشاركه فيها .
ولكن بعد تخلى الولايات المتحدة عنه اصبح الطريق مفتوحا امام مبارك للتخلص منه بشكل ناعم , وقد كان

الثقفى فى البلاط الرئاسى ...
هنا قرر مبارك الا يكرر نفس الخطأ مرة ثانيه فأتى عام 1991 بالوزير الحالى .
ونظرا لما يتمتع به من كراهيه شديدة داخل صفوف الجيش , وما يبديه من سيطرة حازمه وقمع شديد على قواته , بالتوازى مع ما يبديه من اخلاص مبالغ فيه تجاة مبارك , كل ذلك جعل مبارك يشعر بان طنطاوى ( جوهرة ) وركن ركين من اركان نظامه , مما مهد له الطريق ليظل فى منصبه عشرين عاما , ويحظى بوضع قوى للغايه داخل مؤسسه الرئاسه , لدرجه ان مبارك قد فوضه فى صلاحياته كرئيس للجمهوريه فيما يختص بالقوات المسلحه .

ومن جانبه , فقد سعى الوزير لتضخيم الاجهزة الامنيه داخل المؤسسه العسكريه بشكل بشع , بحيث صارت تشكل كابوسا للعاملين بالمؤسسه ابشع الف مرة مما يشكله جهاز امن الدوله على المدنيين .
ساعدة على ذلك حاله الركود الدائمه التى سقط فيها الجيش ( فى عهد السلام ) فقد تفرغت تلك الاجهزة بشكل تام لممارسه مهام ( امن الدوله ) داخل المؤسسه العسكريه .
كما عمل على افراغ العقيدة العسكريه القتاليه من مضمونها وغمر الجيش فى بحر من التدريبات العقيمه غير الواقعيه وغير الجديه والتى لا غرض من خلفها سوى ( العكننه وتضييع الوقت ) فيما تعارف عليه قادته باسم متداول وهو ( خطه الإشغال ) , اعتقد ان الكلمه معبرة للغايه عما خلفها من معان , وللامانه نستثنى من هذا مناورات النجم الساطع نظرا لمشاركه دول اجنبيه فيها ( علشان النظام دة مش هياكل مع الغرب وبلاش فضايح )

استحداث نظام بيروقراطى روتينى بشع , فكل شىء له ورقه وله دفتر وسجل اول وتانى وثالث , بدون معنى او هدف ملموس , ( كأن تشير مثلا بسهم الى شباك وتكتب امامه ( شباك)) , الغرض من ذلك ان تظل تكتب وتكتب وتكتب , ثم فى النهايه يتم القاء كل ما كتبته فى الزباله .

الزج بالمؤسسه فى انشطه تتعارض مع اهداف المؤسسه , كالانشطه الربحيه والتجاريه , وذلك على نطاق واسع للغايه , وبأيدى عامله مجانيه , مما يدر ارباح خياليه للمؤسسه , وكل ذلك بدون رقابه من اى جهاز رقابى فى البلد , والمال السايب ........

لن اعدد مساوىء اكثر من ذلك فلن يتسع لها المقال , فى النهايه اصبح الوضع داخل مصر كما يلى ..

- شعب مطحون لا يجد وقتا للالتفات لوطنه ومشغول دائما بالسعى وراء لقمه العيش
- طبقه اجتماعيه كامله شكلت تحالف دائم مع النظام , فهى تدعمه مقابل اطلاق يدها فى سرقه ونهب الوطن .
- مؤسسه امنيه متغوله ومتوحشه تشكل اداة قمع رهيبه لاى تمرد او محاوله رفض شعبى للوضع .
- ولكن تلك المؤسسه الامنيه بهذا الشكل تصبح مركز اوحد للقوة داخل مصر مما يمكنها من الانقلاب على النظام ان ارادت .
- هنا تم وضع المؤسسه العسكريه كسيف مسلط على رقبه المؤسسه الامنيه , فلا يسعها الا الخضوع للنظام .
- وعلى هذا الوضع تكون المؤسسه العسكريه مركز التهديد الاكبر للنظام , ولتخطى تلك العقبه فقد حرص مبارك على اختيار قادة الصف الاول والثانى للمؤسسه ممن يدينون له بولاء كاااامل ومطلق ويتم دعم ذلك بعدة تقارير امنيه مفصله من جهات امنيه سياديه , كما يشترط تمتعهم يكراهيه شديدة من جانب مرؤسيهم , فلا تكون لهم اى شعبيه فى صفوف قواتهم , مما يضمن لمبارك عدم محاوله هؤلاء القادة للتمرد عليه , نظرا لما سبق , وهو ما برع فيه الوزير الحالى ...

وهذة هى تلك المعادله الصعبه التى تمكن مبارك من تحقيقها بضرب كل القوى ببعضها ووضع اصبع كلا منها تحت ضرس الاخر , فيستقر عرشه لفترة اطول , ولا مجال هنا للحديث عن الامن القومى , فمبارك قدم كل شىء للامريكان واليهود , ولن يفكر احد فى الاعتداء على مصر لانه ببساطه , يعطيهم اكثر مما يريدون وطواعيه , فلم الحرب اذن ؟؟؟
وعليه فلا بئس من تحطيم مفاصل تلك المؤسسه العريقه وتقليص دورها وتسييرها بالحديد والنار , لانها ببساطه فى العقيدة المباركيه ( ليس لها اى دور سوى تأمينه اذا لزم الامر ) ...

---------------------------------------------

ومن كل ما سبق يتضح ان طنطاوى هو مركز قوى أوحد داخل الجيش , ذوصلاحيات هائله لا تقارن باقرب مساعديه , حتى ان اختيار قادة الصف الاول يتم باستشارته وبرأيه , ( يعنى لحم كتافهم من خيرة ) وبهذا يكون الحديث عن فكرة صراع الاجنحه داخل الجيش محض وهم لا اساس له من الصحه , فالجيش مؤسسه مترابطه للغايه وتخضع لسيطرة تااااااااامه ومطلقه من شخص واحد هو المشير طنطاوى , تحته مجموعه من القادة يخشونه بشكل كبير ويلتزمون بتعليماته حرفيا والكل يدور فى فلكه ...
لا يوجد اجنحه اصلا فى الجيش حتى يحدث بينها صراع ....
نستثنى من ذلك شخص الفريق سامى عنان , والذى تمكن من الوصول لمنصبه بدعم مباشر من سوزان مبارك وتم وضعه رغما عن المشير كرئيس اركان وكممثل للحرس الجديد داخل الجيش , الا انه نظرا لقوة المشير وقدرته على السيطرة فقد نجح فى تحجيم رئيس اركانه وعزله بشكل كبير عن هيئه القيادة , وان كان لم يفلح فى التخلص منه بشكل كلى نظرا لقربه من سوزان مبارك وابنها .
-------------------------------------------
ومما ساعد المشير على بسط نفوذة , وجود شىء يدعى قانون الاحكام العسكريه , وهو نصوص فضفاضه للغايه تحرم المتهم من اى حقوق , وتتيح للقاضى فرض اى عقوبه يراها ( من الممكن ان تصل للمؤبد او الاعدام ) بدون ادنى شبهه او دليل ادانه , فهو باختصار قد منح القاضى العسكرى حق اتخاذ اى اجراء يراة فى اسرع وقت ممكن وبدون اى معوق قانونى لذلك , فاصبح اسهل اجراء هو الزج بافراد المؤسسه لسنوات داخل السجون ( بجرة قلم ) وكذلك الغاء حكم قضائى نهائى ( بمجرد تقطيع ورقه ) فيصبح كأن شيئا لم يكن , واذا ما راعينا ان القاضى العسكرى اساسا ضابط , وهو يخضع لجهتين اولهما هيئه القضاء العسكرى , وثانيهما هيئه القيادة الميدانيه المتمثله فى القائد العسكرى المسيطر على دائرة القاضى , وبما ان تقارير الكفاءة وامكانيه النقل من سلطه القائد الميدانى , فبذلك يكون القاضى قد فقد استقلاليته وخضع بحكم السلم القيادى لشخص ( خارج هيئه القضاء العسكرى ) فتجتمع كاافه السلطات فى يد قائد واحد , قس على هذا هيئه القضاء العسكرى بذاتها , والمدعى العام العسكرى , حيث انهم يخضعون ايضا بشكل كامل لوزير الدفاع ....
استغل ذلك مبارك حيث اضاف مادة تتيح له احاله المدنيين للمحاكمه العسكريه بقرار منه , وهو ما يضع المدنيين تحت مقصله قضاء جائر , وهو ما تسبب بالفعل فى اعدام العشرات من اعضاء الجماعات الاسلاميه فى التسعينييات بدون ادله كافيه , وتلا ذلك احاله معارضى النظام لنفس المحاكم العسكريه حيث نالوا احكام ( تفصيل ) حسب مزاج سيادة الرئيس , وهو ما جنا ثمارة القضاة العسكريون من حوافز ماديه ومعنويه , ومد للخدمه بقرار جمهورى رغم تخطيهم السن القانونى , وهو ما عاد ايضا على المشير نفسه بمزيد من الدعم ومزيد من القوة فى شخص مركزة .

مما سبق اريد ان اوضح ان المشير طنطاوى من اقوى اركان نظام مبارك ان لم يكن اقواها على الاطلاق , ولذا فلا يمكن لاى جهه ايا كانت ان تمارس ضغوطا من اى نوع عليه سواء كانت الحزب الوطنى او امن الدوله او حتى عمر سليمان ومخابراته , واستطيع ان اقول بصراحه ... ولا جمال مبارك نفسه ।

ما اريد ايضاحه هو ان فكرة وجود جهات ما تمارس ضغوط على الجيش مما يتسبب فى ذلك الموقف المريب حاليا , هى فكرة لا اساس لها من الصحه , فضباط الجيش يتبعون قادتهم بولاء كبير , اما رغبا كاعضاء الاجهزة الامنية اياها , او رهبا كباقى ضباط الجيش العاديين ( ملح الارض ) .
وقادة الجيش يدينون بولاء مطلق لشخص المشير , ويرتعدون منه , ويعلمون ان مستقبلهم المهنى والوظيفى كله بيدة هو .
وهو بدورة لا يدين بالولاء الا لشخص واحد فقط , هو محمد حسنى مبارك .

اذن فلا يوجد صراع اجنحه
ولا توجد اى قوى تستطيع ان تمارس ضغطا حقيقيا على قيادة الجيش , ولا على قواته بالتبعيه , باستثناء مبارك والولايات المتحدة الامريكيه

----------

العقيدة القتاليه المصريه تنتمى باصولها الى المعسكر الشرقى .
عندما كان الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة اقوى قوتين فى العالم , فقد نشأت لكل منهما فلسفه قتاليه خاصه تتعارض مع الاخرى ..

اود ان اشير فيها الى فقرة واحدة منهم , وهى فكرة اعطاء الاوامر
فالمدرسه الغربيه ترى انه من عوامل القوة ( فكرة لا مركزيه القرار ) بحيث ان لكل قائد صغير الحريه فى اتخاذ قرارات معينه فى ظل ظروف معينه وكيفما يترآى له فى ظل الهدف الرئيسى , ذلك المبدأ يزيد من تعقيد المنظومه القياديه , ويجعلها اشبه بالهيدرا متعددة الرؤوس , وهو ما يمكن من استمرار الحياة فى اوصال القوات حتى لو تم عزل القيادة المركزيه والقضاء عليها , الا انه من عيوب تلك الفلسفه انها تتسبب فى قدر كبير من الفوضى الميدانيه ( راجع حوادث النيران الصديقه )

بينما تؤيد الفلسفه الشرقيه فكرة مركزيه القرار , فالقيادة المركزيه هى مصدر كل القرارت , ويتم تنفيذ قراراتها عبر سلم قيادى معقد يلتزم به الجميع , فالقيادة العليا هى مركز اى قرار , ويتم الرجوع اليها فى كل كبيرة وصغيرة , وعلى الرغم من انها فلسفه تحقق قدرة كبيرا من السيطرة والتناغم الاوركسترالى بين القوات الا انها تتسبب فى بطء شديد فى ردود الفعل , كما تشكل خطرا كبيرا على سير العمليات فى حاله عزل القيادة او قطع الاتصال بينها وبين قواتها ( جسد بلا رأس ) ...

وعلى الرغم من شيوع التسليح الامريكى فى صفوف الجيش المصرى مؤخرا , الا ان هيئه القيادة مازالت ملتزمه بروح الفلسفه القتاليه الشرقيه بحكم نشأتهم وتعليمهم فى العهد الناصرى , وكذلك من تحتهم بحكم التبعيه

ومن هذا المنطلق اود الايضاح بأن ما تم فى ميدان التحرير مساء امس الاول , لا يمكن ان يتم بأى حال من الاحوال بدون علم , بل وتخطيط , المجلس الاعلى , ولا وجه على الاطلاق بأن يكون ذلك قرار خاطىء وفردى من احد القادة المتواجدين فى الميدان , لا يوجد احد يجرؤ على اتخاذ قرار كهذا بشكل فردى , ولا مدير ادارة الشرطه العسكريه نفسه ...

فمن الملاحظ تواجد عدد من افراد القوات الخاصه ( الصاعقه ) فى خضم تلك الاحداث وبتسليح ميدانى كامل , ومع العلم بأن هؤلاء الافراد لا يخضعون لمدير الشرطه العسكريه وغير ملزمين بقراراته و يخضعون لقادة مجموعاتهم ( مجموعات الصاعقه ) فقط , تحت قيادة قائد قوات الصاعقه ( متواجد فى انشاص ) , فان ما حدث يدل على تنسيق قيادى تم على مستوى ادارة الشرطه العسكريه , وقائد قوات الصاعقه , وذلك لا يمكن ان يتم ويحدث بشكل عفوى على الاطلاق , ولا حتى بمبادرات شخصيه بين القائدين , ما حدث بتعليمات مباشرة من وزير الدفاع شخصيا ..

الكلام عن الاحتكاك او ضبط النفس ( وان الناس هى اللى استفزتهم ) كلام لا اساس له من الصحه , فهم مدربون على ضبط النفس وطاعه الاوامر بشكل كامل , خصوصا فى هذا الظرف الخطير والمحتقن , ولو كان الامر كذلك , فلم لم يفقدوا القدرة على ضبط النفس يوم الاربعاء الدامى امام جرأة بلطجيه النظام غير المعهودة ؟؟؟؟؟

ثم , هل عهدتم قبل ذلك افراد الشرطه العسكريه مسلحين بعصى كهربائيه ؟؟؟
مع العلم بان تلك العصى تعامل معامله السلاح الميرى وتحفظ فى مخازن السلاح ولا يتم اخراجها الا بتعليمات قياديه .
فهل من المنطقى ان يكونوا حملوها معهم ( على غير العادة ) على سبيل الخطأ ؟....

الكلام عن الاحتكاك غير المقصود وصراع الاجنحه والضغوط العليا , هى محض تخاريف لا اكثر ولا اقل , ونزعه من العقل الباطن لالتماس اعذار غير منطقيه لقيادة الجيش , تفضيلا للوضع السهل , ان الجيش بتاعنا وحبيبنا ومعانا ضد النظام , فهذا لا يتطلب اى رد فعل , بعكس الفكرة الكابوسيه الاخرى , انه موالى للنظام ويحميه ويتآمر على الثورة , لان تلك الفكرة تدفعنا دفعا لتغيير استراتيجياتنا ( ونحن لا نريد ذلك ) , فمن الاسهل اقناع انفسنا بالعكس , او على افضل الاحتمالات هى نتيجه لعدم فهم طبيعه القوات المسلحه كجماعه وظيفيه ...

ومن باب التذكرة , فقد اوضحت مسبقا عدة مؤسسات داخل الجيش واشرت انها مواليه قلبا وقالبا لمبارك , ذكرت من بينها ادارة الشرطه العسكريه والقوات الخاصه من ضمنها( مج 777 ) وهو ما ثبت صحته بالفعل امس الاول .
كما اشرت لدور المخابرات الحربيه الهدام وهو ما اتضح ايضا ( فين الاخ علاء ؟)



اعتقد اننا فى مرحله خطرة , واذا استمرت الامور على هذا الطريق , فهذة الثورة فى طريقها للفشل , انا لا اتحامل على الجيش ولا اتحدث عما لا اعلم , فانا اعلم جيدا ما اقول , ولا ادعو للدخول فى مواجهه مع القوات المسلحه , ولا اهاجم الجيش المصرى , ولا اهينه , انا اتحدث عن عناصر معينه فى الجيش واحددها بالاسم , وذلك لا ينتقص من قدر وقيمه جيشنا الباسل من امثال الرائد احمد شومان وغيرة وكثيرون من الشرفاء ,
واذا كان انتقاد مبارك يشكل اهانه لمصر , فانتقادى لقيادة الجيش يمثل اهانه للجيش

كل ما اريدة هو هدم فكرة تأليه الجيش والثقه المطلقه فيه , وتسليمه ذقن الثورة المصريه , ورفض اى نقد له , ورفض قبول احداث حصلت بالفعل على ارض الواقع .
ارفض التعامل مع المجلس الاعلى بتلك التبعيه المهينه , ولا بتلك العاطفيه الطفوليه , الموضوع اكبر من ذلك , الموضوع دماء مئات الشهداء , وحقوق الاف ممن لحقت بهم عاهات , حقوق وطن وشعب , اوامر , على المجلس الاعلى ان يلبيها , وليست توسلات ....

وبما ان عامل الوقت ليس فى صالح الثورة على الاطلاق , وتلاحظ ذلك من موجه التسويف والمماطله خلال الايام الماضيه , وموجه تأليب الرأى العام ضد الثورة

فذلك يستلزم توحيد الصفوف , والالتفاف حول قيادات تتحدث باسم الجميع ( نظرا لما ابداة البرادعى مؤخرا فأنا شخصيا اراة مناسبا للغايه للفترة الانتقاليه ) والمطالبه بتشكيل مجلس رئاسى مدنى خلال فترة محددة , بغرض سحب السلطات من المجلس العسكرى , بحيث يلتفت الجيش ومجلسه العسكرى لحفظ النظام تحت قيادة مجلس رئاسى متفق عليه , نضمن ان يسحق نشاط النظام القديم ويحاكم المسؤلين عما حدث بشكل عاجل , وذلك لا يمكن ان يتم الا من خلال ممارسه ضغوط شديدة تجبر المجلس العسكرى على الرضوخ لارادة الشعب وانهاء تلك المسرحيه السخيفه

وفى حال رفض التنفيذ او المماطله فيه , يتم اتخاذ اجرائات تصعيديه فعاااااااااااااااااااله , بدون الدخول فى صدامات مع الجيش , اما اذا اصر المجلس على مواجهه الشعب , فاعتقد انه اسلوب غاندى لن يكون مجديا فى تلك الحاله , فانتم لستم غاندى , ونحن لسنا فى الهند , وانتم لا تتعاملون مع الجيش البريطانى , كما اننا لسنا فى الاربعينيات , العين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص , وبلاش الكلام من نوع لئن بسطت يدك الى لتقتلنى ما انا بباسط يدى اليك لاقتلك , فالمقتول ما قال ذلك حينها الا بغرض (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار ) مش من باب يابخت من سامح , وطبعا احنا مش عاملين ثورة علشان ندخل نظام مبارك النار .....

فياريت بلاش خيابه ولعب عيال , اللى هنقدر نعمله النهاردة مش هنقدر نعمله بكرة , واللى هنقدر نعمله بكرة مش هنقدر نعمله بعدة , والوقت مش فى صالحنا خاااااااااااااااااااااالص ..


اذا كنت قد اكملت قراءة المقال ووصلت لهذة السطور , فانى اود الاعتذارعلى الاطاله , وأود الايضاح بأنى افتح باب النقل والاشارة والاقتباس , بل واعادة الصياغه ( بشرط الاشارة للنص الاصلى وعدم الاخلال بمضمونه ) لكل من اقتنع بكلامى , واسمح بذلك ايضا للثلاث بوستات السابقه , بل وارجو من كل من اقتنع بكلامى ان ينشرة على اوسع نطاق , وان يطالب كل من يقتنع به بعدة ان ينشرة....

واود الايضاح بانى قد اغلقت باب التعليقات , فمدونتى ملكى , وليس عندى ادنى استعداد للدخول فى مهاترات وجدل عقيم ....
اذا لم تقتنع بكلامى فالقه فى الزباله , وان كانت عندك الشجاعه الكافيه , فحاول ان تفندة فقرة فقرة فى مدونتك ان استطعت , واهى برضه هتبقى دعايه مجانيه .


------------ يتبع-------------


التوقيع
احمد سعيد
واحد مجنون سابقا
ومريض نفسيا وعميل لامن الدوله ومروج للفتنه لاسباب شخصيه حاليا ...
زى ما كلكوا عارفين

الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

احتجاج










المدونه مغلقه احتجاجاً على الاوضاع الراهنه...











الأربعاء، 16 فبراير، 2011

النفخ فى الشوربه


اتسائل , هل بامكانى الوثوق فى مدى قدرة ( او رغبه ) شخص ما فى اصلاح وطن يمر بوضع بالغ السوء وفترة حرجه للغايه بينما يتكاسل عن استكمال مقال ما لأخرة قبل ان يبدأ فى الرد ؟

هل بامكانى الثقه بمجموعه من العسكريين المسنين الذين يتمتعون بقدر عالى من الفساد المالى والادارى بواحدة من اكثر مؤسسات الدوله حساسيه , ذوى عقليه جامدة , ونفوس تتمتع بقدر عالى من التجبر والغطرسه , وقدرات مهنيه لا تتجاوز الصفر , كانوا متورطين مع النظام حتى اعناقهم , حظوا عن طريقه بامتيازات ماديه واجتماعيه وسلطويه لم يكونوا يحلموا بها يوما ....

هل بامكانى كمواطن , ان اسلمهم ثورة شعب مازالت فى مهدها , طالبا منهم رعايتها , مع العلم بانهم يدركون جيدا انهم من اوائل من سيلقون على مذبحها اذا شبت عن الطوق , كل ذلك , بضمان النوايا الحسنه و ( كلمه الشرف ) ؟

هل بامكانى ان اسألك , هل انت مستعد لاقراض شخص ما , لن اقول فاسدا , انما سافترض على الاقل انك لا تعلمه جيدا , كل ما تمتلك من الدنيا بدون اى ضمان , معتمدا على وعد شخصى منه ؟

هل بأمكانى ان اسأل لماذا تورط الجيش فى عمليات قتل وتعذيب متظاهرين بشكل بشع ووحشى , دفع بعضهم لان يقول ( امن الدوله كان ارحم ) على الرغم من عدم وجود اى احتكاك او صدام بين الشعب الثائر والجيش ؟؟

هل استطيع ان استفسر عن سبب تحليق طائرات حربيه على ارتفاع منخفض فوق رؤوس المتظاهرين فى ميدان التحرير ؟ وان كانت القيادة العسكريه منحازة للشعب ومصلحه الوطن , كيف لها ان تصدر قرارا ( او حتى توافق على قرار سياسى ) بوضع ارقى اسلحه الجيش المصرى فى مواجهه مع الشعب المصرى , الغرض منها ( على افضل الاحتمالات ) بث الرعب فى قلوب المواطنين وتفريق جموع الشعب التى اجتمعت اخيرا على امل انتشال هذا الوطن من السقوط ؟

هل يمكن لمؤسسه مهمه وفعاله ومؤثرة موجودة ضمن منظومه بالغه الفساد والعفونه , ان تنأى بنفسها كليهً عن ذلك المناخ الفاسد ؟؟

هل عثرتم مرة فى ثورات التاريخ عن ثورة تتحول من املاء مطالب الشعب , الى ( التفاوض ) حول تلك المطالب , ثم تقبل ( المساومه عليها ) وتوافق ان تنتظر على ابواب من ثارت عليهم فى سكون وهدوء منتظرة الاذن بالدخول وبدء جلسات ( المساومه ) ؟


ما مدى تأثر ثبات الدراجه بسرعتها على الارض ؟ الا تضمن السرعه العاليه قدر اكبر من الثبات ؟ الا يسبب خفض السرعه الدخول فى مرحله من عدم الثبات والاهتزاز تؤدى لسقوطها عند اول مطب , وان لم يكن فستسقط من تلقاء نفسها عند لحظه معينه ؟؟؟


هل سمعتم يوما عن قيادة جيش وطنيه تطلق طائراتها لتخويف مواطنيها , تلك الطائرات التى لم تخرج اطلاقا فى عهد تلك القيادات ( الحكيمه ) لردع حاكم مخرب او لمساندة الشعب , او حتى للتعامل مع عدو تاريخى تخطى مجالها الجوى مرارا ؟

ما تقييمك الشخصى ( لانسان ) يطالب صراحه باهدار دم مئات الشهداء والاف المصابين , من باب ان ( المسامح كريم ) او من منطلق الحفاظ على ( الاستقرار ) ؟؟

هل اتهم بالبذائه ان اطلقت على شخصيه مثل تلك , مصطلحا ما , بذىء للغايه , لا اجد بديلا عنه لوصف تلك الشخصيه ؟ واذا كنت متهما , اليست تلك الشخصيه اولى منى بالتهمه ؟

عندما تحاورت مع العشرات من مؤيدى تلك ( النظريه ) , اتسائل , لماذا يصمتون جميعا عندما اباغتهم متسائلا إن كان هذا سيكون توجههم اذ ما شاهدوا يوما اخ او ابن يُسحق تحت عجلات سيارة او يضرب بطلق نارى فى رأسه بمنتهى البرود كأنه كلب ضال ؟؟

بالله عليك , ارجو منك ان تغمض عينيك قليلا , تخيل نفسك شاب , فى مقتبل العمر , ملىء بالاحلام والطموحات , تفكر فى حبيبه هى منتهى املك فى الحياة , عش زوجيه سعيد , اطفالا يبثون شعاع البهجه فى حياتك , امالا بمستقبل جميل ووظيفه محترمه , اطياف من طموحات عدة لا يكاد يسعها الكون , تخيل انك قد القيت كل هذا جانبا , تخيل انك ارتضيت نسف كل ذلك , مقابل قطعه صغيرة من الرصاص, المغلف بقميص من النحاس المدبب , لاتزن الا بضع جرامات , انك لم ترضى بتلك الصفقه ( الغير منطقيه ) الا اذا كان لديك اسباب ودوافع تبلغ من القوة ما يكفى لدفعك على القبول بذلك .

هل من المنطقى , ومن المعقول , ان تكون تلك الدوافع ( الجبارة ) تتلخص فى مجرد الحصول على اجر اعلى , او نيل مجرد( اعتذارات ) من قاتليك , الذين لم يرفعوا حذائهم من فوق رأسك يوما ,
ومن اجل تغيير واستبدال بعض او حتى كل الاسماء المهيمنه على سماء هذا الوطن دون اى تغيير جدى فى نظام الادارة , او حتى مع تغييرات جزئيه ,
من اجل التمتع بنظرة ( منكسرة ) من شخص نسف فعليا كل احلامك تلك بضغطه بسيطه من ابهام يدة اليمنى ؟؟

المنطق يقول انك لن تقبل بهذا , وان قبولك بتلك الصفقه ( الغريبه ) لن يكون مشفوعا باقل من تغيير جذرى وسريع وبسط كامل ومطلق لسيف العداله على سماء هذا الوطن , وتحقيق لزخم من احلام الملايين , التى ما كانت لتتحقق لولا تضحيتك انت .

تمت الصفقه ونزلت من على خشبه المسرح , وها انت تشاهد الصورة كامله من اعلى , فاذا بك تجد من بذلت من اجله تلك التضحيات , يتاجر بدمك , ويقبل بما لم تكن انت لتقبله يوما , بل ويستقبل قاتلك بالزهور ويرفعه على اكتافه , بدعوى انه ( كان غصب عنه ) وان ( المسامح كريم ) , تعتقد , اذا نظرت للمرأة وانت على هذة الحاله , ما الذى ستشاهدة على صفحه وجهك ( ذو الجبهه المثقوبه ) ؟؟

اذا استيقظت من نومك يوما لتكتشف ان ثعبانا هائلا يسكن منزلك , تحاول القضاء عليه دون جدوى , بينما يمعن هو لدغا فى افراد اسرتك , هب انك يوما ما تمكنت منه , ما التصرف المناسب والطبيعى فى ذلك الموقف ؟

لو فرضنا ان ذلك الثعبان استعطفك وطلب ان تتركه وتعهد لك بالا بتعرض بالاذى لاهل بيتك بعد الان , وعندما رفضت ذلك العرض السخيف , عرض عليك ان تتركه يومين , ريثما يعد نفسه للرحيل , بعدهم سيرحل من تلقاء نفسه , ودعما لذلك العرض , عرض عليك ايضا ان يقوم خلال اليومين بغسل الاطباق واصلاح السباكه والكهرباء قبلت انت بذلك العرض ( اللذيذ ) واطلقت سراحه , ونمت على فراشك قرير العين , تحلم بغد تستيقظ فيه لتجد بيتك نظيفا سليما , وانيتك مغسوله , و..... وبلا ثعابين

الا يجب ان تطرح على نفسك بعض الاسئله :
هل يستطبع الثعبان اصلا غسيل الاطباق او اصلاح السباكه ؟ , وهل يجيد الثعبان اى شىء بخلاف الافتراس واللدغ والاختفاء وانجاب مزيدا من الثعابين الصغار؟
تخيل ما سيفعله هذا الثعبان ليلا بعد ان اطلقت سراحه ....
وهل عهدنا على ثعبان يوما انه ( تاب ) عن اللدغ ؟


تخيل معى , امراة ملقاة فى الارض , مثخنه الجراح بفعل اعتداء وحشى بشع ومتواصل , كانت حركتها قد سكنت وانفاسها قد خمدت حتى ظن الجميع انها قد ماتت , واذا بها تنتفض فى عنف , فيستبشر الجميع بهذا خيرا , هل المفترض ان ندركها ونوفر لها العنايه الطبيه اللازمه , لنساعدها على استرداد صحتها , ام ندعها ملقاة على الارض , بدعوى انها ( قويه وتستحمل ) وطالما انتفضت ( وهى لازم هتقوم لوحدها ) .
الا يمكن ان تتحول تلك ( الرجفه ) الى رجفه الموت الاخيرة , اذا استمر من حولها فى التفكير بذلك الاسلوب ؟

ماسر الاغلاق المستمر للبنوك بدون داعى , هل اعتصامات موظفى البنوك هى السبب ؟؟ هل هذا مبرر كافى لغلق البنوك دونا عن مؤسسات اخرى بها اعتصامات اكبر واخطر ؟

ما سر الحمله الاعلاميه التى تشن ( على استحياء ) والتى تهدف لاستعطاف الشعب على الرئيس المخلوع , بزعم انه فى غيبوبه تارة , وانه مكتئب ولا يكلم احدا تارة اخرى , وانه فى شرم الشيخ فى وضع المعتقل ؟

لماذا تلقى الاعلان تعليمات من قيادة الجيش بتلميع الشرطه اعلاميا بدلا من يصدر قرارات بخلع القيادات الفاسدة والتى كانت سببا فى توتر المؤسسات الاعلاميه والصحفيه خلال الايام الماضيه ؟


هل من المفترض ان اجزم بالنوايا الحسنه ( للمجلس الاعلى ) بينما هو يحاول بكل وضوح اخماد روح ( الاعتصامات العماليه ) وهى الشىء الوحيد الذى يقوم بضخ الدماء فى شرايين ثورة مصر حاليا ؟

واذا طرحنا مبرر ذلك المجلس بأن تلك الاضرابات تؤثر على الوطن بالسلب وانه لا يمكن اصلاح تلك المؤسسات واعادة بنائها فى يوم وليله , الا يمكن ارضاء تلك الجموع مؤقتا بخلع رؤساء تلك الشركات من اذناب نظام مبارك واستبدالها بقيادات شريفه ومنتخبه من وسط جموع العمال ؟ الا يكفل اجراء كهذا عمل تهدئه مؤقته لتلك الجموع ويكسبها احساسا بالمصداقيه والامان الكافى لدفعها قدما للاستمرار فى العمل واحتمال بطء الخطوات الطويله للاصلاح المنشود ؟

لماذا لم يفعل الجيش ذلك ؟ هل الموضوع صعب لهذة الدرجه ؟ هل الفكرة بعيدة عن الاذهان لدرجه الا تصل لعقول نخبه من الثعالب المسنه , بينما يجدها شاب فى الثامنه والعشرين من عمرة امر بديهى ؟

هل من السليم الاعتماد فى المسائل المصيريه , التى يتعلق عليها مستقبل شعوب وامم باكملها , على كلمه الشرف , دون اى ضمان اخر ( كافى ) .

طالما اننا نعالج مسائل مصيريه بهذا الاسلوب السطحى , لماذا اذن نتاكد من اغلاق الغاز والكهرباء واحكام الباب عند مغادرتنا لبيوتنا , ولماذا لا نترك ذلك ( للقضاء والقدر ) واللى له نصيب فى حاجه هيشوفها ؟

هل تعتقد فى وقتنا هذا ان ضباط امن الدوله قابعون فى مكاتبهم يقراون اذكار الصباح والمساء , تفيض اعينهم من الدمع وهم يقولون ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا فى امرنا ؟

هل يجلس ضباط الامن المركزى الان فى وحداتهم ويستمتعون بمشاهدة الفضائيات واكل الفيشار ؟

هل يرتدى قادة الجيش الميوهات ويهللون فى فرح منتظرين الطوفان الذى من المفترض انه سيطيح بهم ؟


هل اكون بذيئا او سليط اللسان ان اطلقت على تلك الاعلاميه المعروفه , انها ( انسانه قذرة ) ؟؟
اذا كانت الاجابه بالايجاب , فما قولك بمن تتاجر بدماء مئات الشهداء , وتساعد فى لى عنق الحقيقه , وتقنع الضحيه بانها اخطأت عندما رفست الجزار حين وضع السكين على عنقها ؟
شخصيه تستضيف ( سفاحا ) كفؤاد علام على برنامجها لينفث سمومه فى عقول المشاهدين بينما تتنصل من مكالمه لاخ احد الشهداء .

ايهما اخطر واكثر ضررا واجراما , من اصاب انسانا بعاهه فى جسدة , ام من اصابه بعاهه مذمنه فى عقله تجعله يرى كل شىء بالمقلوب ؟
ايهما اخطر وايهما احق بالعقاب ؟

مابالك بمن يقتل امه باكملها , هل من الجائز العفو عنه او قبول اسفه او التماس العذر له , او حتى الاكتفاء ( بتمليص ) اذنيه , مع الدفع ببعض افراد ككبش فداء لارضاء الجموع الغاضبه ؟ هل يليق ذلك ؟

واذا قبلنا بهذا , لماذا لا نقبل اعتذار المجرم القاتل المحكوم عليه بالاعدام او المغتصب او اللص ؟
قياسا على هذا المنطق , اليسوا اولى بالعفو والصفح ؟ على الاقل هذا قد قتل نفسا واحدة , وهذا اغتصب امرأة واحدة .
لماذا لا نقبل بذلك , بينما نذعن لمن شارك فى مجزرة لخيرة شباب مصر , ومنهج التعذيب والاغتصاب والاعتداء فى مقراته التى شيدت من مال ضحاياة ؟
ينفع ؟
رد على نفسك ؟


ومن ساند هذة الفئه ودعمها معنويا , وساهم فى بث افكار مغلوطه الهدف منها مساعدتهم على الافلات من الحساب , ليس ذلك فحسب , بل وايضا تمهيد الطريق لهم للعودة لوضعهم السابق , الا يعد هذا الشخص شريكا لهم فى الجرم , ان لم يكن جرمه افدح ؟؟

الا تزداد نسبه نجاح الثورات ان كانت اكثر ( راديكاليه ) فى الدول التى يحكمها نظام شمولى بالغ القوة ؟؟

اذا نظرنا لحركه عرابى , والتى تطورت لتصبح حركه شعبيه واجتماعيه شامله , عندما قبل عرابى ان يستمر فى النضال فى وجود توفيق , وقبل بالتفاف الاعيان حوله عندما عرضوا عليه المساعدة والدعم , ما الذى حل بعرابى فى النهايه ؟ وما موقف من ادعوا وقوفهم بجوارة من اعيان ورجال حكم ؟ الم يكن من المحتمل تغيير الصورة لو ان عرابى كان (اقل تسامحا ) من ذلك ؟

ثورة 1919 والتى رفعت شعار ( الاستقلال التام او الموت الزؤام ) , ما الذى حدث عندما لم تلتزم الثورة بتلك الفكرة وبذلك السقف ؟ ماذا حدث عندما عاد الناس لمنازلهم وانشغلوا بجمع التوقيعات والانشطه السياسيه والخطابيه , ورفعوا سعد زغلول ( عميل النظام سابقا ) على اكتفاهم على انه الشخص المنتظر ؟
هل نالت الثورة ( الاستقلال التام ) ؟
هل نجح الشعب المصرى فى اعادة حشد هذة الكتل البشريه فى الشارع مرة اخرى عندما تبين ان هناك محاولات للالتفاف على الثورة ؟
ولماذا لم ينجح شعب مصر فى الاندفاع مجددا فى الشارع بنفس القوة طيله 23 عاما تبقت فى عمر الاحتلال البريطانى لمصر , طالما ان مطلب الثورة الاساسى لم يتحقق بعد ...

ترى ما الذى كان من الممكن ان يحدث لو ان شعب مصر ( لفظ ) سعد زغلول وغيرة من المرجفين والخونه والجهلاء , واستمر الشعب فى ثورته الى النهايه , تعتقد , ماذا كان سيحدث ؟ هل سيخرج الانجليز من مصر ؟ ام سيباد شعب مصر بأكمله ؟؟؟؟

الم تلحظ ان الشعار الذى ساد الثورة المصريه الاخيرة فى ايامها الاولى هو ( الشعب يريد اسقاط النظام ) وان احدا لن يرحل الا اذا سقط النظام بالكامل ؟

ثم تسللت شعارات اخرى احتلت موقعا على الساحه مثل ( الشعب يريد اسقاط الرئيس )


لم تلاحظ الحفاوة التى قابل بها الشعب ضباط يوليو , وتجمعهم بالالوف حول دبابات الجيش وركونهم لهيئه ( الضباط الاحرار ) على انهم الامل فى انقاذ مصر ؟

اينعم الصورة مقلوبه , ففى 52 قام الجيش بالحركه وتبعه الشعب , بعكس ما حدث فى 25 يناير , ولكن نحن لا نتحدث عن سيناريو , نحن نتحدث عن وضع قائم بالفعل , ما هو الوضع الان من فضلكم ؟؟

اذا كان عندك الحد الادنى من الفراسه او قدر من الصفاء , اطلب منك ان تمعن النظر , امعن النظر فى عينى طنطاوى ذو الوجه المبتسم دائما , تأمل عينى الفنجرى اثناء القاء البيانات , تفرس فى وجه الروينى وهو يطالب المتظاهرين فى التحرير بالرحيل , بلطف , ورقه , حرصا على حركه المرور , وعلى سير الاعمال ...
تفرس جيدا
ما الذى تراة ؟



السادة ( قدامى المناضلين )
اعلم جيدا انكم قد واجهتم العديد من الخيارات الصعبه فى حياتكم , واعلم كيف انطفأت جذوة الشباب فى مواجهه رياح الواقع الاليم .
لكن
الا يمكنكم تذكر انكم رجال لمرة واحدة فى حياتكم ..
الا يمكن لسيقانكم ان تكف عن ( الاصطكاك ) امام باب المجلس الاعلى , كما كانت تصطك سابقا امام ابواب ضباط الداخليه ؟
لا يمكنكم ولو لمرة ان تنتابكم الجرأة وتقرروا رفع اعينكم من امام اقدامكم لتنظروا للامام ؟
الا تستطيعوا التفاعل مع الواقع بدلا من تلك المبادرات الهزيله والمريضه ؟
الا يمكنكم ذلك ؟
خصوصا واذا علمتم بان هناك من يحاولون جاهدين , مسح القاذورات التى ساهمتم فى تلطيخ مصر بها طيله 59 عاما ؟؟


اعلم جيدا ان الوضع بعد 25 يناير لا يمكن ان يكون كما كان من قبل , ولكن ذلك لا يبرر البرود والاستكانه والسلبيه , خصوصا ان من دفع الفاتورة هو شخص غيرك , كيف يمكنك ان تتنازل عن جزء من البضاعه , اذا كان غيرك هو من دفع فاتورة الشراء ؟


الا هو صحيح , ديل الكلب بيتعدل ؟؟

فى القصه العربيه القديمه , عندما احتضن الاعرابى الذئب الرضيع ورباة وسط غنمه , ما الذى فعله ذلك الذئب بعد ذلك ؟


عندما يخرج التيار السلفى , فى شتى محافظات مصر , وفى وقت واحد , ينادى بان المظاهرات حرام , ويضع قواعد شرعيه فى غير مكانها زاعما بأن الخروج على الحاكم حرام وان طغى وان فجر .
والان يخرج التيار السلفى ( المفتت اصلا ) بنفس القوة والكثافه والانتشار والتنظيم , متدخلا فى التعديلات الدستوريه بشكل يسبب فتنه كبيرة قد تطيح بعمليه الاصلاح برمتها , طامعا فى الاستفادة من ثورة لم يشارك اصلا فيها , بل وحاربها , الا تجدون شيئا مريبا فى ذلك السيناريو يخرجه من اطار انه مجرد استجابه جماهيريه عفويه لموقف سياسى طارىء؟

اليس المدعو محمد حسان هو من حارب الثورة فى بدايتها ثم تظاهر بدعمها بعد حين , هو نفسه من يتقدم الصفوف الان مطالبا ب ( مصر اسلاميه ) ؟
ماذا يريد هذا الرجل بالتحديد ؟ ومن يقف خلفه ؟
ولماذا لا يتدخل الا فى غير صالح الوطن دائما ؟؟
الا تلاحظون انه لا يجيد سوى تضليل الناس والصيد فى الماء العكر ؟


فى ظل هذا الوضع الملتهب , هل يجوز ان نترك الوقت الثمين ينساب من بين ايدينا , ونشغل انفسنا بارتداء اعلام مصر وكنس ورش شوارع المدن , بينما ( الاخرون ) منشغلون باشياء اخرى ؟؟
الا يمكن ان تكون تلك الدقائق التى ننشغل فيها بالبحث عن حقيقه ( الراجل اللى ورا عمر سليمان ) فاصله فى التاريخ المصرى.

انا لم افقد ابدا الثقه فى تلك الفئه التى حملت الثورة على اكتافها , من الشباب الواعى والمتمرس فى السياسه ( المرقع ) والجرىء ايضا , المحرك الضخم لآله الشعب العملاقه , ذلك المارد الضخم , انا لم افقد الثقه بهم يوما .
ولكن هل يصلح المحرك للعمل بدون باقى العربه ؟
واذا كنا نضمن استمرار عمل المحرك مع الوقت , فهل نضمن العربه نفسها...
القوى الضاربه لتلك الثورة كانت من ملح الارض , المواطن العادى المطحون , الذى لم يبالى يوما بالسياسه ولم يخرج مسبقا فى مظاهرة .

رايت كيف يتلاعب النظام بعقول هؤلاء الافراد , تارة يطالبون بسقوط النظام , وتارة تهمد حركتهم بمجرد سقوط مبارك , تارة ينادون بسقوط شفيق , وتارة يصمتون عندما تستمر حكومته ( بشكل مؤقت )

قطاع اخر عريض , لم يشارك فى الاحداث واكتفى بالمراقبه , بعد غسيل المخ اصبح لا يبالى بشىء سوى ان ينال ( يوميته ) ويستمر فى عمله , ولتذهب الثورة الى الجحيم ...

اعزائى الناشطين , من الخطا ان تنظروا للصورة بشكل ذاتى , اى من خلال انفسكم , يجب ان تتسع نظرتكم لتصبح اكثر شمولا , تستطيعوا استشعار نبض تلك القطاعات , والتى يعزف النظام الان على اوتارها ببراعه مستغلا ( كلابه من اعلاميين واعلاميات )
تلك الفئات ليست غثاء سيل , ولا كم مهمل , فإنها وان كانت لم تشارك فى الثورة , الا انها ستلقى بكل ثقلها فى احدى الكفتين فى وقت ما , هذا ما يدركه النظام جيدا , ويغفله كثيرا منكم , خصوصا عندما ندرك ان هناك اوقاتا وظروفا لا تقبل بوجود مربعات رماديه ولا مدرجات للمتفرجين , فالكل سيدخل الملعب شاء ام أبى , وعلى كل فرد ان يختار , اما المربع الابيض او المربع الاسود

ارى تلك الثورة تقبع الان فى غرفه الانعاش , وقد اسلمها ذويها الى طبيب مجنون اشتهر بقتل مرضاة , بينما ارتضى ذويها بموقف المتفرج امام الزجاج الخارجى للغرفه




- اذا كنت يوما فى مركز قوى وجيد , وارتضيت التنازل عن ذلك الوضع مقابل ان تدعم شخصا استشعرت انه ضعيف ومظلوم , ثم فوجئت بان هذا الشخص ينقلب عليك ويكفر بدعمك له , كيف ستنظر له , وكيف ستقيم ما فعلت من اجله ؟؟؟

قضيه احمد شومان اكبر من مجرد عصيان اوامر او مخالفات انضباطيه , القضيه فى قطاع عريض داخل مؤسسه كبيرة , يغلى غضبا وكرها لقياداته , تلك القيادات التى احجمت العديد من المرات عن اصدار اوامر مباشرة تضع ذلك القطاع تحت ضغط نفسى بشع يجبرة على الانتفاض واعلان التمرد ...

اجتاز البعض خوفه وتقدم وحدد موقفه بينما ترقبه الاغلبيه فى قلق وتوتر ..
هنا اصبح لزاما على هيئه القيادة ان تجعل من تلك الفئه ( المنحازة للشعب ) والتى نجحت فى اجتياز مخاوفها , وااختراق ذلك الجدار السميك عبرة لمن يعتبر , حتى يحجم من يراود نفسه عن مجرد التفكير فى التمرد ,

فما بالك عندما تخرج فئه من الشعب الذى انحاز ذلك الشخص ومن معه اليه , لتنادى بأنه قد عصى امرا , ولامفر من عقابه , وان فكرة احداث اى ضغط للافراج عنه هى بثا للفوضى , وعدم ادراك لحقيقه القانون العسكرى , ذلك القانون الذى يعتمد بالاساس على ارادة صاحب المقام العالى , على مواد وقوانين فضفاضه للغايه تمنحك الصلاحيه امام جريمه واحدة بان تصدر حكما بالاعدام ان اردت او بالأفراج ان اردت بمنتهى السهوله , وقرارا قضائيا يمكن ان يتلاشى بمجرد تمزيق ورقه كتب رأسها ( باسم الشعب ) والقائها فى الزباله ..

مصير احمد شومان سيؤثر بشكل كبير على مصير الثورة , اذا تطورت ( وهو احتمال كبير ) , فان سقط شومان , لا تلومن الا نفسك , حين تدوسك ( البيادة الميرى ) لان صاحبها حينها سيعلم جيدا انك لن تساندة ان وقف بجوارك وعرض نفسه للخطر من اجلك , سيدوسك بضمير , لانه سيعلم حينها ان الكرة تحت قدم قادته وليست تحت قدمك انت

القادة الذين يلعبون الان بخيوط قواتهم ببراعه , فبينما يلوحون بشكل غير مباشر ومستتر لذوى الرتب المتوسطه ان يمعنوا فى اظهار اخلاصهم املا فى وضعيه جديدة فى المستقبل تتيح لهم امتيازات حرموا منها قديما لصالح داخليه العادلى , يمر الصغار بمرحله عدم تصديق لوضع جديد يعطيهم صلاحيات ضباط الداخليه , ويتيح لهم التواجد لاول مرة وسط المدنيين , بكافه اسلحتهم وعتادهم , مزهوين بزيهم العسكرى , فقد اصبحوا حماة النظام , وورثوا تركه العادلى ورجاله , تلك الاوتار التى يتم العزف عليها الان فى اوساط صغار الضباط ببراعه متناهيه وبتلميحات غير مباشرة .


ثورتك فى الانعاش , اما ان تقرر التدخل بالصدما ت الكهربائيه , واما ان تشاهد احتضارها امام عينيك , كل هذا ستحددة انت يوم الجمعه القادم , عليك ان تغير فى استراتيجيتك بحيث تصبح اكثر ايجابيه , تصر على مطالبك , تفرضها فرضا ولا تقبل بالتسويف او التنازل او المساومه , تؤمن انك الاقوى , وانك صاحب القرار والمبادئه , ولا يغرنك الزى الرسمى وكرنفال النحاس اللامع والالوان البراقه , فكل هذا بداخله كيان اجوف , يرتعد خوفا اذا استشعر بقوة من امامه صدقنى , انا اعرف ما اقول ...
مشهد احتشاد عدة ملايين بوم الجمعه القادم ولو لساعات قليله كفيل بتغيير استراتيجياتهم وبث الذعر بداخلهم , ليصبحوا على قناعه تامه بأن الرهان على الوقت رهان خاسر , وان قذائفهم الدعائيه لا تؤثر فى جسد المارد العملاق


مطالب الشباب مع الوقت تزداد تبلورا ووضوحا , وان شئت فقل ( إحكاما )
لكن
قبل ان نبدأ فى البناء
لابد من انهاء عمليه الهدم
وهى لم تتم بعد
النظام لم يسقط بعد
لن نتمكن من تجاوز خط الصفر وهناك من يدفعنا باصرار لأسفل
لابد ان نتخلص من النظام بكاااااااااااااااااامله , وتستأنف الانتفاضه داخل كل شركه وهيئه ومؤسسه وكيان فى مصر على الفساد فيها , وتلتقى كل الخيوط فى الثورة الشعبيه وذلك الحشد الجماهيرى الضخم ( القلب النابض ) وذلك بالتوازى مع وضع قيادات الجيش امام الامر الواقع ودفعهم لاجراء تخلص فعلى وكلى من نظام مبارك فى المراكز القياديه والوزارات ( هم طبعا لن يفعلوا ذلك الا مجبرين ) , الى ان يتم تصفيه النظام فى اسرع وقت بحيث لا يتبقى منه الا ( الجناح العسكرى ) وسيكون حاله شلل تام , وبما ان المؤسسه العسكريه صندوق اسود وغامض امام الشعب , فأن ( اهل مكه ادرى بشعابها ) .

ان الطريق الذى تسير فيه الثورة حاليا ليس له الا نهايه واحدة , ولابد من تكاتف الجميع لوضعها فى المجرى المناسب الذى يحقق النتائج المطلوبه , الفرصه مازالت قائمه لايام .
الا اننى اخشى ان تركنا الفرصه الاخيرة , فأن مصير هذة الثورة سيكون الاجهاض الحتمى ....

ارجوك ان تمعن النظر فى الصورة الموجودة اعلى البوست السابق .


يوجد قبر مفتوح
على قمته يقف اثنان
ولابد ان يدخله احدهما
فلا تنتظر ان يدخله الاخر بارادته
لابد ان تدفعه دفعا
والا
اسقطك هو على حين غفله منك ......



متشائم
سودوى
شكاك
حاد
صادم بكل ما فى الكلمه من معانى

نعم
اعلم كل ذلك
ولكن
احيانا , فى بعض الظروف
نكون فى امس الحاجه للحدة والتصلب والشك الدائم والاستعداد للتعامل مع اسوأ السيناريوهات .

الأحد، 13 فبراير، 2011

ذات الرداء الاحمر


ممكن تتصدموا لو قلت لكم انى كنت مبسوط من عناد مبارك واصرارة على البقاء
غريبه مش كدة ؟
لأ
واقول لكم ليه

فيه نقاط تشابه كتير جدا بين الثورة التونسيه والثورة المصريه
اعتقد السبب فيها مش التشابه فى الظروف ولا فى الشعبين
السبب فيها هو التشابه بين النظام المصرى والنظام التونسى ( تقريبا )

مغادرة بن على المفاجئه والسريعه امتصت قدر كبير من غضب الشارع التونسى
وكانت اشبه بجردل مياه بيطفى كتير من شعله الثورة

واعتقد انه من الواجب على النظام التونسى توجيه الشكر لبن على على الحركه دى
لانه حافظ على كثيرين من اتباعه فى ( المنطقه الرماديه )
وكانت النتيجه ان الغنوشى قفز على السلطه ومازال النظام التونسى باقى
ويحاول التخلص من ( فك ) الشعب العملاق الذى يطاردة دوما لإلتهامه , بالقاء بعض الفرائس الصغيرة من اتباع نفس النظام لشغل ذلك ( الفك المفترس ) بالتهامها لاكتساب بعض الوقت املا منه فى احكام قبضته على البلاد
راجعوا نظريه الحموله الزائدة على السفينه , ارمى ما لا تحتاجه فى البحر حتى تنجو من الغرق ...
دة اللى عمله النظام التونسى واللى ساعدة عليه سرعه هروب بن على من السلطه ..

الا ان الوضع فى مصر كان مختلف
عقليه مبارك العنيدة كانت لأول مرة فى صالح الشعب
فى الوقت اللى وصل فيه مبارك لنفس النقطه اللى وصل لها بن على لما هرب , اصر مبارك على البقاء
وعلشان مبارك يبقى لازم يضع كروته على الطاوله .
بدايه عرض كارت عمر سليمان
اعتقد لو كان الموقف دة حصل بدرى كان محتمل نلاقى عمر سليمان فى نفس وضع الغنوشى الان
الا ان اصرار مبارك على البقاء واستخدامه لورقه الكوتشينه اللى مرسوم عليها عمر سليمان
كان السبب فى ان الورقه دى اتحرقت فى اقل من اسبوع
تلاها ورقه احمد شفيق , اللى كان بيتمتع بسمعه معقوله فى الاوساط الجماهيريه بالاضافه لمظهر واسلوب جذاب , الا انه اتحرق ايضا , بسبب عناد مبارك

عناد مبارك تسبب فى حرق كل المحيطين به تدريجيا , واصبح مبارك شبه الميكروب المعدى , الكل بيهرب منه واللى بيطوله سرعان ما يصيبه بنفس العدوى المميته .

يوم الاربعاء الماضى كانت كل كروت مبارك اتحرقت تقريبا , وخرج كل اتباعه من المربع الرمادى الى المربع الاسود , وبقى الدور على المؤسسه العسكريه
اعتقالات الناشطين , والنشاط ( المريب ) للاجهزة الامنيه داخل المؤسسه العسكريه بدأت تلفت انظار جماهير الشعب
كما ان تقارير نفس الاجهزة دى اشارت لحاله من الاستياء والتذمر بدأت تنتشر بشدة داخل صفوف الجنود وصغار الضباط ..
ودة معناة حاجه واحدة بس
ان خلال اربع او خمس ايام على الاكثر كانت هيئه قيادة القوات المسلحه بالكامل ستدخل مع مبارك فى نفس المربع الاسود
كانت ستصاب بنفس الفيروس المميت
كان الشعب هيطالب بمحاكمه طنطاوى وعنان وغيرهم
والاخطر من كدة
كان محتمل وبشدة قيام تمرد وانتفاضه عسكريه داخل الجيش تنزع الغطاء عن كل هؤلاء , وبكدة هتكون الثورة فعليا اسقطت النظام بالكاااااااااااااااااامل , ووفرت كثيرا من الوقت والمعاناة فيما بعد , وبكدة مش هيكون امام الثورة سوى محاكمه الخونه واعادة البناء بالتوازى مع محاوله استرداد الثروات المنهوبه ...

هيئه القيادة فطنت للنقطه دى , وعملا بالمثل القائل ( ان جالك الطوفان حط ابنك تحت رجليك ) قرر قادة الجيش اخيرا التخلص من مبارك والضغط عليه للتنازل , مش من باب الوطنيه , مش من باب الشرف , بل من باب الحفاظ على نفسهم

بدأت الظباط تعلن على الملأ انضمامها للثوار , بدأ الرقم بثلاث ضباط , ثم قفز فى اليوم التالى الى 16 ضابط , واعتقد ان مبارك لو كان استمر فى عنادة يومين او ثلاثه , لوجدنا وحدات كامله تنضم للثورة .

الا ان ذلك لم يحدث مع الاسف لان العسكريين تداركوا الموقف

عناد مبارك وضعنا فى مرحله متقدمه عن الثورة التونسيه بمراحل , الا انى اجد نفسى مجبرا على التشبيه بين المجلس الاعلى اياة وبين الغنوشى ..

سؤال برىء للغايه
وانا عارف ان فيه حاجات كتير من مطالب الثورة مش ممكن تتحقق بين يوم وليله
بس فيه حاجات اكتر سهل قوى تتحقق فى لحظه :
- لماذا لم يتم اصدار قرار بالافراج عن المعتقلين السياسيين ؟

- ما مصير الكثيرين ممن تم اعتقالهم بمعرفه الجيش ولم يتم الافراج عنهم ؟ ولماذا اعتقلهم الجيش اصلا؟

- ما هى حقيقه التنسيق بين المخابرات الحربيه وادارة الشرطه العسكريه والتحريات وبين مباحث امن الدوله ( واللى مازالت مستمرة الى الان ) ؟

- لماذا لم يتم اصدار قرار بالغاء قانون الطواىء ؟

- لماذا لم يعلن المجلس صراحه اسقاط الحكومه وحل المجالس النيابيه ؟

- لماذا اصر المجلس على استمرار الحكومه الحاليه ( حكومه تصريف اعمال ) , على الرغم من تورطها فى ملفات فساد وقمع للثورة ؟ الم يكن من الممكن اعتقال افرادها واصدار اوامر لمن ينوب عنهم فى كل الوزارات والمحافظات يتسيير الاعمال ؟

- ما سر هذا البطء الشنيع فى قرارات المجلس ؟ ولماذا تاتى اغلب بياناته فارغه من اى مضمون فعلى , يعنى ليه بيحشوا البيان بكلام فاضى وجمل انشائيه ويتم ترصيع البيان فى النهايه بتحيه عسكريه وتملق فارغ للثورة وضحك على الدقون ؟؟

- اين مبارك الان ؟ ولماذا يتم التعامل معه من قبل الهيئه المذكورة على انه ( الرجل الخفى ) ؟

- اين اولادة وزوجته وباقى عائلتها وما موقفهم من المسائله القانونيه ؟

- ما موقف صفوت الشريف وزكريا عزمى وعمر سليمان وفتحى سرور وغيرهم ؟

- يامجلس يا( محترم ) ما موقف كل هؤلاء , ولماذا الصمت عنهم والهاء الشعب بالعناصر الثانويه ؟

- ما محل سدنه النظام من الاعراب ؟؟؟؟؟؟؟



النظام لم يسقط
وما تحقق فعليا من مطالب الشعب هو شىء واحد فقط ( خلع مبارك من الحكم ) لا غير ....

فين بقى ابو العنين وراتب وغيرهم من رجال المال الفاسدين ( واللى بعضهم متورط بالفعل فى صفقات ماليه مع السادة الحترمين اعضاء المجلس اياة )

محدش بييجى ناحيتهم ليه ؟


من الاخر
ما يحدث الان هو محاوله ممن تبقى من النظام السابق لاعادة احياء النظام من جديد بوجوة مختلفه والضحك على الشعب واستغفاله بدون الدخول فى مواجهه فعليه مع الشعب وبدون تشويه صورة الجيش امام الشعب ....

مع الاسف , الناس دى جزء لا يتجزأ من النظام السابق ومتورطين معه فى فساد مالى وادارى يزكم الانوف
واعتقد انه من الغباء
ومن غير الوارد
ولا المحتمل
ان مبارك يزرع الفاسدين فى كل مؤسسات الدوله ليسخرهم لخدمته وحمايته بينما يغفل عن اهم واقوى هيئه ممكن تشكل مصدر تهديد فعلى له

امال التقارير الامنيه المستفيضه اللى بترفق بكل حركه ترقيات لازمتها ايه ؟ ....

- اعتقد ان من تسبب فى القضاء على زهرة شباب مصر وتسبب فى قتلهم بقرارات غبيه فى حرب 73
- ومن طارد اى قيادة شريفه فى مؤسسته واحالها للتقاعد الاجبارى
- ومهد الطريق للفاسدين ومن لا يستحقوا لتولى مناصب الشرفاء
- ومن لا يجيد التعامل الا بالمقويات الجنسيه والجنيهات الذهبيه , وكمان الاشجار الذهبيه ( اة اشجار دهب ) .
- ومن سلط اجهزته الامنيه لملاحقه ضباطه وقمعهم بدلا من الالتفات للجبهه الخارجيه .
- ومن تملق مبارك وتذلل له طيله 20 عاما
- ومن يجيد التسلق والانتهازيه والقفز على المناصب بسرعه مذهله , ومن يعرض نفسه امام الغرب على انه الرجل المنتظر
- ومن فقد شرف مهنته وحول منصبه ( القضائى ) لسيف قاتل فى يد النظام يطعن به من يشاء من شرفاء مصر .
- ومن تحمل مسؤليه تسليح وطنه وسافر للخارج لهذا الغرض , ثم قضى وقته فى الرشوة والاختلاس والليالى الحمراء مقابل غض النظر عن .........
- ومن تحمل مسؤليه اداريه فى ترتيب الكراسى داخل المؤسسه فاذا به يفتح حساباته فى البنوك ودرج مكتبه للراغبين فى الانتقال لمكان افضل او منصب اعلى , والويل لمن لا يدفع , ( وفى جبل حباطه متسع للجميع ) .
- ومن لطخ سمعه مرؤسيه بجرائم مشينه وتسبب فى خراب بيوت العديد منهم عقابا لهم على مجرد فتح افواهم
- ومن حوّل مقراته الامنيه لسلخانات اسوأ بمراحل من امن الدوله

اعتقد ان من تخلص من شرفه على مدى اكثر من ثلاثين عاما , لا يمكنه ان يكون شريفا فى ايامه الاخيرة ...

من يتابع الوضع فى دوائر صنع القرار فى الولايات المتحدة يمكنه فهم الوضع بسهوله .
فى البدايه اعلنوا عن ثقتهم فى النظام , ظنا منهم انها تحركات شعبيه بسيطه يمكن قمعها بالاداة الامنيه الضخمه التى ساهموا فى صنعها وتدريبها وتسليحها , بل وامدادها بالمعلومات طيله 30 عاما .

عندما اكتشفوا انهم اخطأوا التقدير , اعتقدوا انه من الممكن الالتفاف على الثورة ببعض الرتوش الشكليه وحرضوا مبارك على ذلك ...

وعندما اكتشفوا عدم جدوى الخداع توسلوا لمبارك بالرحيل املا منهم فى استمرار النظام .
الا ان عناد مبارك اصابهم بالرعب , حيث بدأ فى حرق كافه البدلاء , ومن كان الساسه الامريكان يعتمدون عليهم فى ملء الفراغ بعد مبارك ..

من هنا كان الرعب والهلع الامريكى الذى تطور فى الايام الاخيرة لخطاب شديد اللهجه وتهديد بين ومباشر لمبارك للتخلى عن منصبه , لا لشىء , الا للحفاظ على ما تبقى من نظامه ..

وكان الارتياح الامريكى من الاجرائات الاخيرة من الجيش المصرى , فقد اقتنعوا به كصمام امان للنظام , يحمى ويضمن عمليه نقل سلس للسلطه الى لحكومه جديدة تسير على نفس خط مبارك فى السياسه الخارجيه ( القذرة ) وتحمى الامن القومى لاسرائيل , مع اجراء اصلاحات داخليه شكليه تضمن عدم تكرار ما حدث مرة اخرى ....

انا لااطالب بالغاء معاهدة السلام واى تغيير للسياسه الخارجيه فى الوقت الراهن , وذلك لحين تشكيل حكومه جديدة تتمتع بالشرف والنزاهه تقوم باتخاذ ( مايلزم ) بهذا الشأن ...

انا لا امتعض من اعلان ضمان الحفاظ على كافة المعاهدات والاتفاقيات الدوليه والاقليميه من جانب المجلس الاعلى
, فهو تصرف سليم كما ارى , اعتراضى على ما اعلمه عن هذا المجلس وما اراة يحدث فى الكواليس .


الحل

الحل يكمن فى توصيل رساله واضحه وصريحه ( لمشايخ ) المجلس الاعلى , تعلمهم بأن مناصبهم نفسها واشخاصهم مهددة بالسقوط , اذا حدث اى تلاعب بالشعب , ولو مجرد ابطاء فى تنفيذ مطالبه .

لازم الشعب ( يدبح لهم القطه ) من اولها علشان يعرفوا محلهم من الاعراب .

الناس دى فاكرة ان بعد خلع مبارك الثورة خمدت والمعتصمين اغلبهم هينفض , ومن يصر على البقاء هيسهل التعامل معاة بالعنف , وان المولد خلص , والشعب قطف الثمرة واعطاها لهم على صنيه من ذهب ( زى الجنيهات الدهب كدة )

مجرد اقتناعهم بكدة هيدفعم للقفز على السلطه ( ان امكن ) او تشكيل حكومه ضعيفه يتحكمون بها من وراء الستار , او على اقل تقدير تمهيد الطريق لحكومه يرتضيها الامريكان والصهاينه وتضمن لهم الحفاظ على مناصبهم لاجل غير مسمى ..


الكرة مازالت لدى الشعب , الا اذا قرر دفعها لمشايخ البلد ...اقصد ( مشايخ المجلس )

انا مناخيرى شامه ريحه وحشه
وحشه قوى



الا قد بلّغت .

الاثنين، 7 فبراير، 2011

الصندوق الأسود

اسمعونى كويس فى الكلمتين اللى جايين دول
وسامحونى لو بدا كلامى غير مرتب او مفكك من بعضه
التمس العذر لانى فى حاله لا تسمح لى الا بذلك

النظام المصرى :
وارجو المعذرة فيما يلى لانى مضطر اقول تشبيهات سخيفه جدا
سيدى الفاضل
تخيل معى الوضع التالى

تخيل ان لديك بيت واسع وجميل تعيش فيه مع ابوك وامك وزوجتك واطفالك واخوانك واخواتك
تخيل ان هناك من جاء اليك ونجح فى غفله من الزمن فى طردك من منزلك والاستيلاء عليه بما فيه
وانك مكثت فى الشارع امام منزلك ايام وشهور بدون ان تنجح فى دخوله او حتى الاتصال باهلك فى الداخل
وفى يوم ,تحاملت على نفسك واستطعت التغلب على هذا الشخص , الا انك لسبب ما وقفت مكانك ولم تدخل منزلك , هنا استطاع هذا الشخص ان يلملم نفسه ويقف مرة ثانيه امام باب المنزل وهو يترنح , التصرف الطبيعى ان تضربه ضربه تقضى عليه قبل ان يستعيد قواة , ثم تسترد منزلك .

الا ان ماحدث انك تجمدت فى مكانك , وهو بعد ان ايقن بالهلاك , استشعر تجمدك هذا ولاحت له بارقه امل وفرصه ذهبيه للبقاء .
ظل يحاورك ويراوغك ودائما ما يكيل لك ضربه او ضربتين فى وسط كلامه ثم يسارع معتذرا بأنه ( مكانش قصدة وان يديه تتحرك رغما عنه ) ثم يستانف الحوار .

تحجج هذا الشخص واستعطف بشيبته وكبر سنه وضعفه , وطلب منك ان تمنحه فرصه بعض ايام حتى يلملم اشياؤة من داخل المنزل ويرحل فى هدوء ( بينما هو مازال يكيل لك الضربه تلو الاخرى )

هذا الشخص يعلم جيدا انك لم ولا تدرك حقيقه ما فعله بمنزلك وبأهلك منذ ان قام بطردك منه الى الان , وهو يعلم انك ( برىء ) بما يكفى الا تتخيل ولا تتوقع ابدا ما فعله بمنزلك وباهلك .

- اكيد لن تتوقع انه فى يومه الاول قام باغتصاب زوجتك
- وانه قد مل من نحيب ابوك وامك فقام بشنقهم فى سقف الصاله
- وانه بدا اكثر استمتاعا بالموضوع فأخذ مبدأ ( الاغتصاب ) لديه شكل منهجى
- وانه لما نفذ طعامه بدأ فى ذبح اولادك الواحد تلو الاخر لانه لا يستطيع العيش بدون لحم
- لن تفكر انه بدأ فى حرق منزلك تدريجيا لمجرد انه يشعر بالبرد فى ليالى الشتاء

بالطبع انت قد لاحظت ( وتوقعت ) ايضا بعض الفساد وبعض التلفيات بالمنزل
الا انك لا تتخيل على الاطلاق حقيقه ما فعله بمنزلك وباهلك

وهو يعلم ذلك جيدا يعلم انك لا تعلم , لانك ( طيب ) زيادة عن اللزوم , واكبر دليل على ذلك انه قد لاحظ فيك اتجاها للموافقه على فكرة ان تدعه ( يلملم اشياؤة ويرحل فى امان )

تخيل معى ما الذى يمكن ان يدور فى عقل اى شخص فى وضع هذا الرجل المحتل
- هل من المنطقى ان يكون جادا فى كلامه
- هو يعلم جيدا انه لن يستطيع اطلاقا اعادة ما احترق من منزلك حتى ولو اراد
- هو يعلم جيدا انه لن يستطيع ان يعيد الحياة الى ابنائك كما انه يعرف انه لا يمكنه اخفاء عظامهم , ولا ان يمسح الدم الموجود على سكين المطبخ
- يعلم كذلك انه لا يوجد مكان داخل المنزل يستطيع اخفاء جثتى والديك فيه , كما انه لا يستطيع التخلص من حبل المشنقه
كل هذا وهو يراك تنتظرة بالخارج وعلى وجهك ابتسامه تشى بتفكيرك فى اهلك وتحرقك شوقا للقائهم .

الان اسأل
ما هى توقعاتك لما يمكن ان يدور فى عقل هذا المحتل ؟
الاجابه لن تخرج عن ثلاث احتمالات:

الاول : انه سيخرج اليك بكل ما اوتى من قوة ويدخل معك فى معركه اخيرة , اما ان يبقى هو واما ان تستعيد منزلك ( على جثته ) , ومع وضع احتمالات بأنه قذر ومراوغ , فسيكون هذا الاحتمال مستبعدا مقارنه بالاحتمالين الثانى والثالث

الثانى : سيدخل لمنزله , يداوى جراحه ثم يستلقى على سريرة ويرتاح قليلا , ثم يستيقظ ويرتدى لباس الحرب ويأخذ معه ما استطاع من سلاح ويخرج اليك فجأة شاهرا سلاحه ويجبرك على الدخول فى معركه عنيفه وسريعه وغير متوقعه وغير متكافئه ايضا .

الثالث : ان لم يتمكن من خداعك بهذا الشكل فسيلجأ لحرق المنزل بالكامل ويستغل انشغالك فى اطفائه ويهرب بعيدا , وبهذا الشكل لن تعرف ابدا ما حدث بمنزلك واهلك , كما انه سيجنبه الفضيحه امام الجيران ويكفيه غضبهم الذى سيحرقه عندما يشاهدون ما فعله بمنزل جارهم, نعم سيكون مجرما وحارق للمنازل , الا ان هذا اخف بكثير من ان يتم الكشف عن جرائمه بالتفصيل ..


اسف على هذة السوداويه الا انى لا استطيع ( تجميل ) الصورة اكثر من ذلك .

--------------------------


الطواغيت قبل مبارك كانت فترات حكمهم اقل كثيرا منه , كما انها تميزت بعدم الاستقرار على الجبهات الخارجيه مما تسبب فى انشغالهم بها بقدر ما عن الالتفات لتوطيد سلطانهم داخليا ..

تخيل معايا بقى لما تكون المعطيات امامك كما يلى :

شخص تتجلى فيه كل معالم الخسه والدنائه والانتهازيه , وليس لديه اى قيم او مبادىء سوى مصلحته الشخصيه .
وان الشخص دة نجح فى كسب تأييد مطلق من الموتور اللى بيحرك تروس السياسه العالميه ( اسرائيل ) واقنعهم انه صمام امان رئيسى لهم

الراجل دة نجح فى حشد العشرات من اوسخ من انجبت مصر من ذوى العقول الشيطانيه والمخربه فى شتى المجالات

الراجل دة نجح انه هو وعصابته يستمروا بهذا الوضع 30 سنه مع تغطيه ودعم كامل من القوى العظمى وحاله نوم عميق وغفله من شعبه ..

بالمعطيات دى

تتخيلوا حجم الفساد والعفونه اللى صارت اليها البلد دلوقتى قد ايه ؟؟؟؟

انتوا متخيلين ايه اللى ممكن يحصل لما الشخص دة يسخر كل مؤسسات البلد لهدف واحد فقط الا وهو خدمته شخصيا طوال 30 سنه ؟

متخيلين ؟
متخيلين لما كل ( اعنى كلللللللللل ) مؤسسات الدوله تنحرف عن دورها الاصلى وتتحول لخدمه النظام
متخيلين ؟

كميه الفساد اللى فى مصر كبيرة جدا , ولسه, و اللى انكشف منها دلوقتى ميجيش واحد على ميه , وهو عارف انه لو ترك سلطته وتمكن شعبه من مشاهدة ما تسبب به من فساد بوضوح فلن يتركونه هو ومن معه على الاطلاق , وان اقل ما سيلحق به واعوانه وشريحه منتفعيه هو اعدام دموى جماعى فى ميدان التحرير ...

الكلام اللى جاى دة حقائق انا مقتنع بيها تماما ومش بقولها من فراغ واعنى كل كلمه منها وليها حيثياتها واسبابهاعندى ونابعه من تجارب شخصيه , مش مجرد كلام سمعته من الاخرين :

- جميع مؤسسات الدوله متعفنه بشكل شبه تام , ومافيش اى مؤسسه , اى مؤسسه نجحت فى الافلات من هذا المصير

كلما كان دور المؤسسه عظيم ومهم كلما كانت محاولات افسادها اقوى واسرع , ولذلك يمكنك ان تقيم حجم فساد مؤسسه ما بقدر اهميتها ( علاقه طرديه ) .


مؤسسه الامن القومى
اللى هى مجلس الدفاع الوطنى
اللى هى المخابرات العامه
تحولت عن دورها الاساسى واصبح دورها الوحيد هو حمايه وضمان بقاء النظام , والتعاون والتنسيق الامنى مع الكيان الصهيونى ( بشكل اكبر مما تستطيعوا تخيله ) , يعنى تحولت الى خنجر مسموم فى صدر مصر والامه العربيه ...
خلال فترة سيطرة عمر سليمان على المؤسسه جرت عمليه ( تطهير ) واسعه فى المؤسسه استمرت منذ منتصف التسعينيات وحتى وقت قريب , كان هدفها الاساسى التخلص من اى شخص يدين بالولاء لهذا الوطن ويرفض ذلك التحول فى الجهاز , ونجحت تلك العمليه بالفعل وتم استبدال هؤلاء باشخاص جدد مناسبين لاداء الادوار الجديدة.

مدير المؤسسه متورط فى عمليات قذرة خدمت الكيان الصهيونى بشكل كبير , قليل منها تم الكشف عنه والاغلب مازال مخفيا ...


المؤسسه العسكريه
الواقع ان عمليه ( عمليه التطهير ) فى تلك المؤسسه بدأت فى وقت مبكر مقارنه بمؤسسه الامن القومى , بدأت تحديدا بعد حرب 73 , كجزء من صفقه السادات مع الغرب , ان يتم دعمه فى مصر هو ونظامه وان يسترد سيناء مقابل خيانته للقضيه العربيه بشكل كامل .
وبما انه من الطبيعى ان اعضاء المؤسسه العسكريه الموجودين فى السلطه وساهموا فى حرب 73 لن يعجبهم ذلك التحول وسيعتبرونه خيانه , كما ان الكيان الصهيونى ينظر اليهم بحساسيه خاصه وتخوف كبير لانهم الجيش النظامى الوحيد الذى نجح فى ايقاع الهزيمه بهم , لذا تكون الاولويه العظمى لدى الصهاينه تكمن فى تطهير صفوف الجيش من هؤلاء الاشخاص والبدأ فى عمليه تخريب طويله المدى فى المؤسسه العسكريه ( بمعرفه النظام المصرى طبعا ) تضمن لهم عدم تمكن الجيش المصرى من الدخول فى مواجهه فعليه معهم لاحقا ...

تدريجيا نجح النظام انه يتخلص من هؤلاء الناس , ويستبدلهم باشخاص اخرين كانت لهم ادوار ( كارثيه ) فى الحرب , ثم يبدأ فى عمليه غسيل مخ وتزوير للتاريخ بحيث يقدم هؤلاء على انهم هم من صنعوا نصر اكتوبر .

نظام حاكم بهذة العقليه طبيعى انه سيبحث عن اى قوى ( محتمله ) تكون عندها القدرة على اسقاطه , والقوى الوحيدة فى هذة الحاله هى الجيش .
واذا ربطنا بين النقطه دى وما قبلها , ولما نضيف كمان ان النظام دة مش محتاج لجيش اصلا لانه ارتمى تحت اقدام عدوة ,,, بكدة هتكون الصورة وضحت كتير , وهيحصل التقاء مصالح بين النظام وحلفاؤة ( اعدائه السابقين ) على تخريب تلك المؤسسه .... وهذا يتم بالشكل الاتى :

- التخلص الفورى من اى ظابط تظهر عليه اى بوادر رفض او امتعاض لسياسه التخريب النظم وكذلك التخلص من اى ظابط يكتسب حب وتعاطف مرؤسيه , وتلتف قواته حوله , لانه يشكل خطرا حقيقيا على تلك المخططات ..

- الشرط الاساسى فى كل من يتولى منصبا قياديا هو الولاااااااااااااااااء التااااااام والمطلق للنظام , وان يكون هذا الشخص مكروها بشدة من مرؤسيه ( البعض فهم هذا فتعمد اكتساب كراهيه قواته بسلسله من الاجرائات المستفزة , لا لشىء الا بغرض التقرب من النظام )

- ان يكون القائد مكروها ومنبوذا من مرؤوسيه هو ضمانه للنظام الا ينقلب ذلك الشخص ضدة مستقبلا ....

- وبما ان معايير الولاء والكراهيه لها الاولويه فى الاختيار , فطبيعى ان يتنحى معيار الكفاءة جانبا , وخصوصا ان الشخص الكفء , عادة ما يكون محبوبا من قواته ...

- ابتداء من عام 2004 تقريبا بدأت تخلو كل المناصب القياديه فى المؤسسه ممن شاركوا فى حرب 73 , واصبح الوضع ان الجيش يحكمه قادة لم يروا حربا فى حياتهم على الاطلاق , وكل صلتهم بالعسكريه كلمات نظريه فى المراجع والابحاث وشهادات علميه من اكاديميات الولايات المتحدة وبريطانيا تعلق على الحائط خلف المكتب ...

تتميز المؤسسه الان بقادة ذوى ولاء مطلق للنظام , متورطين فى عمليات فساد كثيرة داخل المؤسسه وخارجها , مكروهين بشدة من مرؤوسيهم , وعلى الصعيد العسكرى والميدانى فهم لا يساوون ( قرش صاغ ) ولا يقدرون حتى على ادارة عمليات عسكريه محدودة ...

كما يتميزون بصلف وعنجهيه شديدة فى التعامل مع مرؤسيهم ( راجع فكرة القائد المكروة ) والكثيرون منهم مصابون بمراهقه متأخرة ونقص بشع ( مثلا , بعضهم يصاب بحاله هيستيريا اذا شاهد احد الظباط ( شعرة مسبسب ) ) , سرعان ما يضع يدة تلقائيا على رأسه الاصلع ويبدأ فى القاء محاضرة عن الانضباط العسكرى.

بالله عليك كيف تقيّم شخصا خرج فى بعثه للولايات المتحدة ولم يعد منا بشىء سوى فكرة ( ان شعر الرأس لازم يكون محلوق زيرو ) ؟؟؟

كيف يمكن تقييم هيئه عُملتها الوحيدة المعترف بها هى الجنيهات الذهبيه والمنشطات الجنسيه ؟؟


امام هذا القدر البشع من الفساد , كان من الطبيعى ان يكون هناك احتجاج من الطبقات الادنى , لذا , توجب على النظام اتخاذ اجرائات قمعيه منهجيه لإخراس كل من تسول له نفسه مجرد الانتقاد داخل تلك المؤسسه .
ولما كان من الضرورى تكون هناك اجرائات قمعيه , اصبح من اللازم ان تكون هناك مؤسسات امنيه داخل المؤسسه العسكريه تكون متفرغه تماما لذلك القمع .
هناك بالفعل مؤسسات امنيه داخل المؤسسه العسكريه الا ان دورها ( عملياتى ) اى انها معدة لتتعاطى ( امنيا ) مع قوات العدو , اى انها تغطى القوات اثناء المعركه ( من الجانب الامنى ) , وبما انه لم يعد هناك معركه , فاصبحت تلك الاجهزة تقريبا ( بدون عمل ) فتم اجراء تعديل جوهرى واستراتيجى فى تلك المؤسسات للتحول لاجهزة قمعيه , داخل المؤسسه العسكريه ...

فكانت الصورة انه زى ما فى جهاز اسمه امن الدوله بيقمع المواطنين وبيحافظ على امن النظام , كان لازم يكون فيه اجهزة بتمارس نفس الدور داخل المؤسسه العسكريه , الا انها اكثر قوة وعنفا من امن الدوله , لان دورها اخطر , لان قائد عسكرى متمرد اخطر على النظام بكتير من مواطن عادى متمرد , زاد على جبروت تلك الاجهزة انها تعمل فى امان تام وفى الظلام الدامس وبامكانيات اكبر , وتضمن تماما عدم حدوث اى ملاحقه اعلاميه او قضائيه لها , مستعينه بمواد من القانون المدنى ( مع الاسف ) تمنع الخوض فى مثل هذة الامور بحجه انها ( اسرار عسكريه تمس امن الوطن ) ومستعينه ايضا بترسانه قوانين عسكريه بشعه تضمن لها وجود تغطيه قانونيه دائمه ومستمرة لممارستها وان وصلت لحد القتل .

وبكدة اصبح الرجل العسكرى مواجه باجهزة امنيه بالغه العنف والقسوة , بالاضافه لانه مهدد دائما بفقد امتيازاته ( النسبيه ) والتى تمن بها المؤسسه عليه بين حين واخر , مع اعتبارات الضغوط الاسريه والرغبه فى الحفاظ على الوضع الاجتماعى , مع معرفته بان احد لن يقف بجوارة من المجتمع المدنى حال حدوث اى مكروة له ( بسبب الضغوط والتعتيم على المؤسسه ) , كل هذا كان كافيا جدا لخلق حاله من الجبن والفزع فى صفوف الضباط والجنود كفيله بخنق الاصوات فى الحناجر وضمان استمرار ذلك المخطط البشع بدون اى معوقات ...

على هذا الوضع , واذا ما وضعنا فى الحسبان ان القيادة السياسيه قد القت مسؤليه الحفاظ عليها على كتف المؤسسات الامنيه , بذلك تصبح المؤسسه العسكريه فعليا بلا عمل ولا ضرورة , مجرد عماله زائدة , صورة , مومياء جيش , صداع فى رأس النظام , لانه غير مستفيد منها بل العكس , فهى تهديدا له ...

هنا نبتت فكرة اسمها ( خطط الاشغال ) وهى فلسفه عبقريه تمخضت عنها عقول شياطين النظام ( بحكم ان لهم خبرات عسكريه سابقه ) .

يعنى
طول ما الناس قاعدة فاضيه هيفكروا , ولو فكروا هيبتدوا يتكلموا , ولو اتكلموا هيفهموا , ولو فهموا هيبطلوا خوف وهيبتدوا يتحركوا , ودة اللى النظام مش عايزة .
الحل
فى اتخاذ اجرائات دوريه ومستمرة بلا انقطاع تهدف فقط ( للإلهاء واستنزاف القوى ) , مش هدخل فى تفاصيل , بس هوضح الصورة بمثل بسيط :

تخيل انى اوقفتك امام كميه كبيرة من الحجارة الثقيله وامرتك بأن تنقلها على كتفك لمكان اخر يبعد قليلا عن مكانها الاول , وبعد ان انفقت كل النهار فى نقلها وخارت قواك , اصدرت لك امرا ثانيا باعادتها لمكانها الاول , وهكذا , دواليك ....

وضحت الصورة ؟؟


------------
فاصل قصير

على قمه تلك المؤسسه يجلس رجل طاعن فى السن يليه رئيس اركانه , وكلاهما تاريخهما غامض
الاول كان قائد كتيبه فى حرب 73 وله الكثير من المواقف المشينه , منها انه تسبب بقراراته الفاشله فى ابادة كتيبته بالكامل , بينما نجح هو فى الفرار , الغريب انه فخور ( حتى الان ) بذلك , تلك القصه على سبيل المثال لا الحصر , وقد وجد فيه مبارك الشخص النموذجى ليضعه على قمه تلك المؤسسه طيله 21 عاما ..

اما عمن يليه فقد كان قائد وحدة بجوار معبد الاقصر الشهير حينما حدث ماحدث عام 98 , وبما ان الداخليه كانت مغيبه حينها , فقد انتهز الفرصه وتدخل فى الموقف ثم رفع هاتفه واتصل ( بالرئاسه ) مباشرة ليبلغها بنجاحه , ويقدم فروض ولائه ( متجاوزا ) فى ذلك قائدة العام , طبعا لمع اسمه فى الدوائر العليا , لم يكتف بذلك , بل دفع زوجته العجوز لتنضم لطقم ( الارشانات ) فى بطانه زوجه الرئيس , وبما انه فى بلادنا النساء هى من تصنع القرارات , كان من الطبيعى ان تتم ترقيته بشكل مفاجىء من ( قائد فرقه ) الى قائد قوات الدفاع الجوى , متخطيا بذلك العديد من الظباط الاكثر كفاءة ووسط ذهول ضباطه الذين عرفوا عنه الخواء العقلى الشديد والفشل الكامل فى الادارة , حيث انه غير جدير بذلك المنصب على الاطلاق ..

الا ان العجله دارت ثانيه وقفز بسرعه الصاروخ لمنصب رئيس الاركان ( الرجل الثانى فى المؤسسه ) متخطيا العشرات وضاربا بكل الاعراف وقواعد الترشيح لذلك المنصب عرض الحائط ووسط حاله من الذهول العام ...

تصادف ان كان هذا الرجل فى مهمه للولايات المتحدة ( كعادته هو وقائدة ) لدعم اركان النظام المصرى هناك واقناع القيادة الامريكيه ان الجيش المصرى بالكامل ( فى جيب مبارك ) .

ولكن اثناء انشغاله بذلك فوجىء بما حدث فى مصر , فاستغل فرصه انفرادة بالقيادة الامريكيه وقدم نفسه فى صورة ( البديل الآمن القادر على حفظ مصالح الولايات المتحدة واسرائيل فى مصر ) .

لذا فقد تابع بمزيج من الدهشه والاستغراب كل من له علم بالشأن العسكرى , القادة الامريكيين فى بدايه الازمه عندما صرحوا بانهم ممتعضين من ادخال عمر سليمان ليصبح بديلا ان سقط مبارك , وقالوا بمنتهى البراءة ,( بس احنا كنا عاملين حساباتنا على ان سامى هو اللى هيمسك ) , على الرغم من ان القيادة المصريه لم تذكر اسمه مطلقا كبديل .
اعتقد ان مبارك ( اذا مرت هذة الازمه ) لن يغفر له ذلك مطلقا , واعتقد انه نفسه صار يعرف هذا جيدا الان ( وخلوا بالكم كويس من النقطه دى ) .

---------

فاصل تانى

الشىء الوحيد اللى نجح فيه مبارك خلال تلاتين سنه ( بعد قدرته على تخريب البلد ) هو قدرته الفذة على اختيار معاونيه , فالامريكان الان يحسدونه على ولاء عمر سليمان وطنطاوى النادر له ...

الشخصين دول عاملين زى الحجاج بن يوسف الثقفى ( كلب بنى اميه ) الذى مثل الذراع الباطشه للامويين , ولكنه على الرغم من قوته ( التى تتيح له فرصه القفز على الحكم ) الا انه لم يفكر حتى فى تغيير ولائه , فكان للامويين اكثر اخلاصا من الكلب لصاحبه ....

الشخصيتين دول نفس العينه , وحاليا هما ذراعا مبارك , واعتقد انه من ضمن الاسباب اللى اجبرت لامريكان انهم يحافظوا على مبارك هو رفض الشخصين دول ان اى حد فيهم يكون بديل لمبارك ( راجع الاتصالات بين عمر سليمان والامريكان وبين طنطاوى والمؤسسه العسكريه الامريكيه ) وبكدا قفلوا كل الخيارات امام الامريكان للخروج من تلك الازمه ولم يتركوا امامهم سوى باب واحد بس , هو الحفاظ على مبارك ....

--------------------------

من كل ماسبق وعودة لما قبل الفاصل اقدر اقول ان الشخصين دول هما من يتولى فعليا الان توطيد سلطان مبارك وتصفيه الثورة , لذلك فمن الغباء الشديد محاوله القاء الثورة فى احضانهم بحجه نزاهتهم وشرف المؤسسه العسكريه والكلام الفارغ دة , كانك تلقى بالخراف للذئب املا منك فى انه سيحميها !

الاتنين ايديهم متعاصه ومتورطين مع النظام , بس مع الاسف , اذا كان فساد الاخرين مكشوف , فدول فساهم مستور ولا يعرفه احد , يعنى اشبه بالخلايا السرطانيه النائمه فى جسد المريض ...

-------------------------

الاتنين وضعوا نفسهم فى مركب واحدة مع مبارك , وسخروا كل مقدرات مؤسساتهم فى دعم مبارك وتصفيه الثورة , اذن فلا خلاص من مبارك الا بالخلاص منهما ولا خلاص منهما الا بالخلاص من مبارك ....

يعنى فكرة ( الجيش والشعب ايد واحدة ) زيها بالظبط زى الغول والعنقاء والخل الوفى ..

-------------------------

الثورة بدأ تصفيتها بالفعل , والمشكله ان من حملوها على اكتافهم يخوضون معركتهم الدعائيه على صفحات الانترنت , مع ان المستهدف الحقيقى من ذلك ( المواطن الساذج المضحوك عليه من اعلام الفقى ) لا يعرف الشبكه العنكبوتيه اصلا , اى انكم تحاربون فى وادى اخر ( بصرف النظر عن العملاء المدسوسين على الفيس بوك ) .

نوارة

الفئه اللى انتى موجهه لها بوستك الاخير , مش بتدخل مدونتك وملهاش فى التدوين اصلا ...

فيه حاله شبه اجماع من شريحه كبيرة فى المجتمع المصرى على العداء للثورة وانها السبب فى كل حاجه وحشه ..

ولو ربطنا دة بالضرب ( تحت الحزام ) من الاجهزة الامنيه العسكريه ومؤسسة الامن القومى للثورة , وهى ضربات مستمرة ومتواليه وبعضها خفي ايضا ( مع الاسف )

فى هذة الحاله يصبح عامل الوقت فى مصلحه النظام وضد مصلحه الثورة .

يبقى الحل الوحيد هو التصعيد ( والحسم ) ان امكن , وعلشان دة يتم لازم الجيش يدخل فى المعادله سواء بارادته او غصب عنه ( اتحدث عن القوات وليس الاجهزة الامنيه داخل المؤسسه العسكريه ) .

ودة مش هيحصل بتملق افراد الجيش واخدهم بالاحضان والهتاف لهم , لانهم خوفهم من النظام اكبر من تعاطفهم مع الثوار .

دة هيحصل لما الصراع مع النظام يحدث فيه تصعيد ( مفاااااااجىء ) يربك النظام ويهدد بقاؤة بشكل مباشر , وفى هذة الحاله لن يجد امامه سوى ( قوات ) المؤسسه العسكريه ليواجه بها الثوار .., والنقطه دى النظام بيحاول يتجنبها لسبب بسيط جدا :
انه بسبب سياسته السابق ذكرها مع افراد تلك المؤسسه اصبح مقتنع بتفشى حاله عامه من الكراهيه له بداخلها , استعان على كبحها بتلك الاجهزة الامنيه , فلو حط القوات فى معادله بغرض الدفاع عنه , وبمقارنه بالضغط الهائل اللى هتولدة فكرة انك تقتل الالاف من مواطنيك بدم بارد ( ودى خاصيه مش موجودة فى اغلب ضباط وجنود الجيش ) فاللى هيحصل بنسبه 85% ان القوات دى هتنحاز لجانب الشعب وبكدة هيكون الموضوع اتحسم ...

فكرة اخلاء التحرير والتوجه لمكان اخر فيها خطورة لانه تخلى عن موقع استراتيجى وهيكون العودة له مرة اخرى ضربا من المستحيل .

اذن فالافضل هو الاحتفاظ بحشود بشريه فى الميدان تتعدى عدة ملايين , ثم ينبثق منها مليون ( مثلا ) يتم عن طريقهم تنفيذ العمليه التصعيديه ...
فكرة قصر العروبه غير مجديه لانه بعيد كما انكوا اساسا مش هتلاقوة جوة , كما انكم ستواجهون بقوات الحرس الجمهورى ( كامله ) وفى عقر دارها .

تصبح الفكرة الاقرب هى ( ماسبيرو ) لان النظام لن يسمح بفقدان السيطرة عليه , لان الاستيلاء على المبنى يعنى ببساطه سقوط فورى للنظام ...


الخساير انا مقدرش احددها , لكنها هتكون ( كبيرة ) فى حال عدم تدخل قوات الجيش لدعم الثوار , لان الهيئات المنوط بها الحفاظ على المبنى هى :
الحرس الجمهورى
القوات الخاصه
مجموعات 777 , 999 ( النخبه )
الشرطه العسكريه ..

ودول من ضمن الاجهزة المواليه للنظام واللى معاة قلبا وقالبا , علشان كدة حط دبابات حرس جمهورى قدام المبنى مش قوات عاديه ...

واللى مش مصدق اهميه المبنى دة يراجع تانى الاحداث هيلاحظ انه اول مبنى توجهت الدبابات يوم الجمعه .

دا مجرد اقتراح , الا انى اجبن من ان اتحمل دماء شهيد واحد فى رقبتى , لذا , لو فيه اى اقتراح اخر للتصعيد ( المجدى ) تكون خسائرة اقل , يبقى احسن ....

دلوقتى معسكر مبارك موجود فيه الجهات الاتى ذكرها بعد:
- المخابرات العامه
- هيئه قيادة القوات المسلحه
- المخابرات الحربيه
- المجموعه 75 ,77 مخ
- ادارة الشرطه العسكريه
- التحريات العسكريه
- الامن الحربى
- القوات الخاصه
- المجموعتين 999 ,777
- ونسبه من القوات الجويه ( على ما اعتقد )
دول غير الجهات المعروفه والمتداوله , زى الاعلام والداخليه وغيرهم ..

وبين المعسكر دة ومعسكر الثوار تقف القوة الفعليه للجيش فى حاله حيرة
واللى اقصدة هنا الضباط الصغيرين والعساكر
بتوع المدفعيه والمدرعات والمشاة
اللى اتذلوا فى عهد مبارك وماشافوش خير
اللى عانوا من بطش الاجهزة الامنيه داخل الجيش وتسلطها عليهم
اللى بيبصوا بحقد وكرة للقوات المقربه من مبارك ( اللى ذكرتها فوق ) واللى هناك تفريق بشع فى المعامله بينها وبينهم ( زى الفرق اللى بين بتاع الدفاع المدنى وبتاع امن الدوله ) ....

السياسه اللى انتهجها النظام خلال 20 سنه مع الناس دى ممكن تكون عامل مؤثر فعلا يساعد فى كسب تأييدهم الفعلى للثورة ....

وعلى كل الاحوال
من ناحيه القدرة على قمع حشود الجماهير
اقدر اقول
ان المؤسسه العسكريه اضعف بكتييييييييييييير من الداخليه
وعليه
اللى نجح فى تفكيك الداخليه , قادر انه ينجح نفس الموضوع مع المؤسسه العسكريه ( بالتغلب على الاجهزة المواليه وكسب دعم القوات المحايدة )
يعنى بعد ما الشعب تغلب على التنين , يحاول النظام اخافته ب ( خيال مأته )

لو سقط عمر سليمان وهيئه القيادة فى المؤسسه العسكريه , لن ابالى بعد ذلك بوجود مبارك من عدمه لانه فى هذة الحاله سيكون اشبه ب ( ديل برص ) يتلوى قليلا ثم لا يلبث ان يسكن ....

لا تشغلوا انفسكم بتسليم مبارك سلطاته لسليمان , ولا تتملقوا وطنيه طنطاوى , ولا تعتمدوا على ( شرف ) شفيق , ولا تامنوا ( غدر ) مبارك , لانهم باختصار :

اربع ( فلقات ) لطيظ واحدة ..


اتمنى انى اكون وضحت الصورة شويه
واتمنى انى اكون فتحت ( الصندوق الاسود ) اللى كان بعض المحللين بيطلقوة على المؤسسه العسكريه , ودورها الضبابى فى الموقف ....
واتمنى ان كلامى دة يفيد الناس اللى فى التحرير ( ولو مثقال ذرة ) ..

الأحد، 6 فبراير، 2011

تحديث
نسيت اقول حاجه قبل ما امشى
اعزائى اعضاء مجلس الحكماء
عزيزى الدكتور العوا

احب اقول لكم جميعا
وبكل فخر
:
:
:
:

اتفووووووووووووووووووووووو


لابد
من
تطوير
الثورة


لابد
من
الانتقال
من
خانه
رد
الفعل
الى
الفعل


لابد
من
القبول
بمزيد
من
التضحيات

لابد
من
ارباك
النظام
الذى
بدأ
بالفعل
يستعيد
قوته


اللى انا شايفه
من الوضع اللى قدامى دة
مش قادر اخرج منه الا بالاتى
ان الثورة دى تحولت الى اعتصام

ودة خطأ فادح



لو ظل الوضع بهذا الشكل
فانا ارجح
انها هتنتهى بفشل ذريييييييييييييييييييع
خلال ايام

وساعتها
والنظام هيطلع لسانه للجميع
ومش لسانه بس اللى هيطلعه على فكرة


ارجو
واتمنى
انى اكون مخطىء
لانى بجد
لا اتمنى على الاطلاق
انى ابدا البوست القادم
بهذة الكلمات :

عليه العوض
ومنه العوض

الخميس، 3 فبراير، 2011

ايها المرابطون



بسم الله الرحمن الرحيم


أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنّةَ وَلَمّا يَأْتِكُم مّثَلُ الّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مّسّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضّرّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتّىَ يَقُولَ الرّسُولُ وَالّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَىَ نَصْرُ اللّهِ أَلآ إِنّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ


حَتّىَ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرّسُلُ وَظَنّوَاْ أَنّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجّيَ مَن نّشَآءُ وَلاَ يُرَدّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ


الّذِينَ قَالَ لَهُمُ النّاسُ إِنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل * فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوَءٌ وَاتّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ


أُذِنَ لِلّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنّ اللّهَ عَلَىَ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ

فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوّضُ أَمْرِيَ إِلَى اللّهِ إِنّ اللّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوقَاهُ اللّهُ سَيّئَاتِ مَا مَكَرُواْ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوَءُ الْعَذَابِ * النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوَاْ آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدّ الْعَذَابِ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىَ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الّذِينَ أَجْرَمُواْ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ

وَرَدّ اللّهُ الّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً وَكَفَى اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً


الّذِينَ قَالَ لَهُمُ النّاسُ إِنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوَءٌ وَاتّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنّمَا ذَلِكُمُ الشّيْطَانُ يُخَوّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مّؤْمِنِينَ

إِذْ جَعَلَ الّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيّةَ حَمِيّةَ الْجَاهِلِيّةِ فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التّقْوَىَ وَكَانُوَاْ أَحَقّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيماً


صدق الله العظيم




1- الرب لى راعى فلا يعوزنى شئ
وإن سرت فى الوادى أو فى ظلال الموت

2- فلا أخاف ابداً ممدام لى راعى
ولا أخاف أبداً مادمت مع يسوع

3- من روحك إملأنى سرور
ساعدنى كى أمشى فى النور

4- احفظنى من كل الشرور
نج نفسى يا يسوع

5- إنى واثق بربى وسط ضيقى يعزينى
وإن يوماً ضعفت نفسى فهو دوماً يقوينى







ايها المرابطون.....

ابشروا بنصر الله

:)

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

قبل فوات الاوان


اسمعونى كويس
احنا فى مرحله فى منتهى الخطر
الوضع اصبح كالتالى
فى اقاليم فى مصر تم تحييدها وشن حرب دعائيه عليها علشان الناس تدخل بيوتها ومينزلوش يتظاهروا
اشاعات عن سرقه البيوت وخطف الاطفال والتطعيمات الفاسدة
كلها اشاعات مغلوطه بتشكل عمليه استخباراتيه ضخمه لتحييد سكان الاقاليم تدريجيا ثم اقناعهم بان استمرار الثورة هو السبب فى وقف الحال اللى البلد فيه دلوقتى .
ونجحوا فى كدة الى حد ما فى اوساط البسطاء
الصعيد يعتبر نوعا ما تحت سيطرة النظام لوجود عائلات مسلحه تسليح كبير تدين بالتبعيه للنظام ودول نجحوا لحد ما فى تجميد حركه الثورة فى الصعيد
سيناء نوعا ما تحت السيطرة
يبقى عصب الموضوع واخر قلعه , الا وهى ميدان التحرير
مبارك عارف كويس انه لو نجح فى صرف من فى ميدان التحرير فكل شىء هينتهى تماما فى باقى الاقاليم وهترجع البلد لسيطرته التااااامه .
اللى بيحصل دلوقتى حرب دعائيه
جهاز الامن القومى مش حيادى
مش حيادى
الجهاز دة بيخدم مبارك بكل ما يمتلك من قوة
القوات المسلحه مش حياديه
جميع قادة الجيش يدينون بولاء مطلق لمبارك
صغار الظباط والجنود يكرهون مبارك وقادة الجيش
لاااااااااااااااااااااااازم الوضع يتحرك
لانه لو فضل على هذا الشكل الثورة هتتصفى قبل يوم الجمعه
مش كويس ان الجيش يكون حيادى
وهو اصلا مش حيادى
الجيش , او بمعنى ادق قيادة الجيش بتمسك العصايه من النص
بتقف بثقلها وراء مبارك وبتساعدة وفى نفس الوقت عاوزين يحافظوا على صورتهم قدام الشعب
قيادة الجيش بتصطاد فى الميه العكرة , وهما اصلا جزء من النظام يسرى عليهم ما يسرى عليه من فساد بشع
من الغباء اننا نعتقد ان مؤسسه الجيش نضيفه
النظام وقادة الجيش عارفين ان صغار الضباط والجنود بيكرهوهم
وولائهم للنظام مشكوك فيه
يعنى النظام خايف انه يدى اوامر للجيش انه يواجه الشعب
لان اللى هيحصل فى اللحظه دى ان القوات فى الشارع هتتمرد على قادتها وعلى مبارك , وبكدة هيكون الموضوع اتحسم
اللى بيسعى اليه النظام انه يحط الجيش قدام المتظاهرين ( كفزاعه ) علشان الناس تخاف
ويخليهم فى حاله شك جزئى من رد فعل الجيش لو الناس صعدت الموقف
وخلال فترة الشلل ( اللى احنا فيها دلوقتى دى ) بتحصل حرب دعائيه على اعلى مستوى
تهدف لسحب الناس تدريجيا من الميدان وتصفيه الثورة بشكل هادىء
التحرير دلوقتى فيه كذا فئه
الشباب الناشط اللى قام بالثورة وبدأها ودول لا خوف عليهم لأنهم فاهمين اللعبه كويس
الشباب اللى مالوش فى السياسه اصلا ودول دخلوا على الخط من يوم الجمعه
الناس المهمشه والتعبانه من الاوضاع ودول دخلوا برضه على الخط يوم الجمعه
الفئه الوسخه , فئه كلاب السكك , المنتفعين الرمم بتوع احزاب المعارصه , ودول لما اتفاجئوا بنجاح التحرك حبوا يركبوا الموجه علشان ياخدوا اكبر قدر من الفايدة
الناشطين مافيش خوف عليهم
الشباب اللى مالوش فى السياسه , بالفعل بيتضحك عليهم دلوقتى
فيه اراء بتدعى ان مبارك لو مشى دلوقتى البلد هتخش فى حاله فوضى
وهيحصل مدابح
ومحدش هيقدر يلم الاوضاع
كما انه مافيش حد على الساحه حاليا قادر على انتشال مصر من الفوضى
وان الناس فى البيوت بدأت تمتعض من استمرار الثورة لأن مصالحهم واقفه ( راجع العزف على وتر عودة الحياة الطبيعيه فى خطاب الجيش الاخير )
الفكر الفاسد دة بيفهم الشباب انه حتى لو مبارك رجع هيكون الشعب هو مالك زمام السيطرة ولو فكر يلعب بديله الشعب هيقدر يخلعه بسهوله .
دا كله غلط
مبارك لو رجع هيوطد سلطته بشكل اكبر
وهيصفى كل من جاهر بمعارضته فى الايام دى , سواء اخلاقيا او حتى جسديا .
مبارك كداب
كدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب
واقسم بالله العظيم
الراجل دة لو قعد تانى لهتشوفوا ايام اسوأ من اسوأ كوابيسكم
اى ثورة ليها خساير
لازم يكون فيه خساير
منتهى الغباء انك تعتقد ان مبارك يرجع تانى ويفضل خاضع للشعب ,
منتهى الغباء ان الشعب يعتقد انه هيتمكن من ابتزاز النظام ( اصلاحيا ) خلال فترة بقاء مبارك .
منتهى الغباء ان الشعب يعتقد ان اللى حصل الكام يوم اللى فاتوا ممكن يتكرر تانى بسهوله
صعب جدا جدا جدا انك تقدر تحشد الشعب تانى بالشكل اللى حصل خلال الكام يوم اللى فاتوا
مش هتقدروا
اللى حصل دة فلته تاريخيه وفرصه لا تتكرر
هبه ربانيه
لو ضيعتوها
ربنا هيعاقبنا اشد العقاب
وهندفع التمن غاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالى جداااااااااا
امريكا مرعوبه من ردود فعل الشعب وبدأت تضغط عليه علشان يمشى فورا
هو بيحاول يقنعهم يدوله فرصه وانه هينجح دعائيا فى تصفيه الثورة واستعادة وضعه القديم
احنا داخلين على كارثه
الثورة بتتصفى
فكرة الانتظار ليوم الجمعه للتصعيد فكرة مشكوك فيها
لان النظام مش اهبل
هيعمل على تصفيه الثورة قبل يوم الجمعه
الاعداد اللى فى التحرير دى لو قلت عن كدة الموضوع هيبوظ
لازم مبارك بيراوغ الشعب , وبيستخدم تكنيك النفس الطويل
بيزهق الناس وبيجهدهم وبيستهلكهم , علشان يرضوا بعد كدة بالتنازلات الشكليه اللى هو بيقدمها دى
لازم يحصل حراك النهارة
لازم الكل يطلع على ماسبيرو
كدة هنجبر الجيش انه يتحيز لجهه من الاتنين
اما النظام واما الشعب
اللى معاكوا فى الميدان هيتحيزوا اليكم
وهيتمردوا على قادتهم
وهينتهى الموضوع النهاردة على الاكثر
ارجوكم
ارجوكم
متقعوش فى السقطه التاريخيه دة
مش عاوزين نكون عاااااار
ونندم حيث لا ينفع الندم..